مفاجأة علمية تعيد الاعتبار إلى حيوان ما قبل الديناصورات
آخر تحديث GMT 00:11:07
المغرب اليوم -

مفاجأة علمية تعيد الاعتبار إلى حيوان "ما قبل الديناصورات"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مفاجأة علمية تعيد الاعتبار إلى حيوان

عصر الديناصورات
واشنطن-المغرب اليوم

قدمت دراسة جديدة نظرة مخالفة لقدرات المفترس "أنتيوصوروس"، والذي جاب القارة الأفريقية قبل عصر الديناصورات منذ 265 إلى 260 مليون سنة.وكان يُعتقد سابقًا أن الحيوان المفترس "أنتيوصوروس" ثقيل وبطيء الحركة، وهو ما يعوق قدرته على أن يكون صيادا فعالا، لكن الدراسة التي أجراها باحثان من جنوب أفريقيا، ونشرت في دورية "اكتا باليونتولوجيكا بولونيكا"، قدمت نظرة مخالفة تماما.وتقول الدراسة إنه إذا حكمنا من خلال أسنانه الضخمة التي تسحق العظام، والجمجمة العملاقة والفك القوي، فلا شك في أن "أنتيوصوروس"، الذي ظهر خلال فترة تعرف باسم "العصر البرمي الأوسط"، كان من آكلة اللحوم الشرسة.

ونما هذا الحيوان إلى حجم فرس النهر أو وحيد القرن البالغ تقريبًا، ويتميز بذيل تمساح كثيف، ولكن الباحثين في الدراسة الجديدة، أظهروا أنه رغم ثقله، كان صيادًا ماهرا، وكان قادرًا على تجاوز فريسته وتعقبها وقتلها بشكل فعال.و"أنتيوصوروس" ليس ديناصورًا، وهو زاحف سبق الديناصورات، ومثل الكثير من الديناصورات، تجول وحكم الأرض في الماضي، ومات قبل حوالي 30 مليون سنة من وجود الديناصور الأول.وتم العثور على عظام "أنتيوصوروس"، التي تتميز بحجمها الكبير ووزنها الثقيل، متحجرة في العديد من الأماكن في العالم، ونظرًا لشكل هيكله العظمي، فقد كان يُفترض سابقًا أنه حيوان بطيء إلى حد ما وقادر فقط على نهب فرائسه أو نصب كمين لها في أحسن الأحوال.

ويقول الدكتور جوليان بينوا، من معهد الدراسات التطورية بجامعة ويتواترسراند بجنوب أفريقيا، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة "اقترح بعض العلماء أن أنتيوصوروس ثقيل جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يعيش إلا في الماء".ومن خلال إعادة بناء جمجمته رقميًا باستخدام التصوير بالأشعة السينية وإعادة البناء ثلاثية الأبعاد، قام فريق من الباحثين بالتحقيق في الهياكل الداخلية للجمجمة ووجدوا أن الخصائص المحددة لدماغه وأعضاء التوازن قد تم تطويرها بطريقة لا تعكس أنه بطيء الحركة.ويضيف: "لطالما كان لدى الحيوانات المفترسة الرشيقة مثل الفهود أجهزة عصبية متخصصة للغاية وأعضاء حسية تم ضبطها بدقة تمكنها من تعقب الفريسة ومطاردتها بشكل فعال، ووجدنا أن (أنتيوصوروس) يمتلك تكيفات مماثلة".ووجد الفريق البحثي أن عضو التوازن في (أنتيوصوروس) وهو (أذنه الداخلية) كان أكبر نسبيًا من أقرب أقربائه والحيوانات المفترسة الأخرى المعاصرة، ما يشير إلى أنه كان قادرًا على التحرك بشكل أسرع بكثير من فريسته ومنافسيه.ووجدوا أيضًا أن الجزء من الدماغ المسؤول عن تنسيق حركات العين مع الرأس كان كبيرًا بشكل استثنائي ، وهو ما كان يمكن أن يكون سمة مهمة لضمان قدرات تتبع الحيوان.

قد يهمك أيضا:

دراسة تؤكّد أن صغار "التيرانوصورات" ولدت جاهزة للصيد والقتل

دراسة تؤكد أن التماسيح نجت من اصطدام الكويكب الذي قضى على الديناصورات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاجأة علمية تعيد الاعتبار إلى حيوان ما قبل الديناصورات مفاجأة علمية تعيد الاعتبار إلى حيوان ما قبل الديناصورات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib