الرميد والداودي يحضران ندوة حامي الدين لمناقشة ملف أيت الجيد
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

الرميد والداودي يحضران ندوة حامي الدين لمناقشة ملف "أيت الجيد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد والداودي يحضران ندوة حامي الدين لمناقشة ملف

وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد
الرباط - المغرب اليوم

حضر  وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد والوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة لحسن الداودي والعديد من قادة البيجيدي صباح  الجمعة ندوة عبد العالي حامي الدين القيادي في نفس الحزب  بشأن ملف أيت الجيد.

واعتبر البعض أن حضور الوزيرين الرميد والداودي لهذه الندوة هو بمثابة تأثير على القضاء في ملف رائج أمام المحاكم، وأكد مصدر مطلع أن الوزيرين يعرفان جيدًا أن ملف حامي الدين هو ملف سياسي يراد به إسكات كل الأصوات المزعجة داخل البيجيدي.

وأوضح أن الرميد والداودي ولو أنهما لم يحضرا بصفتهما الوزارية إلا أنهما يعتبران أن الملف لم يحركه القضاء وإنما حركته أطراف سياسية هدفها ترويض فاعل سياسي عجزت عن مواجهته في الساحة السياسية وفي المحطات الانتخابية.

وتابع المصدر قائلًا"لو كان الرميد يتدخل في القضاء أو يريد التأثير عليه لفعل ذلك عندما كان وزيرًا للعدل والحريات وليس الآن بعد أن غادر هذه الوزارة ولم يعد يعرف عن ملفاتها المعروضة أمام القضاء إلا ما تنشره الصحافة".

وشدد المصدر نفسه على أن الكل وحتى من الخصوم يشهدون للرميد بأن الرجل كان بعيدًا كل البعد عن أي تأثير على القضاء إلى درجة أن البعض عاب عليه هذا الأمر بالقول "صحيح أن الرميد لا يتدخل في القضاء لكن هذا غير كاف بل عليه ألا يترك جهات سياسية أخرى تتدخل في القضاء".

وأوضح المصدرأن إعادة فتح ملف حامي الدين في قضية أيت الجيد معناه فتح الباب أمام الفوضى القضائية وتحريض الناس على تحقير باقي المقررات القضائية الصادرة عن القضاء الذي ينبغي أن يبقى الملجأ الذي يقصده الجميع.

 وأشار  المصدر نفسه، أن تفتح ملف أيت الجيد، لكن بشرط أن يكون هذا الملف تم حفظه، لكن أن يدان شخص ما بالحبس النافذ في ملف ما ثم تمر سنوات طويلة لنحاكمه في الملف نفسه من جديد بنفس الشكاية وبنفس التهم واستنادًا إلى نفس الشاهد فهذا أمر يمس بمصداقية القضاء في المغرب لدى المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج وقد تصبح كل الأحكام القضائية الأخرى مشكوكًا فيها". 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد والداودي يحضران ندوة حامي الدين لمناقشة ملف أيت الجيد الرميد والداودي يحضران ندوة حامي الدين لمناقشة ملف أيت الجيد



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib