أشهر منافسي بوتفليقة تعلن عزوفها عن خوض الاستحقاق الرئاسي
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

أشهر منافسي بوتفليقة تعلن عزوفها عن خوض الاستحقاق الرئاسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أشهر منافسي بوتفليقة تعلن عزوفها عن خوض الاستحقاق الرئاسي

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

أعلنت اليسارية الجزائرية لويزة حنون، وهي أول امرأة عربية تترشح لانتخابات الرئاسة، وأشهر منافسي بوتفليقة في الرئاسيات منذ سنة 2004، عزوفها عن الاستحقاق الذي سيجري في 18 من أبريل (نيسان) المقبل، بحجة أن الموعد «يحمل معه مؤشرات مخاطر كبيرة على البلاد، تشبه الانفجارات الشعبية التي سبقت أحداث مصر وتونس عامي 2010 و2011».

وقالت حنون، التي تعد وجهاً مألوفاً في انتخابات الرئاسة، ومشاركاً «مواظباً» فيها منذ 2004، أمس، في مؤتمر صحافي احتضنته العاصمة، أن «النقاش السياسي اليوم يحيلنا إلى انتخابات البرلمان لعام 1991، ففي تلك الظروف كنا نشم رائحة الدماء، وبعدها دخلت البلاد في حرب وإرهاب»، في إشارة إلى الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي، التي اندلعت على إثر إلغاء الجيش نتائج الدور الأول من أول انتخابات تشريعية تعددية، حقق فيها الإسلاميون فوزاً ساحقاً. وحسب حنون، فإن الجزائر لا تزال تعيش إفرازات المواجهات الدامية بين قوات الأمن والجماعات المسلحة، التي خلفت 150 ألف قتيل.

وكانت حنون تتحدث من موقعها أمينة عامة لـ«حزب العمال» اليساري، الذي يملك نواباً في البرلمان وحضوراً لافتاً في وسائل الإعلام. وقالت بخصوص ترشحها من عدمه لموعد أبريل المقبل «الشكوك والفوضى تأتي في سياق سياسي أكثر خطورة من ذلك كان سائداً عام 1991، وهذا بسبب طبيعة الانتخابات المقبلة. إننا نعيش وضعاً متوتراً محلياً ودولياً، ما يعرض بلادنا لمخاطر حقيقية»، مشيرة إلى أن «الرهان واحد دائماً، وهو الهيمنة على السلطة».

وأضافت حنون موضحة أن «الظرف الذي يجري فيه التحضير للانتخابات عندنا يحيلنا إلى أوضاع كانت سائدة في تونس ومصر عام 2010»، في إشارة ضمنية إلى تفشي الفساد في البلاد، مبرزة أن «هذه الظروف السيئة تدفعني إلى العزوف عن الترشح للانتخابات». كما أعلنت أنها سترفع هذا الموقف إلى «اللجنة المركزية» (برلمان الحزب) للنظر فيه. غير أنها أبقت على احتمال ضئيل لدخولها المعترك الانتخابي، في حال قرر أعضاء «اللجنة» المشاركة في الاستحقاق بمرشح الحزب.

ويرتقب اجتماع هذه الهيئة في الحزب مطلع الشهر المقبل، فيما سيغلق باب الترشيحات للرئاسة، قانوناً، في الثالث من مارس (آذار) المقبل على أن تنطلق بعدها الحملة الانتخابية.

وفي الممارسة السياسية داخل «حزب العمال»، لا يعلو أي موقف على موقف أمينته العامة، بدليل أن «اللجنة المركزية» أيدت في 3 استحقاقات رغبة زعيمتها بخصوص الترشح. واللافت أن حنون ركزت حملتها الانتخابية في 2014 ضد رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، الذي شارك في السباق كأبرز منافس للرئيس المترشح بوتفليقة، حيث هاجمته بحدة، وحذرت الجزائريين من انتخابه خلال تجمعاتها في إطار الدعاية لبرنامجها، وهو ما حير المتتبعين، واتهمها قطاع من الإعلام بـ«خوض حملة نيابة عن بوتفليقة».

من جهته، نفى شكيب خليل، وزير الطاقة سابقاً، أخباراً تحدثت عن «رغبته في الترشح للرئاسية»، على خلفية سلسلة محاضرات حول الأزمة المالية وتبعية الاقتصاد الجزائري للنفط، ألقاها في عدة ولايات خلال الأشهر الماضية. وفهم هذا النشاط بأنه يعكس إرادة من جانبه لطلب أصوات الناخبين في 2019.

وكتب خليل، أمس، بشبكة التواصل الاجتماعي، موضحاً: «تبعاً لما تمّ الترويج له من طرف بعض الأوساط الإعلامية حول مزاعم إمكانية ترشّحنا للانتخابات الرئاسية المقبلة، فإننا نكذّب بشكل قاطع وحاسم كلّ ما نشر من تسريبات تشير إلى رغبتنا في خوض غمار الاستحقاق الرئاسي باسم أي تكتل أو تنظيم سياسي، كما نعتبرها أخباراً مُغرضة عارية تماماً من الصحة، ومناورة سياسية مكشوفة المعالم».

وأكد الوزير السابق «التزامنا الحاسم ودعمنا المطلق لأي قرار يتخذه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة - شفاه الله - بشأن هذه الاستحقاقات. ويصبّ هذا التوضيح في سياق تعزيز موقفنا بتزكية الاستمرارية استكمالاً لمسيرة الإصلاحات، التي باشرها رئيس الجمهورية منذ سنة 1999».

وأطلقت النيابة الجزائرية في 2013 مذكرة اعتقال ضد الوزير السابق وزوجته الأميركية من أصل فلسطيني، ونجله وابن شقيق وزير الخارجية الأسبق محمد بجاوي. وتم اتهامه بتلقي رشى وعمولات بقيمة 190 مليون دولار، في إطار صفقات أبرمتها شركة «سوناطراك» للمحروقات المملوكة للدولة، مع شركة «إيني» الإيطالية للنفط. وكان خليل حينها بالولايات المتحدة، وعاد إلى البلاد عام 2016 بعد أن تمت تبرئته من تهم الفساد، وطوي الملف في ظروف غامضة.

قد يهمك ايضا :

هدم منزل عائلة الرئيس الجزائري بوتفليقة في مدينة وجدة

فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـ"مجلس الأمة"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشهر منافسي بوتفليقة تعلن عزوفها عن خوض الاستحقاق الرئاسي أشهر منافسي بوتفليقة تعلن عزوفها عن خوض الاستحقاق الرئاسي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib