زيان والضابطة وهيبة خرشش أمام الحقيقة العارية
آخر تحديث GMT 07:28:41
المغرب اليوم -

زيان والضابطة وهيبة خرشش أمام الحقيقة العارية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زيان والضابطة وهيبة خرشش أمام الحقيقة العارية

الرباط _المغرب اليوم

من كان يعتقد أن الوزير السابق والنقيب والمحامي والزعيم السياسي السابق، في خريف عمره سيسقط في شباك ضابطة في عمر بناته، يتبعها "النحس" حتى يتم طردها من عملها نتيجة أخطائها المهنية؟ ما الذي يجعل شيخا يتبع خطوات فتاة صغيرة سنا وعقلا؟لم يفهم أحد سر الاندفاعة القوية لمحامي الحكومة السابق دفاعا عن الضابطة المطرودة، بل شكك في كل التفاصيل التي تبين أنها ارتكبت أخطاء مهنية لا حصر، واعتبر الأمر مجرد مؤامرة، وهي لازمة يرددها في كل قضية ينبري للدفاع عنها، وعكس كل القضايا لم يكن في البداية يبحث عن البوز كما في قضايا المهداوي والريسوني وغيرهم بل كان يبحث فقط عن "السترة" غير أن الكاميرات فضحته.

وبعد أن هاجرت إلى أمريكا "طار ليه الفريخ" بشكل كبير حتى أصبح يزودها وهو محمد رضا بالمحاضر التي تتعلق بقضايا معروضة عن المحاكم، بل يكتبون لها ما تقول، وكلماتها شبيهة بمرافعات زيان في المحاكم، التي يكثر فيها الإنشاء ويغيب القانون.

لكن زيان والضابطة المطرودة وهيبة خرشش وقفا اليوم أمام الحقيقة العارية، فانكشفت نوياهم كما انكشفت عوراتهم من الستر ذات يوم. من كان لباسه شفافا لا يرمي الآخرين بقلة الحياء، فقلة الحياء هو أن يضع رجل "أكل وشرب" لما كان قريبا ومقربا يده في يد من يريد الإساءة إلى بلاده فقط لأنه فقط منصبا أو وظيفة مثل وهيبة وغيرها

قد يهمك ايضا:

الرميد يبعث رسالة غامضة لحزب العدالة والتنمية بعد استقالته

بوانو يؤكد أن حزب العدالة والتنمية لن يقاطع الانتخابات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيان والضابطة وهيبة خرشش أمام الحقيقة العارية زيان والضابطة وهيبة خرشش أمام الحقيقة العارية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib