القصة الكاملة لصحافية ومحاسبة  تعملان في  صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما
آخر تحديث GMT 01:25:42
المغرب اليوم -
بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية العراق يعلن استئناف الرحلات الجوية لشركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف
أخر الأخبار

فتحتا أبواب الورشة رغم صعوبة العمل وثقل الأدوات وخطورتها

القصة الكاملة لصحافية ومحاسبة تعملان في صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القصة الكاملة لصحافية ومحاسبة  تعملان في  صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما

مصر
القاهره _المغرب اليوم

داخل إحدى الورش الواقعة في محافظة القليوبية في مصر، تقف فتاتان جامعيتان تحملان أدوات يصعب حملها على النساء، بل وعلى بعض الرجال أيضا، حيث احترفتا "صناعة الرخام" وهي حرفة هي من الحرف التي تستخدم فيها أدوات يمكن أن تؤدي إلى موت العامل بها أو بتر أحد أعضائه، خاصة أنها تعتمد بشكل كبير على استخدام أداة "الصاروخ". أنشأ الوالد المصنع في الثمانينيات وكان الأبناء الثلاثة يترددون على الورشة ويتعلمون منه، خاصة أن الورشة كان يزورها كبار نجوم الفن حسب قول منار شديد ابنته الكبرى. من الصحافة لـ"صناعة الرخام" اعتادت منار شديد، البالغة من العمر 28 عاما، خريجة كلية الآداب جامعة عين شمس، الوقوف مع والدها وشقيقها في الورشة، والتقطت أسرار المهنة منذ أن كانت في المرحلة الإعدادية من التعليم.

الأمر ذاته بالنسبة لشقيقتها ندى، البالغة من العمر 25 عاما، وهي حاصل على بكالوريوس تجارة التي تعلمت المهنة وهي في مرحلة الابتدائية؛ ولم يكن الغرض من تعلم ندى ومنار المهنة أن يعملن بها ويدرن الورشة في يوم ما. وتوفي والدهن في العام 2018، ولحق به شقيقهن الوحيد بعد نحو شهرين، لتغلق الورشة أبوابها لفترة ما ساد فيها الحزن كل جنباتها. وقررت الأم وبناتها، بعد إغلاق الورشة لفترة قصيرة، فتحها من جديد واستمرار العمل بها، رغم صعوبة العمل، وثقل الأدوات وخطورتها. وقررت منار إدارة الورشة برفقة ندى ووالدتها، التي تعرف كل الأماكن والعملاء الذين كان يتعامل معهم الوالد بشأن شراء الأدوات الخاصة بصناعة الرخام. مخاطر العمل صناعة الرخام هي من المهن الخطرة على مستوى الأدوات أو التراب الناتج عن

عمليات التقطيع و"الجلي"، إلا أنهما لم يباليا بالأمر واستكملا العمل. فتذهب منار إلى عملها كصحفية في أحد المواقع الإخبارية، فيما تذهب أختها لعملها أيضا، لتعودا وتستكملا العمل في الورشة إلى جانب الحرفيين الذين يعملون معهما. بحسب منار، فإن والدها الذي كان يحاول إبعادها عن تعلم المهنة، كان يتعاون مع كبراء الفنانين منهم الراحلة رجاء الجداوي ونرمين الفقي، وشعبان عبد الرحيم والكثير من الفنانين. طبيعة العمل تقوم منار بأخذ المقاسات المطلوبة للشكل المراد تصنيعه، ومن ثم تحمل لوح الرخام وتضعه على المكان المعد للتقطيع، كما تقوم بعملية "الجلي". يمر الرخام عادة بمراحل تصنيع أولها مرحلة المنشار لتقطيعه إلى أجزاء، ثم معالجته باستخدام مادة "الكلة"، ودخوله إلى آلة الجلاية والتى مهمتها تلميع سطح الرخام، ثم يتم يقطع إلى مقاسات حسب طلب العميل. لم تواجه منار أي مصاعب في التعامل مع الزبائن، بل أصبحت الورشة مقصدا للراغبين في تصنيع بعض الأشكال من الرخام من مختلف أنحاء المحافظة وخارجها.

قد يهمك ايضا

شاهد: مصدر للرزق وأحد أشكال الديكور والزينة

على مصر السعي لعقد شراكات في "إكسبو دبي"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصة الكاملة لصحافية ومحاسبة  تعملان في  صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما القصة الكاملة لصحافية ومحاسبة  تعملان في  صناعة الرخام في مصر بعد وفاة والدهما



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib