الأميركية أمينة وادود تعتقد أنَّ ظهورداعش خطوة نحو الاستفاقة
آخر تحديث GMT 12:58:26
المغرب اليوم -
نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات
أخر الأخبار

مؤكدة أنَّ انتشار التطرف في العالم لن يثنيها عن الأمل

الأميركية أمينة وادود تعتقد أنَّ ظهور"داعش" خطوة نحو الاستفاقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأميركية أمينة وادود تعتقد أنَّ ظهور

الأميركية أمينة وادود
واشنطن ـ رولا عيسى

كشفت الأستاذة الأميركية أمينة وادود عن أنَّ تفسيرات الذكور للإسلام أدت إلى إصدار قوانين في غاية العنصرية ضد النساء في جميع أنحاء العالم، فضلًا عن أنَّ ظهور الجماعات المتطرفة ثبت الحاجة إلى التحدي.
واعتمدت الأستاذة الجامعية على أسلوبها الراقي، ولغتها الأكاديمية، والجدائل المغطاة جزئيًا بالحجاب الرمادي اللون للكشف عن تمردها غير المتوقع، إذ أنَّ وادود البالغة من العمر (62) عامًا، من أصول أفريقية، وكريمة وزير "الميثودية"، وتُعد أحد أبرز المسلمات هناك.
ومنذ حوالي عشر سنوات مضت؛ شهدت وادود على تهديدات بتفجير قنبلة في نيويورك، عندما قادت المصلين إلى أداء صلاة الجمعة مختلطة بين الرجال والنساء وهو أمر يعتبره علماء الدين محرمًا، ولكن بعد ثلاث سنوات، تحدت التظاهرات التي خرجت بها مجموعات محلية للقيام بنفس ما فعلته في لندن، فهي لا تكتفي فقط بالصلاة في المساجد، لكنها تضع نُصب عينيها التعيين داخل مجالس ثورة الشريعة والقوانين التي تقوم عليها.
وأشارت الأستاذة إلى أنَّ نسخة العالم من الشريعة تمثل النظام الإلهي للكون، إلا أنَّ ما كان يتلخص على الفقه، والتقاليد القانونية عند المسلمين من القواعد التي تعتبر من صنع الإنسان، التي تعتمد التفسيرات، لاسيما تفسيرات الذكور من النصوص المقدسة.
وأضافت: عندما كنا نتحدث عن القوانين، ونحن في خضم الحديث بشأن ما تم تفسيره من  القوانين، والأساليب القضائية التي يستخدمونها، فلا بد لنا أن نقر بأنَّ النبي "صلي الله عليه وسلم" قدم لنا إصلاحات جذرية ولكن المسلمين لم يستطيعوا مواكبة ذلك.
وتابعت: إذا كنت قد بدأت ذلك بالفعل يجب أن تطبق هذا قبل أي شخص آخر على هذا الكوكب بين الجنسين، ولكن بدلًا من ذلك تركنا النظام السلطوي الرجالي يسيطر على الأوضاع.
وتعمل وادود مع منظمة "مساواة"، وهي منظمة تناضل من أجل المساواة بين الجنسين، فسلطة إعادة النظر في التقليد القانوني الإسلامي، يركز على آية واحدة فقط في القرآن الكريم، التي أطلق عليها  مؤلف  الكتاب الصادر عن المؤسسة "الحمض النووي للنظام الأبوي".
ومن هذه الآية التي فسرها العلماء بإصرار على أنَّ الله قد أعطى سلطة للرجل على المرأة ما يؤدي إلى استصدار قوانين عنيفة شرعت من خلاها المملكة العربية السعودية نظام الوصاية، الذي يمنع المرأة من إجراء فحوصات طبية أو الحصول على التعليم  أو وظيفة دون إذن وصيها من  الذكور.
واستطردت: بالرغم من أنَّ القرآن الكريم تضمن العديد من الآيات التي تتحدث عن العدالة و المساواة الروحية ، فإنَّ هذه السطوة الممنوحة لتلك التفسيرات لهذه الآية أدت إلى استصدار قوانين عنصرية، وذكورية للغاية.
وأضافت: لدي المزيد من التفاؤل أكثر مما كنت اعتقد أن أكون عليه قبل مماتي ، فحتى في بلدان مثل المملكة العربية السعودية، ناضلت نساء عدة بنجاح لتكن قادرات على الوقوف في بعض المكاتب، والتصويت في انتخابات معينة، و زيادة عدد الوظائف التي تمتهنها.
وأكدت أنَّه لا يوجد مكان على كوكب الأرض لا تؤدي المرأة فيه مثل هذه الخطوات، مشيرًا إلى أنَّ الظهور المريب لتنظيم "داعش" المتطرف لن يثنيها عن الأمل.
وبيَّنت أنَّ أسوأ التفسيرات الخاصة بالإسلام في الوقت الحاضر هو ظهور "داعش"، مشيرةً إلى أنَّ ذلك قد يكون "تذكرة للإفاقة والاستفاقة"، فلا يلزم زعم بعض الأشخاص اتخاذهم بعض الخطوات باسم الإسلام أن نتفق معهم، ولا نمتلك حرية الاعتراض على هذه التفسيرات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأميركية أمينة وادود تعتقد أنَّ ظهورداعش خطوة نحو الاستفاقة الأميركية أمينة وادود تعتقد أنَّ ظهورداعش خطوة نحو الاستفاقة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib