سياسيون مغاربة يطالبون بتعزيز الشراكة بين العالم العربي وأميركا اللاتينية
آخر تحديث GMT 07:27:54
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل
أخر الأخبار

سياسيون مغاربة يطالبون بتعزيز الشراكة بين العالم العربي وأميركا اللاتينية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياسيون مغاربة يطالبون بتعزيز الشراكة بين العالم العربي وأميركا اللاتينية

سياسيون مغاربة
الرباط ـ المغرب اليوم

أجمع سياسيون وخبراء من دول عربية وأميركا اللاتينية على ضرورة تطوير علاقات الشراكة والتعاون بين دول المنطقتين من أجل مواجهة التحديات المشتركة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، بهدف تحقيق التنمية المستدامة لشعوبها، مؤكدين عمق الروابط الثقافية التي تتقاسمها شعوب المنطقتين.
وطالب المشاركون في مؤتمر «الشراكة بين العالم العربي وأميركا اللاتينية والكاريبي دينامية متجددة...

 المغرب جسر للتعاون مع أميركا اللاتينية وبوابة نحو أفريقيا»، الذي انطلقت أشغاله مساء أول من أمس في الرباط، بضرورة تصحيح المسار؛ من أجل تقوية التعاون بين المنطقتين. وفي هذا السياق، قال حسن عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لمجلس العلاقات العربية مع أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، إن المؤتمر يهدف إلى بحث الواقع وكيفية تطويره لخدمة مصالح شعوب المنطقتين، عبر برامج وشراكات قابلة للتنفيذ.

ودعا عبد الرحمن في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى منح هيئات المجتمع المدني الفرصة لتنفيذ هذه الخطط والبرامج، التي سيخرج بها المؤتمر، معتبرا أن الحكومات «توقع الاتفاقات فقط، وتفعيلها يحتاج إلى انخراط الشعوب من خلال مؤسسات المجتمع المدني، فهو القادر على تفعيل هذه المبادرات والشركات وتحويلها إلى حقيقة على أرض الواقع».

وسجل عبد الرحمن في افتتاح المؤتمر الذي ينظمه معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية بالرباط، ومجلس العلاقات العربية مع أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، أن المنطقتين العربية والأميركية اللاتينية من المناطق «الحيوية التي تعيش تحولات جذرية في العالم».

من جانبه، قال خالد الصمدي، كاتب الدولة (وزير دولة)، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي المغربي، إن استضافة بلاده للمؤتمر تؤكد دوره كـ«صلة وصل بين مجموعة من الدول، في إطار سياسة الانفتاح التي ينهجها المغرب، والمتميزة بتنويع الشركاء والتعاون مع دول الجنوب - جنوب»، مبرزا أن المحطات السابقة ساهمت في تعزيز «العلاقات الاقتصادية وتطوير التبادل التجاري وتقوية العلاقات السياسية، والارتقاء بها إلى مستوى التنسيق في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المنطقتين».

في الاتجاه نفسه، أكد خورخي تايانا، وزير خارجية الأرجنتين السابق المدير العام للمركز الدولي للدراسات السياسية بالجامعة الوطنية في سان مارتين، على أهمية خلق فضاءات للحوار بين المنطقة العربية وأميركا اللاتينية، داعيا إلى تضافر الجهود خدمة لـ«استمرارية مسلسل التقارب بين المنطقتين».
كما طالب الدبلوماسي الأرجنتيني دول المنطقتين بالسعي «القوي لتوطيد هذه العلاقات، التي عرفت تطورا في السنوات الأخيرة، والعمل على تحقيق التكامل بين اقتصادياتنا لبناء عالم أساسه الحقوق والسيادة، وأنا أثق في هذا المنتدى».

من جهته، أبرز محمد العرابي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري، أن بعض الأمور التي جرى طرحها في المحطات السابقة «لم تتم أجرأتها على أرض الواقع»، مؤكدا على أهمية التوقف عند أسباب هذا التباطؤ. وقال في هذا الصدد إن تعزيز فكرة الحوار بين دول الجنوب «هو السبيل الوحيد للإفلات من سطوة وسيطرة بعض القوى الدولية، التي تسعى إلى إحكام قبضتها على دول العالم»، معبرا عن أمله في أن تشكل توصيات المؤتمر «دفعة قوية لتقدم العلاقات إلى ما نصبو إليه».

أما الأكاديمي المغربي خالد الشكراوي، الباحث في معهد الدراسات الأفريقية، فقد سجل بأن المغرب حاول الاضطلاع بالدور الجيوستراتيجي في المنطقة العربية والأفريقية، وأنه أصبح «شريكا مهما في عدد من التكتلات الإقليمية»، مبرزا أن التقسيمات التي عاشها العالم «أضرت بعلاقات دول جنوب - جنوب، وفوتت على الشعوب فرصة النمو والازدهار».
ودعا الشكراوي إلى بناء علاقات بين دول أفريقيا وأميركا اللاتينية، مبرزا أن المغرب قادر على أن يكون حلقة بين المنطقتين، بفضل «تاريخ تراجيدي مشترك يتعلق بالعبودية والاستعمار، ونحن مدعوون لدراسة هذه العلاقات باعتماد معايير مغايرة للمنهجية الأوروبية والغربية».
كما انتقد الباحث المغربي انسحاب الولايات المتحدة من عدة اتفاقيات دولية، مبرزا أن فرنسا هي الأخرى تدافع في تدخلاتها بالدول الأفريقية عن مصالحها، موضحا أن هذا الوضع «يفرض علينا أن نراهن على تحالفات بيننا، نحن دول الجنوب، ولا بد من إعادة رسم خريطة تحالفاتنا».
من جهتها، دعت سيسيليا بايثا، الباحثة في جامعة برازيليا بالبرازيل، الدول العربية إلى إيلاء العناية اللازمة للجاليات العربية في دول أميركا اللاتينية، وطالبت بالتخلي عن النظرة الدونية لمسألة الهجرة والتقليل منها.

كما تأسفت بايثا لكون الدول العربية لم تقوِّ بما يكفي عمل الجاليات، ولم تستثمر فيها من أجل دفع وتصحيح الأفكار النمطية، والأحكام المسبقة السائدة على المنطقة العربية لدى شعوب أميركا اللاتينية.

كما طالبت بضرورة المبادرة إلى إحداث معاهد لتدريس اللغة العربية والتشجيع على تعلمها، حيث أشارت إلى أن شعوب أميركا اللاتينية لديها «اهتمام كبير بتعلم اللغة العربية، خاصة بالنسبة للأجيال الجديدة من أبناء المهاجرين العرب»، كما شددت في الآن ذاته على ضرورة الاستثمار في تقوية «الصناعة الثقافية، والبحث عن سلسلة القيم التي تنتجها، وخلق الجمال لفائدة العالم».

كما أفادت الباحثة البرازيلية بأن دول أميركا اللاتينية تضم مئات المؤسسات ذات الأصل العربي، وتتوفر على حياة جمعوية غنية ونشيطة في جميع البلدان، تتغنى بالافتخار بالانتماء العربي، وتحشد الدعم للقضايا العربية، وتسهم في تعميق الوعي بها في المنطقة، خاصة القضية الفلسطينية، وهذا ما ينبغي استثماره ودعمه.
ويتوقع أن يخرج المؤتمر الذي سينهي أشغاله اليوم (الأربعاء)، بتوصيات ومقترحات عملية؛ لتقوية العلاقات بين العرب وأميركا اللاتينية، سترفع إلى القادة السياسيين من أجل أجرأتها، وذلك بهدف تحقيق التعاون والتكامل الاقتصادي بين المنطقتين العربية والأميركية اللاتينية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون مغاربة يطالبون بتعزيز الشراكة بين العالم العربي وأميركا اللاتينية سياسيون مغاربة يطالبون بتعزيز الشراكة بين العالم العربي وأميركا اللاتينية



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib