هلال يُصرح أن حرق المصحف ليس حرية تعبير والمغرب يرفض المس بالأديان
آخر تحديث GMT 12:23:05
المغرب اليوم -
نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات
أخر الأخبار

هلال يُصرح أن حرق المصحف ليس حرية تعبير والمغرب يرفض المس بالأديان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هلال يُصرح أن حرق المصحف ليس حرية تعبير والمغرب يرفض المس بالأديان

عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة
الرباط - كمال العلمي

بالتزامن مع اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بإجماع أعضائها الـ193، “قرارا تاريخيا بالغ الأهمية” تقدَّم به المغرب ضد حرق المصحف وخطاب الكراهية، مع تواتر حوادث مشابهة في ظرف زمني قصير، أبدى المغرب، على لسان ممثله الدائم في الأمم المتحدة، رفضه “الشديد” لتعديل شفوي على الفقرة 13 من القرار المذكور.

عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، سجل في معرض ردّه على مداخلة لممثل إسبانيا باسم تكتل الاتحاد الأوروبي أثناء التداول واتخاذ القرار ضد “حرق المصحف الشريف وخطاب الكراهية”، بخصوص الفقرة 13 من القرار الأممي المعتمَد بتوافق الآراء، أن “حرق كتاب مقدَّس ليس حرية تعبير، بل هو اعتداء على الكرامة الدينية للأشخاص”.

وقال هلال بنبرة رد قوية: “إن عمليات الحرق التي تسيء وتمسّ مليارا من البشر تشكل مساً واضحاً بالحرية الدينية للآخر، لأنها نفي وإنكار وإقصاء للديانة الأخرى، كما أنها إنكار للأشخاص مُعتنقي هذا الدين”، مستشهداً في حديثه بالقولة الشهيرة للفيلسوف جان جاك روسو: “حرية الشخص تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر”.

واستنتج أن “المقارنة التي يقوم بها البعض مع حرية التعبير ليست في محلّها المناسب في هذا السياق”، مستدلاً بأن “حرية التعبير هي أن نقول ونكتب ونقوم بما نريد ما لم يمُسّ الآخر”.

“لقد تفاجأنا مع غَيْر قليل من الأسف بحديث بعض الدول عن إدخال هذا التعديل على القرار؛ لأن الفقرة 13 لا تحمل أي جديد أو مستجد بخصوص مرجعية القرار إلى القانون الدولي”، يقول السفير المغربي لدى المنظمة الأممية، مسترسلا: “أودّ التذكير هنا بأن الفقرة 13 تُعيد استخدام اللغة الحرفية الواردة في الفقرة 9 من ديباجة القرار رقم 73/328 والفقرة 10 من ديباجة القرار رقم 75/309”.

وتابع الدبلوماسي المغربي شارحاً: “لطالما كان انتهاك قواعد القانون الدولي متضمناً ومُشاراً إليه بوضوح في نص القراريْن الأممييْن السابقين ضد مكافحة خطاب الكراهية؛ غير أنه مع إضافة المرجع إلى الرمز الديني والكتب الدينية المقدسة، يريد مُرَوّجو هذا التعديل ألا نعتمد القانون الدولي كمرجعية واضحة”.

السفير هلال جدد على مسامع أعضاء الأمم المتحدة التذكير بأن القرار الجديد يشكل استمرارية للقرار التاريخي للجمعية العامة (73/328)، وهو الأول من نوعه بشأن خطاب الكراهية، الذي تم تبنيه في سنة 2019، وكذلك القرار اللاحق (75/309) الذي أعلن في سنة 2021 عن تخليد 18 يونيو من كل عام “يوما دوليا لمكافحة خطاب الكراهية”.

وأوضح هلال قائلا: “الإشارة إلى الرمز الديني وإلى الكتاب المقدَّس لا يَظهر لها أثر في مشروع المسودّة صفر من قرارنا”، قبل أن يضيف مستدركاً: “لم نكن نرغب في أي وقت في الإشارة إلى ذلك، إلاّ أن ما حصل من تطورات متسارعة في بعض البلدان فرَض رد فعل من العالمَيْن العربي والإسلامي”. وزاد في نبرة مكاشفة صريحة: “كان هناك أفراد أحرقوا القرآن أمام السفارات في تحدٍّ سافر لـ2 مليار مسلم عبر العالم”.

ولفت انتباه أعضاء الأمم المتحدة إلى أن “آخرَ فعل لإحراق المصحف كان فقط هذا الصباح، في مشهد أصبح يتكرر تقريبا كل يومين أو 3 أيام، وكأن العالم في حاجة إلى مثل هذه التصرفات، وكأن البيانات والتصريحات الصادرة عن دُوَلِنا وكذا ردود فعل الدول التي لا تريد لنا الاحتفاظ بهذه الفقرة، لم تكن كافية (…) لا أتحدث فقط عن القرآن، بل يمكن أن يتعلق الأمر بالتوراة أو الإنجيل، ونحن ندافع عنها جميعها. إننا مُلزَمون بأن يكون الشعور الديني للآخرين محط احترام وتوقير”.

وفي ختام كلمته، عبّر السفير هلال عن “رفض المغرب القاطع والشديد لهذا التعديل على القرار الأممي”، وقال: “نريد أن نطلب ونلتمس من كل المؤمنين بالتعايش المشترك وحرية العبادة وأولئك الذين يعارضون الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية وكراهية المسيحية، أن يُصوّتوا ضد هذا التعديل الشفوي”.

وخلص إلى أن “المغرب باعتماده لهذا القرار المدين لخطاب الكراهية لا يدافع فقط عن بلاده أو القرآن، بل عن الكتب الدينية المقدسة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”، مسجلا أنه “التزام أخلاقي وسياسي في الوقت نفسه”.

“أود تجديد الدعوة إلى التعايش وقبول الآخر، والعالم في حاجة إلى التسامح والتعايش مع التفاهم، وقبل كل شيء في حاجة إلى التضامن لمواجهة الفاشية والتطرف والشعبوية ومواجهة كل ما من شأنه أن يهدد انسجام الشعوب والحضارات والديانات”، يشدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عمر هلال يؤكد أن الملك محمد السادس جعل من القضية الفلسطينية أولوية وطنية

عمر هلال يؤُكد أنه لو طبقت الأمم المتحدة مبدأ تقرير المصير وفق التأويل الجزائري سنصبح أمام 600 دولة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هلال يُصرح أن حرق المصحف ليس حرية تعبير والمغرب يرفض المس بالأديان هلال يُصرح أن حرق المصحف ليس حرية تعبير والمغرب يرفض المس بالأديان



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:01 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا
المغرب اليوم - هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 08:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
المغرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib