واشنطن ـ المغرب اليوم
صرّح نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، اليوم الخميس، بأن واشنطن تعتبر أن كلاً من موسكو وكييف وافقتا على العودة إلى طاولة المفاوضات لتسوية النزاع في أوكرانيا.
وقال فانس للصحفيين في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية: "أعتقد أن البلدين اتفقا على العودة إلى طاولة المفاوضات. والسبب في عدم تمكننا من التوصل إلى اتفاق سلام حتى الآن هو تباين مواقفهما بشكل كبير حول بعض القضايا الجوهرية المتعلقة بالمفاوضات".
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الذي أكد أن التوصل إلى تسوية للصراع في أوكرانيا يواجه تحديات كبيرة، مشدداً على أن أي حل للأزمة يجب أن يعالج، بشكل جذري ومستدام، الأسباب التي دفعت موسكو إلى إطلاق عملياتها العسكرية.
وقال ريابكوف، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي بمدينة نيجني نوفغورود الروسية الخميس، إن الجهود الحالية تتركز على البحث عن مخرج للأزمة الأوكرانية وتداعياتها، لكنه أشار إلى أن إيجاد طريق نحو التسوية ليس بالأمر السهل.
في المقابل، رأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، أن الضربات الصاروخية الروسية المكثفة التي نُفذت خلال الليل تشكّل دليلاً على أن "لا تغيير حقيقياً" طرأ على موقف موسكو، رغم إحياء الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية.
وكتب زيلينسكي عبر حسابه على تطبيق "تلغرام": "تقريباً مباشرة بعد سلسلة جديدة من المحادثات، شنت روسيا هجوماً موصوفاً بدقة، وهذا يعني أن لا تغيير حقيقياً طرأ في موقفها إزاء كل ما يجري".
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ إطلاق موسكو لعملياتها في 24 فبراير 2022؛ حيث تتمسك روسيا بضرورة معالجة "الأسباب الجذرية للأزمة" لأي تسوية، بينما تشترط كييف وحلفاؤها الغربيون انسحاب القوات الروسية واحترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها لإنهاء الصراع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر