المغرب اليوم ترصد سر خيانة الرَّجل لزوجته مع المستويات الاجتماعيَّة الأقل
آخر تحديث GMT 19:52:48
المغرب اليوم -
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

خبراء أكَّدوا أنَّ عدم إحساس الرَّجل برجولته وقسوة المرأة أهم الأسباب

"المغرب اليوم" ترصد سر خيانة الرَّجل لزوجته مع المستويات الاجتماعيَّة الأقل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

خيانة الرَّجل لزوجته
القاهرة - شيماء مكاوي
أكَّد استشاري العلاقات الزوجية، الدكتور مدحت عبدالهادي في تصريحات إلى "المغرب اليوم"، أن "الزوج يلجأ إلى امرأة أخرى غير زوجته، وربما تكون الخادمة أو أي امرأة بغض النظر عن مستواها، بغرض إشباع شهواته، واحتياجاته، والتي لا تعطيها له زوجته، فمعظم الزوجات اللاتي يشعرن بأنهن من مستوى مرتفع، يتمتعن بدرجة عالية من الغرور، والتي تصل معهن لدرجة استحالة التفكير في أنهن مُقصِّرات إلا أنهن من الممكن أن يكونوا مُقصِّرات في الكثير من الجوانب التي لا يستطعن فعها".
وتابع عبدالهادي، أن "منها إحساس الرجل بكينونته ورجولته وقوته، وهذا الإحساس يجب أن تعطيه المرأة للرجل بضعفها أمامه، فالقوة والعجرفة والقسوة في التعامل غير مستحبة بالنسبة للمرأة مع زوجها، وليس معنى هذا أن تكون المرأة ضعيفة، ولكن القوة لا يمكن أن تستخدمها طوال الوقت، والضعف لا يمكن أن تستخدمه أيضًا طوال الوقت، والذكاء في أن تعرف متى نستخدم قوتها، ومتى تستخدم ضعفها".
ويواصل، و"لا أبرر للرجل أفعالهم، فمن الخطأ أن يخون زوجته مع امرأة أخرى، فلابد أن يخبرها بالشيء الذي يريده منها، دون أن يخشى شيئًا، ويقول لها، أنتِ مُقصِّرة في حقي في أشياء عدة في إطار التواصل والتفاهم بينهما حتى تحاول الزوجة إصلاح ما بها من أخطاء".
أما استشاري الطب النفسي الدكتورة، هبه العيسوي، فأوضحت في تصريحات إلى "المغرب اليوم"، لماذا يخون الرجل زوجته مع امرأة أقل منها في المستوى، مثل: الخادمة أو السكرتيرة وغيرها، قائلة، "هناك الكثير من السيدات يتساءلن؛ ما هو سر انجذاب الرجل لمن هو أقل منهم في المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، ويعتبرن أنفسهن غير مُقصِّرات مع أزواجهن، ولكن يجب أولًا أن نتعرف على مستويات متعددة من الاحتياجات، تبحث عن الإشباع، وبناءً على تلك المستويات المتعددة للاحتياجات، تنشأ رغبات في التعدد، في صورة تباديل وتوافيق متعددة، وللتبسيط نوجز تلك الاحتياجات في المستويات التصاعدية التالية، وهي المستوى الجسدي، حيث يبحث الرجل عن الإشباع الحسي الجنسي بدرجاته المختلفة، وهناك أيضا المستوى العاطفي، حيث يبحث الرجل عن إشباع المشاعر والأحاسيس، ويهفو نحو الرومانسية الصافية".
وأضافت العيسوي، "وإذا تحدثنا عن المستوى العقلي، نجد أنه يبحث عن إشباع رغبة التفاهم والتلاقي الفكري، والولوج إلى دهاليز المعرفة والصعود إلى آفاق الفكر، وهناك المستوى الروحي، ويبحث فيه الرجل عن الإشباع مع شريك ذي مواصفات روحية خاصة، يحمل الآخر معه إلى آفاق روحية تتجاوز العالم الحسي، وهذا المستوى نجده لدى المنتمين إلى الجماعات الصوفية، ولدى الشعراء والفنانين"، موضحة أنه "من الممكن أن تتوقف العلاقات السابقة عند الإشباع الجزئي، كما ذكرنا، أو تنتقل من مستوى إلى آخر، حسب تغيير شدة الاحتياجات، وقدرة الطرف الآخر على إشباعها من عدمه، أو ظهور مستويات مغرية بإشباع عالي القوة، أو الجودة، إذن هناك احتمالات للاحتياج على مستوى أو أكثر ومحاولات للإشباع من أخرى أو أخريات لتلك المستويات، وهذا يفسر لنا الكثير من العلاقات الجزئية أو الخيانات الجزئية".
وأشارت إلى أنه "إذا فقد الإشباع على كل المستويات، أو ازداد الطمع والجشع والشره عليها، فإن الشخص يبحث عن إشباع كامل في علاقة خيانة كاملة للطرف الآخر، وكأنه غير موجود، وهنا يبرز سؤال؛ هل لابد من إشباع كل المستويات بالشكل الذي يريده كل إنسان لنفسه؟، ولو كانت الإجابة، بنعم، فإننا بهذا نقر التعدد كحتمية إنسانية لا مفر منها، وفى الواقع فإن الإنسان لا يحصل على كل احتياجاته في أي شيء، بل تبقى لديه احتياجات غير مُشبعة، وهذا مفيد لنموه النفسي، وتطوره على مستويات مختلفة، فدرجة من الحرمان مطلوبة للصحة النفسية، ودرجة من التسامي عن الاحتياجات الدنيا وتعويضها باحتياجات أرقى في العلم والعمل والدين وخدمة المجتمع والارتقاء بالحياة، أيضًا مطلوبة للصحة النفسية، ولإنقاذ الإنسان من طمعه وجشعه وتورطه في الإشباع من المستويات الدنيا للاحتياجات".
وأوضحت العيسوي، "إذا تغلب الطمع على الإنسان، وسعى بشراهة إلى إشباع كل رغباته، فإنه بذلك يبتعد عن الصحة النفسية، ويدوس في الوقت ذاته على الكثير من القيم الاجتماعية والأخلاقية، وتفوته الكثير من ملذات النجاح، والإنجاز، والرقي، والتحليق، في الآفاق العليا للنفس والروح، وهى أكثر إمتاعًا وخلودًا، ولا يوجد إنسان قادر على إشباع احتياجات إنسان آخر بشكل كامل، ومن هنا يبدو مفهوم الرضا بالمتاح من الشريك الشرعي، (الزوجة أو الزوج)، ومحاولات إيجاد وسائل إشباع على مستويات أرقى مثل، العلوم والفنون، والإصلاح الديني، أو الاجتماعي، والارتقاء الروحية، وذلك الإشباع البديل والأرقى، يعتبر مخرجًا صحيًّا حتى لا يغرق الإنسان في احتياجاته الجسدية أو العاطفية الدنيا".
وواصلت؛ قائلة، "لتبسيط ما ذكرته سابقًا، فإن الزوج يبحث عن ما ينقصه، إما لتعويض هذا النقص، والذي ربما لا تراه المرأة، أو ربما يبحث عنه من أجل التبرير للخيانة، وعلى المرأة أن تبحث في المستويات التي ذكرتها سالفًا، وتقرر بينها وبين نفسها، ما هو المستوى التي قصرت فيه تجاه زوجها، وتحاول أن تعوضه، فالقصة ليست قصة مستوى اجتماعي مرتفع أو أقل، ولكن القصة تتمثل في إشباع شيء ما ناقص في علاقتك بزوجك".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم ترصد سر خيانة الرَّجل لزوجته مع المستويات الاجتماعيَّة الأقل المغرب اليوم ترصد سر خيانة الرَّجل لزوجته مع المستويات الاجتماعيَّة الأقل



GMT 14:41 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترمب تنتج وثائقيها بنفسها وتحقق صفقة مالية ضخمة

GMT 18:59 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزيرة فرنسية منح جنسية جورج كلوني لا يوجه رسالة جيدة

GMT 13:28 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل منظّمي ماراثون بعد مشاركة نساء بلا حجاب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 19:22 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية
المغرب اليوم - مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib