الجرذان تتصدى لمرض السل في موزمبيق في ظل ضعف الإمكانات
آخر تحديث GMT 15:23:12
المغرب اليوم -
إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية إعلان انتهاء الأعمال القتالية ضد إيران بموجب قانون "صلاحيات الحرب" سيتيح تمديد المهلة لمدة 30 يوما
أخر الأخبار

الجرذان تتصدى لمرض السل في موزمبيق في ظل ضعف الإمكانات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجرذان تتصدى لمرض السل في موزمبيق في ظل ضعف الإمكانات

تدريب الفئران على اكتشاف مرض السل
مابوتو - أ.ف.ب

 بعد النجاح الذي حققته الجرذان في مجال نزع الالغام، اصبحت لديها مهمة اخرى، وهي الكشف عن مرض السل في موزمبيق في ظل ضعف الامكانات الطبية الحديثة.

وتقوم على هذا المشروع منظمة ابوبو البلجيكية غير الحكومية، وهي تسعى الى تطبيقه في موزمبيق بعد عشر سنوات من الابحاث المنفذة في تنزانيا، رغم ان نتائجه لم تحظ بعد باقرار من منظمة الصحة العالمية.

وبدأت المنظمة عملها في موزمبيق في كانون الثاني/يناير من العام 2013، وهذا البلد من اكثر البلدان اصابة بمرض السل، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفي هذا المشروع، تخضع الجرذان للتدريب، وبعد ذلك تصبح قادرة على اكتشاف 67 % من حالات الاصابة بمرض السل، علما ان وسائل التشخيص التقليدية المتبعة في موزمبيق لا تكشف عن اكثر من 50 % من الاصابات، وفقا لمنظمة ابوبو.

ويقول اميليو فالفيردي مدير برنامج مكافحة السل في المنظمة "خلال ثلاثين دقيقة، يتمكن الجرذ من تفحص مئة عينة لتشخيص وجود المرض فيها، اما تفحص الكمية نفسها من العينات في مختبر عادي فيستغرق اربعة ايام".

ومع ان موزمبيق بلد ذو امكانات اقتصادية عالية، الا ان معظم مواطنيه ما زالوا يعانون من فقر مدقع بعد اكثر من عشرين عاما على انتهاء الحرب الاهلية، وما زالت الامكانات الصحية فيه متواضعة، ولا تزيد نسبة الاطباء فيه الى عدد السكان عن ستة في كل مئة الف.

ولذلك، فان استخدام الجرذان في تشخيص مرض السل يكتسب اهمية مزدوجة، فهو اولا اسرع، وثانيا اقل كلفة.

في جامعة ادواردو موندلاني، تعمل تسعة جرذان ضخمة يوميا على تفحص عينات من اللعاب تجمع من 15 مركزا صحيا في العاصمة.

وخضعت هذه الجرذان للتدريب في تنزانيا على مدى ستة اشهر، وباتت قادرة على تمييز رائحة البكتيريا المسببة لمرض السل.

وتوضع العينة امام الجرذ المحبوس في قفص، فان كانت مصابة بالسل يقف امامها الجرذ ويحرك قائمتيه.

ويقول فالفيردي "من اصل العينات البالغ عددها 35 الفا، تمكنت الجرذان من تشخيص اصابة 1200 منها بالسل لم تظهر الفحوص التقليدية اصابتها".

وتسعى المنظمة الآن الى الحصول على اقرار من منظمة الصحة العالمية لهذه الطريقة الفريدة، وهو امر قد يستغرق خمس سنوات.

ويقول فالفيردي "علينا ان نجري الكثير من الدراسات والاختبارات في مدن اخرى من موزمبيق".

وما زالت السلطات في هذا البلد حذرة في التعامل مع هذه التقنية.

ويقول ايفان مانشيكا مدير البرنامج الوطني لمكافحة السل في وزارة الصحة "هذا المشروع هو مبادرة بحثية خاصة، نحن ما زلنا ننتظر نتائجه".

ويضيف "علينا ان نقارن هذه التقنية مع التقنيات الاخرى المتوفرة والتي اقرتها منظمة الصحة العالمية".

ويقتل مرض السل مليونا ونصف مليون شخص في العالم سنويا، بسبب عدم الدقة في تشخيصه او عدم الكفاءة في علاجه، ويفاقم من حدته الاصابة بامراض تضعف المناعة ولا سيما مرض الايدز.

وفي موزمبيق، يحمل 10 % ممن هم بين الخامسة عشرة والتاسعة والاربعين فيروس نقص المناعة "اتش آي في" المسبب لمرض الايدز.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجرذان تتصدى لمرض السل في موزمبيق في ظل ضعف الإمكانات الجرذان تتصدى لمرض السل في موزمبيق في ظل ضعف الإمكانات



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib