طريقة استخدام كينيا البخار للقضاء على الوقود الأحفوري
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

تعدّ تاسع أكبر دولة منتجة للطاقة الحرارية في العالم

طريقة استخدام كينيا البخار للقضاء على الوقود الأحفوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طريقة استخدام كينيا البخار للقضاء على الوقود الأحفوري

استخدام كينيا البخار للقضاء على الوقود الأحفوري
نيروبي ـ خليل شمس الدين

تتخلل رائحة خافتة من الكبريت ووجود طفيف للغاز مع 30 عمودا لتوليد الطاقة الكهرومائية، مشهد الأخدود الأفريقي العظيم ويمثل خط البداية لنمو الطاقة المتجددة في كينيا، وهذه هي الحدود بين حديقة Hell’s Gate الوطنية ومحطات الطاقة الحرارية الأرضية التي تعمل بشكل متزايد على تشغيل أحد أسرع الاقتصادات نموا في شرق أفريقيا.

تتجول الزرافات بالقرب من الأعمدة العملاقة التي تتخلل المناظر الطبيعية، والتي تذكرنا بأن هذا يمثل أيضا حدا بين نموذج قديم من التنمية يعتمد على رحلات السفاري الأجنبية، ومحرك جديد للقفز من مرحلة الوقود الأحفوري، وفي السنوات الأخيرة كانت كينيا رائدة في التوسع في مجال الطاقة الكهرمائية. منذ عام 2010 ارتفعت نسبة السكان البالغ عددهم 44 مليون نسمة العاملين في مجال الطاقة من واحد من كل خمسة إلى ثلاثة من كل خمسة، هذا يرجع إلى حد كبير إلى البخار المستخرج إلى حد كبير من الأعماق الجوفية.

سميت Hell's Gate على اسم الينابيع الحارة الكبريتية التي تطفو على السطح في هذا الجزء من الأخدود الأفريقي، وهو خط متصدع يمتد على مسافة 3500 ميل والذي يؤدي ببطء إلى تفكيك بعض الأراضي في القارة الأفريقية ويجلب الحرارة تحت الأرض أقرب إلى السطح.

اقرأ ايضا: ظهور خط ضوئي غريب في سماء ولاية كاليفورنيا

يستغل المهندسون الطاقة عن طريق حفر ما يصل إلى 5000 متر في الأرض، ثم ضخ الماء الذي يعود إلى السطح كبخار لقيادة التوربينات لتوليد الطاقة المتجددة. 

يتم إطلاق انبعاثات الميثان والغازات الدفيئة الأخرى في هذه العملية، ولكن التأثير على المناخ لكل كيلوواط. 

ساعة ليس مشابها لحرق الوقود الأحفوري، بعد بداية بطيئة، تبنت كينيا هذه التكنولوجيا بحماس ويفتخر المهندسون بأن مصنع أولكاريا الرابع الذي تم توسيعه مؤخرا، على حافة الحديقة الوطنية، أصبح الآن أكبر منشأة طاقة حرارية أحادية الموقع في العالم، بسعة 280 ميغاوات. 

وتعد كينيا بالفعل تاسع أكبر دولة منتجة للطاقة الحرارية الأرضية في العالم، وسوف ترتفع الإحصائيات أكثر عندما يتم افتتاح منشأة جديدة ذات قدرة 165 ميغاوات في أولكاريا في يوليو.

وتوقع سايروس كارينغيث، مساعد المدير في شركة توليد الكهرباء في كينيا، كين جين: "بحلول نهاية العام المقبل، ستكون كينيا واحدة من أكبر منتجي الطاقة الحرارية الأرضية في العالم".

نمت قدرة توليد الطاقة الحرارية الأرضية بنسبة 117٪ منذ عام 1999 بفضل استثمار مليار دولار من الحكومة الكينية، بدعم من هيئات التمويل الدولية مثل البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي ومرفق الأمم المتحدة للبيئة العالمي (GEF). توفر 302 بئر حرارية في البلاد 400 ميغاوات من الطاقة، وهو ما يكفي لتشغيل مدينتين بحجم نيروبي، وفقا للشركة.

حتى الآن، كانت الطاقة الكهرومائية هي المصدر الرئيسي لإنتاج الكهرباء، ولكن هذا من المقرر أن يتغير. على مدار السنوات الخمس المقبلة، تخطط الحكومة لأكثر من ضعف السعة، معظمها من خلال فتح ما يكفي من آبار الطاقة الحرارية الأرضية لتوفير 49٪ من الطاقة على الشبكة، ويعدّ هذا إمدادا أرخص وأكثر ثباتا من السدود التي تتأثر بشدة بالجفاف.

وقال جوردي كولفيل، كبير مسؤولي برنامج مرفق البيئة العالمية التابع للأمم المتحدة: "تعمل كينيا على تقليل اعتمادها على الطاقة الكهرومائية بسبب تغير المناخ. وحاليا عندما تكون السدود جافة، يتعين عليها سد فجوة إمدادات الطاقة بالواردات الطارئة من وقود الديزل، إنه أمر مكلف لهذا السبب يريدون الحصول على مزيد من الطاقة الحرارية الأرضية".

ومن المقرر أن تتبع الدول الأفريقية الأخرى خطوات كينيا، ففي العام الماضي، تعاقدت إثيوبيا مع شركة أيسلندية لفحص المواقع المحتملة في امتداد الأغدود الأفريقي وبحسب ما ورد تستكشف تنزانيا وأوغندا ورواندا تطورات مماثلة.

قد يهمك ايضا:

 علماء فرنسيون يكشفون أسباب تراجع البطاريق الملكية

دراسة تؤكّد أن الألواح الشمسية ستزيد هطول الأمطار بنسبة 50%

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريقة استخدام كينيا البخار للقضاء على الوقود الأحفوري طريقة استخدام كينيا البخار للقضاء على الوقود الأحفوري



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib