الجهاد في أفغانستان ينعش الخلايا الإرهابية النائمة في المغرب‬
آخر تحديث GMT 21:25:37
المغرب اليوم -

الجهاد في أفغانستان ينعش الخلايا الإرهابية النائمة في المغرب‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجهاد في أفغانستان ينعش الخلايا الإرهابية النائمة في المغرب‬

الشرطة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

أزالت الخلية الإرهابية المفككة بمدينة الرشيدية الالتباسات بشأن تأثير الأوضاع الأمنية الأفغانية على واقع الحركات الجهادية في المملكة المغربية، بعد تأكد المكتب المركزي للأبحاث القضائية من ارتباط أعضاء الخلية بما يسمى “ولاية خرسان” التي أصبحت قاعدة جديدة للعمليات القتالية بدلا من العراق وسوريا.ويُناصب “تنظيم الدولة الإسلامية-خراسان”، الذي خرج من رحم “تنظيم القاعدة”، العداء للولايات المتحدة الأمريكية و حركة طالبان” في الوقت نفسه، حيث ينشط في مناطق متفرقة من أفغانستان وباكستان؛ لكنه يعمل أيضا على المستوى الدولي، معتمدا في أنشطته التوسعية على “الخلايا النائمة” بالعالم.ومع انهيار الجيش الأفغاني منذ سيطرة حركة “طالبان” على البلد، يُتوقع أن يزداد حجم الظواهر الإرهابية في ظل تطور “تنظيم داعش” وانبعاث “تنظيم القاعدة”؛ وهو ما سيُغري “الخلايا النائمة” التي تُحاول استغلال الظرفية الوبائية لتنفيذ الأعمال الإرهابية بالمغرب.

صحوة جهادية
ومن وجهة نظر عبد الواحد أولاد ملود، باحث في العلاقات الدولية ومتخصص في الأمن الإفريقي، فإن “تفكيك الخلية الإرهابية جاء تبعا لسياقات معينة، أمكن رصدها في سيطرة حركة طالبان على الحكم بأفغانستان، وما تلاها من تفجيرات مطار كابول التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية بخراسان”.السياق الثاني، حسب أولاد ملود، يتمثل في “ظهور زعيم القاعدة أيمن الظواهري بمناسبة الذكرى العشرين لأحداث سبتمبر 2001؛ وهو ما يصب باتجاه الصحوة الجهادية والتنافس الجهادي”، مبرزا أن “تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أصبح يتوجه نحو بلدان العالم بعد دحر فلوله بهاتين المنطقتين”.وأكد الباحث الأمني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الخلية الإرهابية بمدينة الرشيدية تربطها صلة وثيقة بولاية خراسان؛ ما يدل على التنافس الجهادي بين الحركات الجهادية، لأن حركة طالبان أبدت نوعا من الليونة على مستوى إيديولوجيتها، بالتزامها بعدم المساس بمصالح الدول الغربية”.

تنافس إرهابي
“منطقة أفغانستان ستشهد نوعا من التنافسية بين تلك الحركات الإرهابية، خاصة من لدن تنظيم الدولة الإسلامية التي تريد أن تلفت نظر المنتظم الدولي بكونها ما زالت حاضرة في المشهد”، يقول عبد الواحد أولاد ملود الذي ذكر بأنه “لأول مرة، يتم تفكيك خلية إرهابية ذات صلة مباشرة بحركة تنظيم الدولة الإسلامية في خرسان”.

وانطلاقا من ذلك، سجل المتحدث “تحولا في مناطق نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية التي انتقلت من العراق والشام نحو أفغانستان؛ ما سيؤدي مستقبلا إلى تنامي الهجرة الجهادية صوب هذه المنطقة المتوترة، وبالتالي قد تتزايد المواجهات بين حركة طالبان والتنظيمات الجهادية الأفغانية على الصعيد الدولي إن لم يكن تنسيق سري بينها”. وخلص الباحث المتخصص في الشؤون الأمنية لمنطقة شمال إفريقيا ومنطقة الساحل إلى أن “الهجرة الجهادية صوب أفغانستان سترخي بظلالها على القارة الإفريقية، بما في ذلك المغرب”، معتبرا أن “تصاعد فلول الحركات الإرهابية على المستويين الدولي والإقليمي يعني بالتأكيد تمدد الفكر المتطرف”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

واشنطن تبدي مخاوفها من حركة طالبان ووزير الدفاع يصفها بأنها لا تعرف الرحمة

الإعلاميون في مرمى طالبان كلمة السر "ملاحقة ذويهم"

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد في أفغانستان ينعش الخلايا الإرهابية النائمة في المغرب‬ الجهاد في أفغانستان ينعش الخلايا الإرهابية النائمة في المغرب‬



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib