الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن إنجازات سنوات حكمه
آخر تحديث GMT 22:55:36
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن "إنجازات" سنوات حكمه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

هاجم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بحدة أشخاصاً، أو جهات سياسية دون ذكرهم بالاسم، ودافع بقوة عما سماه «إنجازات تحققت»، خلال سنوات حكمه التي فاقت 19 سنة. فيما يعتقد على نطاق واسع بأن بوتفليقة سيترشح لولاية خامسة، رغم حالته الصحية السيئة، وأن الإعلان عن ذلك «مسألة وقت لا غير».

وخاطب بوتفليقة الجزائريين، أمس، عن طريق رسالة طويلة، تلاها الأمين العام برئاسة الجمهورية العقبي حبة، على أعضاء الحكومة والولاة (المحافظين) الـ48 المجتمعين بالعاصمة لمدة ثلاثة أيام، قصد بحث مشكلات التنمية المحلية.

ومما جاء في الخطاب أن «المغامرين الذين يسوقون لثقافة النسيان والنكران والجحود، لا يمكن أن يكونوا أبداً سواعد بناء وتشييد، فهم يخفون وراء ظهورهم معاول الهدم، التي يسعون لاستخدامها من أجل الزج بالبلاد نحو المجهول».

وقال بوتفليقة مستخدماً ألفاظاً نارية في رسالته إن «دوائر وخلايا تتربص باستقرار البلاد وتتكالب عليها، قصد تثبيط همتها، والنيل من عزيمة أبنائها.

فما نلاحظه من مناورات سياسية مع اقتراب كل محطة حاسمة من مسيرة الشعب الجزائري، إلا دليل واضح يفضح هذه النيات المبيتة، التي سرعان ما تختفي بعد أن يخيب الشعب الأبي سعيها». ويقصد الرئيس بـ«المحطة الحاسمة» انتخابات الرئاسة المرتقبة بعد 5 أشهر. لكن بالمقابل أبقى بوتفليقة الغموض حول من يوجه له (أو لهم) هذه الاتهامات الخطيرة.

وتحمل الرسالة، على ما يبدو، غضباً شديداً من الرئيس إزاء خصوم قد يكونون في الداخل، وربما في الخارج، ممن ينتقدون سياساته مع اقتراب نهاية ولايته الرابعة (2014 - 2019). علماً أن صحفاً فرنسية تناولت حصيلة حكم الرئيس في المدة الأخيرة، ضمن مقالات انتقدته بشدة. وقد يكون ذلك هو ما أثار استياءه، إذ يعرف عنه حساسيته إزاء ما يكتب عنه، خصوصاً إن كان في فرنسا.

وذكر بوتفليقة في إيحاء إلى رئاسية 2019، أن البعض «يختزل رهانات الحاضر والمستقبل في تغير وتعاقب الوجوه والأشخاص، وهم يروجون لهذا التوجه لحاجة في نفس يعقوب، لكن أنتم (الولاة) من تعملون في الميدان وتغالبون التحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، يومياً، أكثر الناس دراية بأن الرهان يتجاوز ذلك بكثير. إن المسألة تتعلق بصون وحماية الإنجازات التي حققها الشعب خلال العقدين المنصرمين، وحفظها وتثمينها خدمة له، والارتقاء إلى مستوى أعلى من العمل التنموي والسياسي». ولم يتضمن خطاب الرئيس، أية إشارة إلى مصيره في الحكم.

وأضاف بوتفليقة موضحاً أن العقدين المنصرمين من حياة الجزائر «لم يكونا هينين. فقد كان للكثير منكم (الولاة) شرف مرافقتي في هذه المسيرة في مختلف مستويات المسؤولية، وأبليتم البلاء الحسن، وقمتم بتضحيات وإنجازات عظام. لقد سعينا بصدق وإخلاص إلى إخراج أبناء هذه الأمة من فتنة التناحر وكابوس الهمجية، الذي استحكم فيها، (سنوات الاقتتال مع الإرهاب) مستلهمين عزمنا من قيم نوفمبر (ثورة التحرير) الخالدة، وشيم التسامح والأخوة والوئام. وعملنا على العودة بالبلاد من جديد إلى جادة التنمية، بإعادة بناء ما أمعنت في تهديمه قوى الشر والدمار، وتحقيق إنجازات عمومية كبرى في مدة لا مكان فيها للتواني.. مدة شققنا فيها الطرق وربطنا القرى والمداشر والمدن بمختلف الشبكات، وشيدنا أقطاباً صناعية ومدناً جديدة، ومرافق عمومية شاهدة على جهود هذا الشعب، وقدرته على تجاوز أعتى الأزمات والمحن».

وبحسب الرئيس فإن «ما تم إنجازه على الصعيدين الأمني والتنموي، بفضل التضحيات الجسام التي قدمها هؤلاء وأولئك، بات محلاً لإعجاب الشعوب الشقيقة والصديقة، يرون فيه مثالاً لتنمية اجتماعية شاملة، أعادت الاعتبار للإنسان بوضعه في قلب المقاربة التنموية». مبرزاً أن «سياسة المصالحة الوطنية والعيش معاً بسلام، عنوان رئيسي لمقاربة استراتيجية دولية لمحاربة الراديكالية والتطرف في العالم، واستراتيجية ولدت من رحم معاناة هذا الشعب الأبي، الذي أعطى بالأمس درساً للعالم في التضحية والانعتاق، وصار اليوم بفضل تضحياته وتبصر أبنائه ورشدهم، مرجعاً في إخماد الفتنة ورأب الفرقة والقضاء على منطق الكراهية».

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن إنجازات سنوات حكمه الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن إنجازات سنوات حكمه



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib