رئيس بلدية سبع عيون يجرّ حقوقيا إلى القضاء
آخر تحديث GMT 09:44:58
المغرب اليوم -

رئيس بلدية "سبع عيون" يجرّ حقوقيا إلى القضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس بلدية

بلدية سبع عيون
الرباط - المغرب اليوم

قال المركز المغربي لحقوق الإنسان إن "حقوقيي مدينة سبع عيون يخوضون، منذ أشهر عديدة، أشكالا من الاحتجاج، للتنديد بالأوضاع المزرية التي تتفاقم بالمدينة يوما بعد يوم، حيث تشير أصابع الاتهام إلى القائمين على تدبير الشأن المحلي، الضالعين في خروقات ترقى إلى نهب المال العام وإهمال مطالب الساكنة المرتبطة بتأهيل الوضع الصحي والتعليمي والبيئي والخدمات الأساسية للمدينة، فضلا عن تنمية المنطقة اقتصاديا لإخراجها من العزلة السوسيواقتصادية الخانقة التي تعيش على إيقاعها منذ عقود".

ودعا فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بسبع عيون، في بيان توصلت به الجريدة، بتنسيق مع بعض الجمعيات، إلى "تنظيم مسيرة احتجاجية بالمدينة، شعارها المطالبة برحيل رئيس المجلس البلدي الحالي، الذي استشاط غضبا من الشعارات المرفوعة أثناء الاحتجاج، ومن خلفه مجموعة من نوابه؛ الشيء الذي دفعه إلى جلب بلطجية لمواجهة الشكل الاحتجاجي السلمي، الذي دعا إليه المركز وفعاليات جمعوية، مما أدى إلى فوضى وعنف في حق النشطاء الحقوقيين".

وجاء ضمن البيان ذاته أنه "لولا تدخل ممثلي السلطة والدرك لوقع ما لا يحمد عقباه. وعلى الرغم من ضبط النفس، الذي مارسه المشاركون في الشكل الاحتجاجي السلمي، فقد تعرض عبد المنعم الزخنيني، عضو المكتب الوطني ورئيس المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بالحاجب، لاعتداء بالسب والضرب من قبل بلطجي مسخر لهذا الغرض، له سوابق عدلية".

وأضاف المصدر ذاته أن "رئيس المجلس البلدي لسبع عيون لم يتوقف عند هذا الحد، بل قام أحد مستشاري مجلسه بتلفيق تهم للزخنيني لا أساس لها من الصحة، سجلت بمحضر رسمي وسلمت إلى وكيل الملك بابتدائية مكناس، وقد تم تقديم الطرفين أمام أنظار النيابة العام بالابتدائية ذاتها، التي أحالت القضية إلى جلسة 20 يناير، وهو موعد سبق موعد جلسة أخرى حول قضية أخرى وجهها رئيس الجماعة ونائبه الرابع وشقيقه والنائب الثالث والنائب السادس ومستشار آخر، التي ستجري اليوم، وتتعلق بتهمة الضرب والجرح المتبادل".

وقال المركز المغربي لحقوق الإنسان إن "هذا المسلسل الخطير المتمثل في تقديم المناضلين للمحاكمة نتيجة أنشطتهم النضالية ما هو إلا ممارسة انتقامية في حق النشطاء الحقوقيين، وهي محاولة يائسة وبئيسة لإرغام المناضلين على الصمت، وخطوة واهية للاستقواء بالقضاء ضد أصوات تفضح نهابي المال العام والمتواطئين ضد حق ساكنة سبع عيون في التنمية الديمقراطية وتكافؤ الفرص وترشيد النفقات، على النحو الذي يرجع على الساكنة بالنفع العام".

وعليه، يضيف البيان، فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان "يعبر عن تضامنه مع عبد المنعم الزخنيني، وباقي زملائه المناضلين في المدينة"، و"يعبر عن استنكاره لما آلت إليه الأوضاع بمدينة سبع عيون"، و"يدعو القائمين على الشأن المحلي إلى الإنصات لنبض الشارع، والعمل على تلبية مطالب وتطلعات ساكنة سبع عيون".

ويناشد المركز الحقوقي القضاء بابتدائية مكناس من أجل "مراعاة قواعد المحاكمة العادلة، وحماية المدافعين على حقوق الإنسان من الأساليب الماكرة لبعض السياسيين، الذين يسعون إلى الانتقام من فاضحي فسادهم، ويسعون إلى توظيف القانون للنيل منهم وتطويع القضاء لخدمة مصالحهم وحمايتها، متناسين أن السياسيين على رأس المجالس المنتخبة معرضون لانتقاد سياساتهم التي ينبغي أن تظل محط مراقبة وتتبع من لدن الإعلاميين والحقوقيين، وإلا ما مهمة المجتمع المدني، إن لم يكن بالدرجة الأولى لعب دور السلطة المضادة، في وجه السياسيين الفاسدين"، حسب البيان.

قد يهمك ايضا :

سفارة أميركا في الرباط تّصدر دليل موجه للمصدرين المغاربة لإطلاعهم على حال الأسواق

افتتاح فعاليات المنتدى المصري المغربي في مدينة الداخلة لبحث الأزمات في المنطقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس بلدية سبع عيون يجرّ حقوقيا إلى القضاء رئيس بلدية سبع عيون يجرّ حقوقيا إلى القضاء



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
المغرب اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib