إعلامي تونسي يعلن أن قوى أجنبية تستهدف المغرب عبر إثارة ملف بيغاسوس
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

إعلامي تونسي يعلن أن قوى أجنبية تستهدف المغرب عبر إثارة ملف "بيغاسوس"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إعلامي تونسي يعلن أن قوى أجنبية تستهدف المغرب عبر إثارة ملف

قضية بيغاسوس
تونس - المغرب اليوم

أيد الكاتب والإعلامي التونسي الهاشمي نويرة الرأي القائل إن المغرب يتعرض لاستهداف من طرف قوى أجنبية في قضية التجسس على الهواتف باستعمال برنامج بيغاسوس الإسرائيلي.واعتبر الهاشمي، في حوار ، أن المغرب مُستهدف في هذه القضية من طرف قوى غربية، تخشى أن يتحول إلى قوة ونموذج في الجنوب، ويجعل مصالحها في المنطقة مهددة، فضلا عن خوفها من فتح ملف ماضي انتهاكات هذه القوى خلال فترة الاستعمار.

إليكم نص الحوار:
هناك من يقول إن المغرب يتعرض لاستهداف في قضية برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”، وثمة مَن يرى عكس ذلك. كيف تقرؤون، أنتم، حيثيات هذه القضية؟.الاستهداف موجود ومؤكد، والدولة والحكومة المغربية تصرفت على النحو المطلوب، وهي بصدد القيام بتحقيق في الموضوع. ثم هناك، كدليل تبرئة، رفع دعوى قضائية أمام القضاء الفرنسي ضد الجهاتالتي اتهمت المغرب باستعمال برنامج بيغاسوس في عمليات للتجسس، ومن شأن هذه الخطوات أن تكشف شيئا من الحقيقة.برأيكم، ما هي منطلقات وخلفيات استهداف المغرب في هذه القضية؟.تعرّض المغرب لحملة جاء منذ إعلانه عدم قبول احتلال سبتة ومليلية؛ لكن خوف القوى التي تستهدفه لا يقتصر فقط على فتح ملف الثغرين، بل تخاف من فتح الملفات القديمة المتعلقة بعهد الاستعمار.من هذا المنطلق، وبعيدا عن نظرية المؤامرة، من الواضح أن هناك شيئا من استهداف المغرب، لأنه لا توجد دولة تتحرك بمنطق الاستعمار تقبل أن تكون لمستعمراتها السابقة استقلالية وسيادة دبلوماسية، وهذا يمثل دوافع من أجل أن تُخاض حملة ضد المملكة.

ألهذه الدرجة يمكن أن “يُخيف” المغرب القوى الكبرى مثل فرنسا؟.المسألة ليست مسألة خوف من المغرب، بل مرتبطة بالتطور الذي يشهده هذا البلد، فلو أصبح ظاهرة جنوبية، أي نموذجا لدول الجنوب، فإنه يصبح من حق فرنسا أن تخاف كثيرا، لأن هذه المنطقة هي المجال الحيوي الذي تتحرك فيه.وهناك مسألة أخرى، وهي أن هذه القوى لا يمكن أن تعيش وتسود إلا بوجود كيانات أضعف منها، وإلا فإن مصالحها ستكون مهددة، وبالتالي فكلما قويَ المغرب وتصرّف بندية جنّ جنونها، وصار حرمانها من إنجاز المشاريع الكبرى، مثل “التيجيفي”، مصدرا للضغينة، لأن الدولة الفرنسية تعبّر عن طموح الرأسمال الفرنسي الذي لديه طموحات داخليا وخارجيا.

في المقابل، هناك من يقول، على المستوى المحلي، إن فرضية التجسس قد تكون صحيحة. هل تعتقدون أن هذا قد يكون صحيحا؟.من حق أي شخص أن تكون لديه شكوك، ومن حق الدولة المغربية كذلك أن تنفي وجود هذه الفرضيات ومزاعم التجسس على الهواتف باستعمال برنامج بيغاسوس، وقد نفت ذلك في بلاغ رسمي.ثم إنه لا بأس أن يكون هناك تحقيق جدي يشفي غليل الجميع، ولكن ينبغي أن نستحضر أن الجميع لا يتحدث بحسن نية، والتحقيق الجدي هو الذي سيبين الحقيقة.وأعتقد أن الحكومة المغربية موقفها جدي، لأنه لو كانت لديها ذرّة شك ما كانت لترفع دعوى قضائية ضد الجهات التي اتهمت المغرب بالتجسس أمام القضاء الفرنسي. والتحقيق الذي باشره المغرب هو جزء من مآل هذه القضية.

هل يعني لجوء المغرب إلى القضاء الفرنسي وجود ثقة تامة في “براءته” في قضية التجسس باستعمال برنامج “بيغاسوس”؟.لو كان لدى المغرب ما يثبت وجود هذه الفرضية ما كان ليتخذ هذه المبادرة ويرفع دعوى قضائية أمام القضاء الفرنسي، ويتحمل المخاطر التي يمكن أن تترتب عنها. والماسكون بزمام السلطة في بلدكم لديهم رسوخ في الحكم وليسوا وافدين عليه، ويعرفون جيدا ما يفعلون.ما تعليقكم على تعاطي الصحافة المغربية إزاء الاتهامات الموجهة إلى المغرب في قضية بيغاسوس؟.لدي عتاب على الصحافة المغربية، فإذا استحضرنا أن جميع الحملات التي شُنت ضد المغرب انطلقت من الصحافة، وإذا استحضرنا أنا الصحافة الفرنسية والإسبانية وغيرهما تتحرك بخلفية سياسية وبأجندات مخابراتية، فأنا ألوم الصحافيين المغاربة لأنهم لم يتعاملوا بالمثل.بمعنى أن الصحافة الغربية ليست مستقلة؟أنا اطلعت على ما نشرته صحيفة لوموند الفرنسية بخصوص استعمال المغرب لبرنامج بيغاسوس، ولم أجد في ما كتبته ما يستجيب لمقومات الصحافة المهنية.

طبعا هناك صحافيون شرفاء في كل مكان، ولكن حين تكون هناك حملة تستهدف الوطن أو تهدد وحدته وأرضه فمن اللازم أن يكون الصحافيون المغاربة وحدة صماء.صحيح أن هناك تخوفات من الانزلاق نحو الاستبداد في الرأي، ولكن ينبغي على الصحافيين أن يدافعوا، بوعي وطني، في مراحل معينة، عن وحدة الوطن والأرض.دعني أتساءل هنا ما الذي يقوم بع الصحافيون المغاربة للتعريف باحتلال سبتة ومليلية؟ لو سألتَ أي عربي عن هذا الموضوع لما صدّق أن إسبانيا تحتل جزءا من التراب المغربي، وهذا تقصير من الإعلام الذي له دور كبير في التعريف بالقضايا الأساسية للوطن والدفاع عن مقدساته، وتقصير سياسي أيضا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

قراءة في الخلفيات والرهانات بين المغرب والإعلام الفرنسي و"بيغاسوس"

بنكيران يستشهد بأغنية لنجاة اعتابو ردا على اتهامات “بيغاسوس”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلامي تونسي يعلن أن قوى أجنبية تستهدف المغرب عبر إثارة ملف بيغاسوس إعلامي تونسي يعلن أن قوى أجنبية تستهدف المغرب عبر إثارة ملف بيغاسوس



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib