تصاعد  الإسلاموفوبيا في الغرب وسط مطالبات بإعادة تعريفها
آخر تحديث GMT 21:29:33
المغرب اليوم -
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

تصاعد " الإسلاموفوبيا" في الغرب وسط مطالبات بإعادة تعريفها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصاعد

مجلس العموم البريطاني
الرباط - المغرب اليوم

كشفت معطيات جديدة، ارتفاعًا غير مسبوق في جرائم الكراهية ضد المسلمين في الغرب بمقدار الضعفين، لتصل إلى 71 ألف جريمة خلال العامين 2017 و2018 في بريطانيا فقط، دفعت بنحو 53 عضوًا في مجلس العموم البريطاني، إلى المطالبة بإعادة تعريف الإسلاموفوبيا، باعتبارها "نوعًا من أنواع العنصرية". ‎وقال البرلمانيون إن السبب في عدم الإبلاغ عن جرائم الكراهية وعدم مناقشتها، هو أنه لا يوجد تعريف للعنصرية التي يتعرّض لها المسلمون.

وكشفت المعطيات، أن أغلب الاعتداءات على المسلمين خلال الفترة الماضية، كانت قد سُجلت في  مناطق ضفتي الأطلنطي في أوروبا وأميركا الشمالية، وأغلبها وقعت على النساء المسلمات المحجبات، ومن أشد سوءً هو ما يقع من اعتداءات على المسلمين في أوروبا وأميركا.  وأوضح سمير بودينار، الباحث في علم الاجتماع الديني، أن ظاهرة الإسلاموفوبيا من جهة تكتسي طابع الخطورة والأهمية الحاسمة في مستقبل أوروبا والمسلمين فيها، ومن جهة ثانية فإنها موضوع مركب من أبعاد متعددة، تتقاطع فيها أسئلة الدين والهوية والثقافات المتنوعة، بقضايا الهجرة والاندماج والعيش المشترك. وقال رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، "إننا بحاجة ملحة إلى التأسيس الفكري لعلاقة إيجابية بين الإسلام دينا وثقافة، وبين أوروبا مجالا وهوية، للوقوف على إمكانات الإسهام الإسلامي في مستقبلها، بعيدًا عن توترات الهوية الحاكمة في كثير من الأحيان لتراث العلاقة بين الفضاء الأوروبي وعالم المسلمين، من خلال مقاربة طبيعة الهوية الحضارية والثقافة الأوروبية.

وأوضح بودينار، أن أصواتًا أوروبية متعددة تدعو إلى نمط مفتوح لفهم الهوية الأوروبية، يستحضر السياق المنفتح لاغتناء تلك الهوية عبر التاريخ، والتعدد في دوائر الهوية التي شكلتها ولا تزال، لكن يعود ليؤكد باحثنا أن واقع الهوية الأوروبية اليوم كما تتمثله كثير من النخب الفكرية والسياسية مع الأسف، ينحو للمرة الأولى في تاريخ هذه الهوية، إلى الانكفاء على الذات- بدل الانفتاح الذي طبع تلك الهوية، بل التبشير بها خلال مراحل تاريخية طويلة- والسعي إلى بناء الأسوار العالية بشأن المجال الأوروبي، حماية له من تأثيرات الهجرة الوافدة، التي تحمِّلها اتجاهات اليمين الشعبوية مسؤولية الأزمات الاقتصادية، واضطراب السياسات الوطنية، والتي بلغت في كثير من الأحيان حدودا غير مسبوقة على الصعيد الثقافي والمجتمعي تتبدى جلية في الخطاب الإعلامي والسياسي، وحالات العنف المادي والمعنوي ضد المهاجرين والمواطنين من أصول مسلمة.

ويرى بودينار أن هذا الخوف وتمثلاته الاجتماعية والفكرية يكاد اليوم يكون الصانع الأول للعداء الذي يولّد العنف، فالخوف والتخويف المقابل من الإسلام، ظاهرة تصنعها العنصرية وكراهية الوافدان إلى البلدان الأوروبية، لكن الذي يغذيها هو الإعلام. ويشدد الباحث في علم الاجتماع الديني، على أن هذا التخويف هو أخطر تأثيرًا وأشد ضررًا عندما يتجه إلى دين محدد أو ثقافة بعينها، كما هو الشأن بالنسبة لإرهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا.

 وأكد بودينار وهو يتحدث عن محاولته ترتيب العوامل المنتجة لهذه الظاهرة حسب الأهمية، أن  العوامل الفكرية، من بواعث انتشار هذه الظاهرة، التي تتعلق بمدى إدراك الواقع من طرف المسلمين، وتأويل النص الديني أو الانتماء القومي أو الوطني أو الهوية الثقافية أو الإيديولوجيا، في فهمه والتعامل معه، بالنسبة للإسلام، فإن الضعف الكبير في مؤسسات التكوين الديني وضعف الثقافة الدينية الصحيحة، وتراجع تأثيرات المرجعية المعتمدة لمؤسسة العلماء لصالح مفاهيم واتجاهات مدعومة ماديا أو معولمة تواصليا، يساهم في انتشار الإسلاموفوبيا. ويشدد بودينار أيضًا، على أن العوامل السياسية هي الأخرى تمثل عاملًا ضاغطا على الشعور العام، ومحرضا بقوة على التحرك لتغيير الوضع العام انطلاقا من فهم الواقع السياسي وتمثل ظاهري ومتسرع له. وخاصة في حالات الاضطراب.

وأكدت الدراسات التي أنجزت في هذا المجال ,أن العنف والتطرف ليسا صنيعة للدين في الأساس، فأحرى أن يكونا سمة لدين محدد كالإسلام.

اقرا ايضا :مجلس النواب المغربي يناقش التمثيل النسائي في برلمانات الشرق الأوسط

قد يهمك ايضا :تيريزا ماي تكشف تقدم المحادثات من خلال مجلس العموم البريطاني

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد  الإسلاموفوبيا في الغرب وسط مطالبات بإعادة تعريفها تصاعد  الإسلاموفوبيا في الغرب وسط مطالبات بإعادة تعريفها



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib