تعرف على أسرار القانون مع العائلة الملكية وكيف شكل مولاي الحسن الاستثناء الوحيد
آخر تحديث GMT 09:51:04
المغرب اليوم -
الخطوط الجوية البريطانية تعلن حالة طوارئ على رحلة متجهة إلى البرتغال بسبب تصدع نافذة ركاب وتعود إلى مطار لندن غاتويك روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن هجمات جوية ليلية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين وتضرر مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة بجنوب السودان وسط مخاوف من تصاعد العنف قبيل الانتخابات المقبلة إضراب وطني يشل جزئيًا القطاع العام في بلجيكا وسط تعثر مفاوضات الموازنة روسيا تعلن استهداف سفينة شحن أوكرانية تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا بريطانيا تفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين وتستدعي سفير طهران احتجاجًا على أنشطة عدائية استهداف ناقلة منتجات نفطية بمقذوف مجهول في مضيق هرمز السعودية تمدد إغلاق مطار الملك خالد بالرياض حتى السبت المقبل وسط تصاعد الهجمات وتعليق رحلات دولية الخطوط الجوية القطرية تعلق رحلاتها إلى الرياض والدمام مؤقتًا وسط تصاعد التوترات والهجمات على السعودية زلزال جديد بقوة 6.4 درجات يضرب بنما بعد هزة عنيفة خلفت أضرارًا بمئات المنازل والمنشآت وإجلاء مئات السكان
أخر الأخبار

تعرف على أسرار "القانون" مع العائلة الملكية وكيف شكل مولاي الحسن الاستثناء الوحيد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعرف على أسرار

العائلة الملكية
الرباط - المغرب اليوم

كشفت الصحافة والوكالات المغربية أسرار العائلة الملكية وكيف عجز الملوك الصغار تحقيق أحلامهم فيما كانوا يرغبون دراسته، وهو ما تخلص منه ولي العهد مولاي الحسن الذي شكل استثناءًا، فكان الملك الراحل الحسن الثاني يريد دراسة التاريخ، لكن السلطان الراحل محمد الخامس كان له رأي آخر، وهو أن يدرس القانون، كما تمنى الحسن الثاني دراسة الطب لكن عدم وجود كلية في مدغشقر حال دون تحقيق أمنيته، كما أن السلطان محمد الخامس منع الحسن الثاني من الاستمرار في تلقي دروس الموسيقى التي كان شغوفا بها.

أما الملك محمد السادس فكشف في سن الـ13 أنه كان يريد أن يصبح طيارا لو لم يكن وليا للعهد، غير أن المسؤولية الملقاة على عاتقه فرضت عليه دراسة القانون، تماما مثل والده الحسن الثاني.

وكتبت "الأنباء المغربية" أن مولاي الحسن شكل الاستثناء في العائلة الملكية؛ إذ أصبح أول أمير من أبناء الملوك الثلاثة "محمد الخامس، الحسن الثاني، محمد السادس" يتابع جزءا من دراسته خارج أسوار المدرسة المولوية، وينتظر أن يلتحق الأمير مولاي الحسن السنة المقبلة بالثانوية الملكية الإعدادية للتقنيات الجوية في مراكش "ERA"، لكن قبل ذلك التحق الأمير بثانوية مولاي يوسف العمومية بالرباط لدراسة مادة الطيران في شقها النظري.

وإلى "الأسبوع الصحفي" التي أوردت أن البرلمان الأوروبي شكل لجنة للتدخل في قضية محاكمة الريف، بعدما استقبل في مقره بمدينة ستراسبورغ وفدا يتكلم باسم إقليم الريف، مضيفا أن هذا التدخل الأوروبي يعتبر أول تحرك أجنبي يهتم بقضية حراك الريف.

ونقرأ في المنبر ذاته، أن مديرية الدواء والصيدلة وجدت نفسها وسط زوبعة من الفضائح، بدءا بمنح التراخيص لشركات دواء وهمية، وصولا إلى ابتزاز بعض أصحاب شركات الدواء. وأضافت الأسبوعية أن المديرية المذكورة، المكلفة بمنح ومراقبة تراخيص تصنيع واستيراد الدواء وتحديد الأثمنة، تعد إحدى أكبر مديريات وزارة الصحة، وهي المديرية التي لا يعلم أغلب الوزراء الذين تعاقبوا على القطاع ما يجري بداخلها، إما بسبب جهلهم بقطاع الدواء (حالة تعيين محام كوزير) أو بسبب الانشغال بمشاكل المستشفيات والمرضى والصفقات العمومية.

وورد في المصدر ذاته أن مركز الفردوس الإسلامي في بوسطن الأمريكية احتفل بالأمير مولاي هشام، وقدم له إمام وتلاميذ المركز هدايا وألقوا خطبا تكرس اعتبارهم للأمير المغربي واحدا منهم.

وفي حوار مع "الوطن الآن" قالت حسناء بيشرادن، طالبة باحثة في الحركات الاجتماعية بكلية الحقوق بالمحمدية، إن غياب الإعلام وانشغال الأحزاب بصراعاتها الشخصية دون القيام بالأدوار المنوطة إليها رفع من زخم "الإثارة الفيسبوكية"، مضيفة أن العزوف السياسي، المتمثل في ضعف نسب الانخراط في الأحزاب وضعف نسب التصويت في الانتخابات، من ضمن المواضيع التي تحتاج إلى دراسة وتفسير.

وتحدث المنبر ذاته على عادة "لَعْلَاكَة" في المجتمع الصحراوي، وهي تقليد اجتماعي معروف، عرف تطورا متسارعا، حيث كان العريس يرمي بلثامه على عروسته تعبيرا منه على حبه لها، ليتطور الأمر فيما بعد إلى رميها بطريقة الفرجة بالشكولاتة، أو ما يعرف في المجتمع البيضاوي "بونتي".

أما اليوم، أصبحت "لعلاكة" تتم عن طريق نثر الأوراق المالية على العروس يوم حنائها، أو إهدائها ساعة يدوية أو هاتفا نقالا أو أساور من ذهب، وسط زغاريد أفراد من أسرتها وصديقاتها.

وتعليقا على الظاهرة، قال الصحافي محمود البمباري "لا علاقة للعلاكة بالملاهي الليلية". ويرى الصحافي محمد سالم الزاوي أن عادة "لعلاكة" عادة يهودية، أما حسن باجا، فاعل جمعوي، فأفاد بأن عادة "لعلاكة" مباهاة وفخر.

وقال سعد المربط، كاتب بالعيون "من حق العريس التغزل بعروسته لا تذليلها"، وذكرت صداق سناء، صحافية وحقوقية، أن عادة "لعلاكة" تكريم للمرأة الصحراوية.

وإلى "الأيام" التي تتبعت في ملف لها مسار عبد اللطيف الحموشي ذي المديريتين منذ طفولته إلى أن أصبح على ما هو عليه اليوم؛ إذ كتبت أن الحموشي الذي رأى النور سنة 1966 في مدينة تازة، كان في العطل صحبة إخوانه الذكور، يقول أحد أبناء حيه بتازة، يعمل في البيع والشراء بالسوق، أو في إحدى المهن التي اعتاد أبناء الطبقات الشعبية ممارستها أثناء العطل لمساعدة الأسرة على تكاليف الدراسة.

وورد في الملف ذاته أيضا أن الحموشي نجح بذكائه الخاص في تكوين بنك معلومات ثري تزايد بسببه الطلب الدولي على المخابرات المغربية، وأن الرجل الذي بدأ نجمه يصعد بسرعة، تكون في قلب الديستي بين الصرامة البوليسية لعلابوش، والانضباط العسكري والتكوين الفلسفي للعنيكري، والتنظيم الإداري مع أحمد حراري.

وفي حوار مع "الأيام" أيضا بشأن قضايا الدين والمجتمع والسياسة، قال العالم المقاصدي أحمد الريسوني "إن الإسلاميين الجدد عليهم القطع مع الأخونة والقطبية، معتبرا أن إحياء الخلافة وهم"، مضيفا "إذا كنا نقصد بالخلافة الدولة التي تجمع كل المسلمين تحت سلطة حاكم واحد، فهذه لم تكن إلا في عهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية، وبعد ذلك صارت عدة أقطار تستقل بذاتها".

وأفاد الريسوني أيضا بأن الخطباء يعانون من سيف الرقابة والعزل وما إلى ذلك، واعتبر ذلك يخفض سقف الخطبة والوعظ، لأن الخطباء حين يتوقعون أن تلحقهم عقوبة أو تهديد لأي سبب ولأي كلمة يقولونها، يفضلون الاحتياط والاقتصار على ما لا يعترض عليه أحد، مضيفا أن "تعميم الخطبة الموحدة سيعدم الخطيب ويجعله مجرد مذيع".

وورد في "الأيام" كذلك أن منزل كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلف بالاستثمار عثمان الفردوس، الواقع في دوار "أكرض أوضاض" التابع إداريا للإقليم تزنيت، تعرض للسرقة من قبل أربعة أشخاص عمدوا إلى بيع الممتلكات الثمينة المستولى عليها في مكان بعيد عن تافراوت وتزنيت.

ووفق المنبر ذاته، فإن الحادث استنفر الأجهزة الأمنية؛ بحيث تم توقيف أحد المشتبه فيهم الذي اعترف بالمنسوب إليه، وكشف عن أسماء ثلاثة آخرين شاركوا معه في عملية السرقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أسرار القانون مع العائلة الملكية وكيف شكل مولاي الحسن الاستثناء الوحيد تعرف على أسرار القانون مع العائلة الملكية وكيف شكل مولاي الحسن الاستثناء الوحيد



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء

GMT 01:46 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

الحكم على المتطرف عبد الرؤوف الشايب بالحبس خمسة أعوام

GMT 17:42 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأفلام المصرية "الفلتة" في ذاكرة المشاهد العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib