القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية
آخر تحديث GMT 00:01:58
المغرب اليوم -

القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية

قوات الأمن التونسية
الجزائر ـ كمال السليمي

تبادلت قوات الأمن التونسية النار مع مسلحين في محافظة القصرين الحدودية مع الجزائر من دون تسجيل إصابات من الجانبين، بينما حذر رئيس الوزراء يوسف الشاهد من أن خفض المساعدات العسكرية الأميركية لتونس من شأنه أن يبعث برسالة سلبية إلى الإرهابيين في شأن قدرات بلاده على مكافحة الإرهاب.

وأفادت وزارة الداخلية التونسية، في بيان مساء الثلاثاء الأربعاء، بأن وحدات الحرس الوطني تبادلت النار مع 3 إرهابيين قرب خط الحدود التونسية - الجزائرية في جبل "عبد العظيم" التابع لمحافظة القصرين، حيث بادر المسلحون إلى إطلاق النار صوب دورية الدرك، على مسافة 3 كلم من المركز الحدودي المتقدم قبل أن يعمد العسكريون إلى الرد. وأضافت وزارة الداخلية التونسية أن رجال الأمن طاردوا المسلحين وواصلوا تبادل النار معهم، فلاذ الإرهابيون بالفرار في عمق الجبل في اتجاه الأراضي الجزائرية.

وكانت العناصر المسلحة الموالية لتنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي بصدد رصد مقر لقوات حرس الحدود في منطقة "بودرياس" وبقية المراكز الحدودية المتقدمة غرب تونس لاستهدافها. ولا تزال وحدات الدرك والجيش تقوم بعمليات تمشيط واسعة النطاق لتعقب المسلحين.

في غضون ذلك، اعتبر رئيس الوزراء أن قرار واشنطن خفض المساعدات العسكرية والاقتصادية الموجهة لبلاده من شأنه أن يبعث رسالة سلبية الى التنظيمات الإرهابية حول قدرات القوات التونسية وجاهزيتها في مجال مكافحة الإرهاب. وقال الشاهد، أثناء زيارته الرسمية واشنطن، إن بلاده في مقدم الدول التي تحارب الإرهاب وهي مستهدفة لأنها ديموقراطية ناشئة، لافتاً إلى أن التجربة التونسية في مجال مكافحة الارهاب والفساد تحظى بتقدير كامل من الولايات المتحدة.

من جهته، عبر المدير العام المساعد لصندوق النقد الدولي دافيد ليبتون عن سعادته لمساندة تونس في تحقيق النمو وتحسين مناخ الاستثمار، مفيداً بأن لقائه مع الشاهد شكّل مناسبةً للتطرق إلى الانجازات التي تحققت في تونس إلى اليوم. وقال ليبتون إن الطرفين تطرقا إلى التحديات التي يتعين عليهما رفعها من أجل الوصول إلى مرحلة نمو صاعد وللنهوض باستقرار الاقتصاد الكلي وتحديد وسائل تدارك العجز في الموازنة وفي الحسابات الجارية، وكذلك لتحسين مناخ الاستثمار من أجل تحقيق نمو أفضل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib