كورونا والتراخي يدفعان السلطات إلى الميدان في سطات
آخر تحديث GMT 08:48:22
المغرب اليوم -

كورونا والتراخي يدفعان السلطات إلى الميدان في سطات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كورونا والتراخي يدفعان السلطات إلى الميدان في سطات

الشرطة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

شنت السلطات المحلية المغربية  مدعومة بالعناصر الأمنية والقوات المساعدة بسطات، مساء اليوم الجمعة حملة واسعة شملت مختلف البؤر الجماعية ب ساحة محمد الخامس أو ماتعرف بساحة الحليقية وأصحاب ” ضامة”، ناهيك عن شوارع أخرى تعرف حركة اكتظاظ غير مسبوقة وكأن فيروس كورونا  في المغرب اندثر وتبخر، حيث أصبح معظم المواطنين يتجولون ويتصافحون ويتعانقون ويتبادل الحديث على كراسي المقاهي والمساحات الخضراء بكل أريحية، في تحدي مباشر مع الوباء الذي لا زال يتسلل بطفراته الجديدة، مع العلم ان المغرب قطع أشواط مهمة في مواجهة هذا الفيروس اللعين منذ الوهلة الأولى.حملة اليوم التي تعد بداية لحملات أخرى دشنتها السلطات الاقليمية بسطات، تأتي تنفيذا لتوجهات وزارة الداخلية التي ترمي إلى الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين مع الزامهم بارتداء الكمامات، وتفعيلا للتدابير والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، كما أنها تأتي أيضا في سياق ظاهرة التراخي التي باتت ظاهرة للعيان من قبل بعض المواطنين وعدم تعاطيهم بكل جدية مع تطور الحالة الوبائية.الحملة التي ترأسها رئيس الدائرة الحضرية الاولى جمال معاوية رفقة معاونيه وبتنسيق تام مع رجال الأمن والقوات المساعدة، جابت معظم الساحات والشوارع للتحسيس بخطورة الوضع وإلزام المواطنين بضرورة ارتداء الكمامات، مع توقيف بعض المخالفين، ودعوة البعض الآخر إلى فض التجمعات التي لاتحترم قواعد التباعد الاجتماعي.

ففي ظل الوضعية الوبائية التي لازالت تلقي بظلالها بالعديد من الدول الاوروبية والافريقية، وفي ظل المجهودات المبذولة من الدولة المغربية لمحاصرة هذا الوباء اللعين عبر اطلاق حملة واسعة للتطعيم والتي لاقت استحسان المنتظم الدولي وصفقت لها منظمة الصحة العالمية، ففي ظل هذا كله، يبقى جزء كبير من المسؤولية ملقى على عاتق المواطن لينخرط بشكل ايجابي في انجاح هذا المشروع المجتمعي لتفادي السيناريوهات الأصعب، علما أن المغرب لم يحقق لحد الآن المناعة الجماعية التي من شأنها أن تساعد على العودة للحياة الطبيعية.وهي رسالة أيضا للسلطات بكافة تلويناتها للمضي قدما تنزيل التدابير الاحترازية على أرض الواقع تنزيلا سليما، لاسيما وأن العديد من الشوارع الرئيسية والساحات العامة والمنتزهات أصبحت تعرف حالة من التراخي في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي وكأن لسان حالنا يردد ” واش حنا قطعنا الواد ونشفو رجلينا” .

قد يهمك ايضا 

تأثيرات "كورونا" تدفع شباب الجنوب الشرقي في المغرب إلى ركوب "قوارب الموت"

المغرب يتصدر دول القارة الإفريقية في التطعيم ضد فيروس "كورونا"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا والتراخي يدفعان السلطات إلى الميدان في سطات كورونا والتراخي يدفعان السلطات إلى الميدان في سطات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib