الأخطاء القاتلة التي “طردت” عبيابة خارج الحكومة
آخر تحديث GMT 19:57:07
المغرب اليوم -

الأخطاء القاتلة التي “طردت” عبيابة خارج الحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأخطاء القاتلة التي “طردت” عبيابة خارج الحكومة

الحسين عبيابة وزير الثقافة والشباب والرياضة
الرباط - المغرب اليوم

دشن الحسين عبيابة وزير الثقافة والشباب والرياضة المُقال من منصبه، الثلاثاء، أول ظهور له شهر أكتوبر الماضي أمام وسائل الإعلام بصفته الناطق الرسمي للحكومة، بتصريح أفسد الفرصة الأولى لمد جسر التواصل مع المغاربة وهو المكلف بالحديث نيابة عن كل وزراء الحكومة وسرد المعطيات والأرقام وكل ما نوقش في المجلس الحكومي الأسبوعي.

في أول لقاء مع الصحفيين جاء عبيابة إلى قاعة الندوات، كان مرتبكا وغير معتاد على هذا النوع من اللقاءات وكان ذلك جليا في طريقة تجميع الأسئلة ونهجه في تقديم الأجوبة، وفي جوابه على سؤال لمراسل وكالة رويترز حول معدل النمو المتوقع لم يقدم رقما أو معطيات اقتصادية بل أجاب قائلا: “الله يعطينا الشتا”، وهنا أدرك الصحفيون أنهم أمام سياسي لا يتقن فن التواصل والخطابة.

وفي شهر نونبر من السنة الماضية، أخطأ وزير الثقافة والشباب والرياضة في نطق اسم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، فخلال مشاركته في مهرجان “شنقيط” للمدن القديمة في موريتانيا، سمى الرئيس الموريتاني بـ”ولد الشيخ العزوزي”، ما خلف استياء لدى الحاضرين وكاد يتسبب أزمة دبلوماسية مع جارة المملكة.

وجاء وباء فيروس كورونا ليضع عبيابة الذي هو في الأصل أستاذ للجغرافيا في جامعة الحسن الثاني، محل سخرية في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب نطقه لاسم الفيروس والذي أسماه “كورونيا”.

عبيابة سيصدر يوم الاثنين 07 أبريل بلاغا بخصوص تغطية مراسلي المنابر الصحفية الأجنبية، لكون قطاع الاتصال تابعا للوزارة التي كان حتى اليوم يحمل حقيبتها، وقد ورد في نص البلاغ أن مديرية الاتصال رصدت “عددا من التجاوزات والمخالفات المهنية من طرف بعض مراسلي المنابر الصحفية الأجنبية المعتمدة في المغرب، خاصة في ما يتعلق بتغطية تطورات وتداعيات وباء كورونا المستجد”.

لكن بلاغ الوزير المُقال وضع المغرب في مرمى نيران الصحافة الأجنبية، خاصة منها الاسبانية التي قابلته باستياء ورفضت اتهامات عبيابة، الذي قال إن “بعض التقارير والتغطيات الإخبارية التي جرى بثها خلال الفترة الأخيرة من طرف منابر صحفية أجنبية، تضمنت إما أرقاما ومعطيات غير دقيقة أو جزئية، أو وقائع جرى تضخيمها وإخراجها من سياقها، وذلك بهدف الإثارة”.

والزلاّت كثيرة للوزير منها ما رصدته الكاميرا ومنها ما كان في الاجتماعات المغلقة، كلها كانت سببا في توجيه سهام النقد كل أسبوع إليه وإلى رئيس الحكومة والمطالبة بتعويضه بوزير يكون أكثر فصاحة وخطيبا بالموهبة وذكيا في انتقاء المصطلحات من حقل السياسة المليء بالألغام.

قد يهمك أيضَا :

وزير الثقافة والشباب والرياضة يطالب بضرورة الإسراع في أشغال مركب فاس

في ذكرى رحيل والده "أنور الجندي " يصرخ في وجه الحسن عبيابة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأخطاء القاتلة التي “طردت” عبيابة خارج الحكومة الأخطاء القاتلة التي “طردت” عبيابة خارج الحكومة



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 07:04 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرف علي أطول الشلالات في العالم

GMT 01:25 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة الطفلة أمل حسين بعدما كشفت للعالم مأساة اليمن

GMT 03:16 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث اتجاهات الموضة خلال أسبوع الموضة في باريس

GMT 22:00 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

افتتاح محلات جديدة في مدينة طنجة لتجارة القرب

GMT 01:53 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

عمرو يوسف يحضر لشخصية صعيدية في مسلسله الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib