وزير العدل المغربي يُدافع عن منح القاضي صلاحيات أوسع داخل الجلسات
آخر تحديث GMT 20:51:48
المغرب اليوم -

وزير العدل المغربي يُدافع عن منح القاضي صلاحيات أوسع داخل الجلسات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير العدل المغربي يُدافع عن منح القاضي صلاحيات أوسع داخل الجلسات

عبد اللطيف وهبي وزير العدل المغربي
الرباط - المغرب اليوم

قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إن المشكلة الأساسية في التشريع لمهنة المحاماة هي أن الأمر يتعلق بتوفير ضوابط في علاقتها بمحيطها، لكون كل تصرف يصدر عن المحامي ينعكس على البقية: المتقاضين، والموكلين، والملفات، وسير الجلسات بصفة عامة، موردا أن “عملية التشريع لا تستهدف بالضرورة محامين ملائكة”.

وأضاف وهبي، اليوم الاثنين، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، المخصص لمواصلة دراسة مشروع قانون رقم 66.23 يتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، أن السؤال هو: إذا وضعنا ضوابط لبعض السلوكيات التي يقوم بها المحامي، فكيف نحافظ في الوقت نفسه على استقلاليته في أداء دوره؟

وأثناء مناقشة إحدى فقرات المادة السابعة والسبعين من النص، التي تفيد بأنه “تحرر المحكمة محضرا مستقلا بما قد يحدث من سب أو قذف أو إهانة أو عرقلة للسير العادي للجلسة، وتحيله إلى النقيب وإلى الوكيل العام للملك المختصين لاتخاذ المتعين قانونا”، أشار وزير العدل إلى أن “المحامي حين يدخل في نزاع داخل المحكمة فهو يقوم بذلك نيابة عن شخص ما، أي موكله. وهذا يطرح لنا مشكلا حقيقيا”.
صورة: و.م.ع

وذكر المسؤول الحكومي أنه “لا يتعلق الأمر طبعا بجميع المحامين؛ فهناك محامون يأتون إلى الجلسات بعدما أعدوا ملفات مرافعتهم جيدا، ويلتزمون بأصول المهنة واحترام الجلسة”.

وتابع: “غير أنه في بعض الأحيان تقع مشادات بين المحامي وبين أحد الأطراف؛ بما في ذلك القاضي. وقد يؤدي ذلك إلى عرقلة السير العادي للجلسة”.

ولفت المتحدث إلى واقعة لا أخلاقية حين توجه محامٍ إلى زميله بحركة مخلة بأصابع يديه داخل المحكمة، معتبرا أنه “هنا يطرح السؤال: هل ينبغي أن تُمنح للقاضي سلطة تمكّنه من إدارة النقاش داخل الجلسة وضمان حسن سيرها؟ لأن أي إخلال بالسير العادي للجلسة يؤثر في وصول المعلومة وفي ممارسة الحقوق داخل المحكمة”.

ومضى شارحا: “فأحيانا يتكلم المتقاضي ويستفزه المحامي أو يهدده، أو يقع نقاش يتطور إلى توتر يعطل الجلسة ويحول دون استمرارها في ظروف عادية”، مبرزا أن هذه معضلة؛ لأنه في بعض الحالات تؤدي إلى توقيف الجلسة أو تعطيلها، وفي مرات أخرى قد يطلب المحامي مهلة ويرفضها القضاء، فيخرج إلى باب القاعة ويتولى رفع الشعارات”.

وشدد المتحدث على أن “المقتضيات التشريعية لا تستهدف هيئات الدفاع، وإنما تبحث عن كيفية ضمان السير العادي للجلسات، لكون بعض السلوكيات تكون مشروعة لأنها تدخل في إطار الدفاع عن مصلحة قانونية، وبعضها الآخر قد لا يكون كذلك”.

وتابع وهبي قائلا: “في بعض الحالات يتجاوز الأمر مجرد الاختلاف القانوني ليصل إلى الإخلال بنظام الجلسة”، مبرزا أنه “لذلك يحتاج القاضي إلى سلطة تمكّنه من إدارة الجلسة وضمان احترامها؛ لأن وظيفته تقتضي الاستماع إلى الأطراف والمتهمين والشهود وغيرهم في ظروف تسمح بتحقيق العدالة”.

والمطلوب، وفق المسؤول الحكومي، “هو إيجاد الصيغة التي تضمن السير العادي للجلسة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقوق الدفاع والضمانات الممنوحة للمحامي. ونحن قمنا بتعديل المقتضى في لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، ووضعنا ‘العرقلة’ عوض ‘الإخلال’، والوزارة منفتحة على صيغ أخرى”.

وخلص وزير العدل إلى أن “القاضي في فرنسا وأمريكا لديه سلطة، ويجب توفيرها في السياق القضائي المغربي؛ لأن الغاية هي حماية المحامي الجدي، الذي جهز ملفه كما ينبغي وقدم إلى المحكمة ليقوم بدوره وفق ما هو مكفول له”.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير العدل المغربي يُدافع عن منح القاضي صلاحيات أوسع داخل الجلسات وزير العدل المغربي يُدافع عن منح القاضي صلاحيات أوسع داخل الجلسات



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
المغرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:11 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يُحدد شروطاً مسبقة بشأن زيارة "ماكرون" للمملكة

GMT 13:00 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

عودة السلاحف وأسماك القرش إلى سواحل تايلاند

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ليا ميشيل تتألق بفستان رائع مزخرف باللون الفضي

GMT 06:39 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تقنية لمساعدة ضحايا السكتات الدماغية على الحركة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib