العقل الأمني لرئيس الجزائر يُواجه المغرب بملفي الصّحراء وليبيا‬
آخر تحديث GMT 11:55:31
المغرب اليوم -

"العقل الأمني" لرئيس الجزائر يُواجه المغرب بملفي الصّحراء وليبيا‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون
الرباط - المغرب اليوم

من أسْلاكِ "الخارجيّة" والدّبلوماسيّة التي تمّ تطعيمها بوُجوهٍ تكنُّ العداءَ للمملكة، إلى مكاتب الاستشارة الرّئاسية في الشّؤون الأمنيّة و"العسكريّة"، يمْضي الرّئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في "مصادمة" مصالح المغرب بإجراء تعيينات جديدة همّت هذه المرّة "العقل الأمني" للجزائر، الذي تمّ تطعيمه بجنرالات عسكريين.

وتشهدُ الجارة الشّرقية للمملكة تغييرات في مناصب "حسّاسة" في الدّولة، وكذا على مستوى بعض مستشاري الرّئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الذي يبدو أنّه يفضّل ذوي "الخبرات العسكرية" في إدارة أجهزة الدّولة وبناء المواقف، إذ عيّن الجنرال المتقاعد عبد العزيز مجاهد مستشاراً له في الشّأن الأمني والعسكري.
ويتعلق الأمر بجنرال معاد لمصالح المملكة وعضو "اللجنة الجزائرية للتضامن مع البوليساريو"، ومعروف بعدائه الشديد للمغرب. كما شغل مجاهد مناصب عديدة في الجيش الجزائري، آخرها مدير الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة في مدينة "شرشال".
ويبدو أنّ "العداء" للمملكة سيطبعُ تحرّكات فريق الرّئيس الجزائري، خاصة في ما يتعلّق بقضايا الأمن والصّحراء. وتعد القضية الليبية ومنطقة "الساحل" من القضايا غير المحسومة والمفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة في ظلّ اختلاف "الرّؤى" والمصالح بشأنها، وطموح كل دولة في الرّيادة الإقليمية.
ويرى خطري الشرقي، الباحث في العلوم السیاسیة والإعلام، أنّ "هذه التّغييرات تمضي نحو مقاسمة العداء للمغرب بتبني فريق عمل يتقاسم الخصائص والمرجعيات نفسها، وفي الوقت نفسه التعامل مع المرحلة الحالية في الجزائر بتصريف الأزمة ومحاولة العودة إلى بعض أمكنة النفوذ الجزائري، خاصة بإفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الساحل والصحراء".
ويشير المحلل المغربي إلى أنّ "تأثير "ذاكرة الصراع" بين المغرب والجزائر مازالَ حاضرا في مخرجات وسياسات الجار، ويقوض أيّ مداخل لبناء الثقة بين البلدين، والتي حاولت المملكة جاهدة تدعيم أركانها".
وبالتالي، يشدّد الخبير على أنّ "الساسة في الجزائر لديهم مفاهيم ومقاربات تقليدية في التعامل مع التحولات والصراعات الدولية الجديدة، والتركيز على سياسة الصفقات بين جميع الفاعلين، مع التّغيير فقط في الأشخاص والحفاظ على الأهداف والمسافات نفسها، والتظاهر بعدم الاهتمام واستمرار الإدراك الخاطئ لتقییم العلاقة مع المغرب".
وتوقّف خطري عند "استمرار معضلة عدم الالتزام بمبادئ الجوار وتجاهل التحديات التي تواجه المنطقة، والتي وصلت إلى مرحلة النضج لكي تدفع الجزائر إلى إعادة سياساتها وقراءتها للمشهد الإقليمي والدولي".
ويبرز المحلل أنّ "القضية الليبية ومنطقة الساحل من القضايا غير المحسومة، والمفتوحة على جميع الاحتمالات، بسبب صراع القوى الدّولية، وبالتالي عواقبها على المنطقة والجزائر أكبر بسبب استهداف مجالها الحيوي والجیوسیاسي"، ويخلص إلى أنّه "لضمان الاحتياط من التهديدات التقليدية وغير التقليدية بالمنطقة المطلوب التّخلي عن "سياسة الصفقات" المتبعة وتقويض أيّ مبادرات على غرار اتفاق الصخيرات".

وقد يهمك أيضا" :

القاضي يقرر إتمام البحث في نسب الطفلة نور في المغرب

مدريد تشيد بالدعم المغربي لتجاوز حالة اضطراب حركة النقل الجوي في جزر الكناري

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العقل الأمني لرئيس الجزائر يُواجه المغرب بملفي الصّحراء وليبيا‬ العقل الأمني لرئيس الجزائر يُواجه المغرب بملفي الصّحراء وليبيا‬



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib