أئمة يرفضون شرط الفقيه ويبتعدون عن الصدقات‬
آخر تحديث GMT 10:40:36
المغرب اليوم -

أئمة يرفضون "شرط الفقيه" ويبتعدون عن الصدقات‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أئمة يرفضون

وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق
الرباط - المغرب اليوم

أثارت دعوة من أجل تطبيق ما كان يعرف بـ"عرف الشرط"، وتقديم الدعم للأئمة والقيمين الدينيين استياء كثيرين، معتبرين أن هذه الدعوة بمثابة "نداء حكرة"، ومعبرين عن رفضهم "قبول العيش بالصدقات وفتات موائد العزاء"، ومطالبين الحكومة بالإفراج عن "مستحقاتهم من المال العام النظيف الذي لا مِنَّة فيه لأحد".

فضاء التواصل للأئمة المزاولين حاملي الشهادات الجامعية عبّر عن رفضه ما أسماه "توصية الصدقات على القيمين الدينيين"، ومستنكرين "نداء بعض المجالس العلمية بشأن دعوة المواطنين للتصدق على أئمة ومؤذني المساجد".

الأئمة حمّلوا، ضمن بلاغ لهم، المجلس العلمي الأعلى وكافة مؤسسات الأوقاف، وعلى رأسها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، مسؤولية ما قالوا إنه "تجاهل وتماطل في الاستجابة الحقيقية لمطالبنا المشروعة، ونجدد مطالبتنا بإقرار سياسة رشيدة واقعية من شأنها حماية كرامة الأئمة حملة كتاب الله تعالى".

وتابع الأئمة ضمن البلاغ ذاته: "إن نداء التسول الصادر عن جهة رسمية – كطرف في استمرار أزمة الأئمة – يمعن في تقزيم وظائفنا، ويسعى إلى تسويقنا في المجتمع كعَجزة ومعاقين معطلين".

ويردف البلاغ: "نرى أن نداء الصدقات، وهو في نظرنا ـ غيرة وحس وطني في غير محله وإبانه ـ لا يعدو كونه محاولة للتهرب من المسؤولية والقفز على وضع هش يعيشه معظم أئمة المساجد، كشفت عنه ـ أكثر من أي وقت مضى ـ ظروف الطوارئ الصحية لهذه الجائحة، التي سنتغلب عليها بعون الله".

ويقول الأئمة: "إننا إذ نقدر غيرة واهتمام العلامة الأستاذ ابن حمزة فإننا نستنكر التسول واستجداء المواطنين الشرفاء باسمنا، ونذكر الرأي العام الحر أننا نعتز بوظيفتنا الرسالية بالمساجد، ونرفض تقزيم دورنا وعطائنا، ونؤكد أننا قطاع منتج له إسهاماته الجليلة في المجال التربوي والتعليمي والاجتماعي، كما يضطلع بمسؤولية حراسة الأمن الروحي والذود عن الثوابت الدينية والوطنية، إلى جانب السهر على إقامة الشعائر التعبدية ببيوت الله تعالى".

ويتابعون: "إنه ودفعا لأية محاولة للاستغفال نندد بشدة بنداء الحـﯖرة وتوصية الحط من الكرامة، الصادرة عن المجلس العلمي بشأن عرف الشرط الذي تجاوزه المجتمع المغربي لظروف يعلمها الجميع، والسادة أعضاء المجلس العلمي الأعلى المحترمون يدركون فقها وأخلاقا وجوب توجيه الصدقات وزكاة الثمار والحبوب وخدمات إعانة العيد ونظام العجز وقفة رمضان إلى المنصوص عليهم شرعا من الزَّمْنى والمعوزين المساكين ! ويجمل التذكير أن الظرفية والمنعطف الذي يمر به بلدنا يتطلب الانخراط بجد لإقرار سياسة رشيدة تُبوئ أئمة المساجد المكانة اللائقة بحراس رسالة المساجد، مقاما يترجم عمليا المادة الأولى من الظهير الشريف المحدد لوضعيات القيمين الدينيين والتي تنص على أن القيمين الدينيين يوضعون تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين، أيده الله

قد يهمك ايضا

إيران تُقرِّر فتح المساجد في العشر الأواخر من رمضان لمدة ساعتين

وزير الأوقاف يؤكّد أنّ المغرب قد يتوقف عن ترميم المساجد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أئمة يرفضون شرط الفقيه ويبتعدون عن الصدقات‬ أئمة يرفضون شرط الفقيه ويبتعدون عن الصدقات‬



ارتدت نظارة شمسية داكنة كبيرة الحجم وأقراط صفراء دائرية

ملكة هولندا في إطلالة صيفية مبهجة على دراجة هوائية

أمستردام - المغرب اليوم

GMT 05:27 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 06:11 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

نصائح لاختيار أجمل تصاميم مسابح خارجية للمنازل

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة

GMT 07:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

خطوات تنظيف أقمشة الملابس المختلفة

GMT 11:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط بنحو 3%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib