الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين
آخر تحديث GMT 11:30:53
المغرب اليوم -

الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

لا حديث في الأوساط الإسبانية إلا عن سبب التحول المفاجئ في السياسة التي ينهجها المغرب تجاه مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بعد عشرات السنوات من التعايش السلمي، رغم أن المملكة لم تعترف يوما بسيادة الإسبان على جزئين لا يتجزآن من التراب المغربي.

صحيفة "إل إسبانيول" أفردت مقالا مطولا من أجل تحليل هذه التطورات، حيث اعتبرت أن هناك 5 عوامل أساسية ساهمت في دفع السلطات المغربية إلى محاولة تضييق الخناق على الثغرين المحتلين وتدمير اقتصادهما المبني أساسا على التجارة مع المغرب.

السبب الأول حسب الصحيفة يتمثل في إدراك المغرب لمرحلة الضعف الذي تمر منها إسبانيا، وذلك بفعل ضغط الكاطالونيين للانفصال وعدم وجود حكومة إسبانية قوية، إذ لأول مرة شكلت الحكومة من تحالف هش يضم عدة أحزاب غير متفقة على كثير من الأمور.

السبب الثاني راجع إلى كون المغرب أصبح حاليا قادرا على تحقيق اكتفائه الذاتي، بفضل مينائي طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط الضخمين، وبالتالي فهو لم يعد بحاجة إلى مينائي سبتة ومليلية، وبالتالي من مصلحته خنق المعبرين حتى يستفيد من عائدات رسو السفن والعبور عبر الموانئ المغربية فقط.

ثالث الأسباب يتجلى في اتخاذ سلطات المملكة لقرارات سابقة تهدف إلى خلق بديل اقتصادي لممتهني التهريب المعيشي، هو ما بدأ بالفعل بالناضور عبر افتتاح مصانع كبيرة للنسيج، بينما تجري الاستعدادات للقيام بالمثل بالفنيدق وتطوان، وهو ما سيجنب المغرب احتقانا اجتماعيا كان عاجزا عن مواجهته فيما مضى.

رابعا، وحسب الصحيفة دائما، فإن المغرب لم يتقبل تزايد شعبية حزبي "فوكس" و "بوديموس" المعروفين بمواقفها العدائية تجاه المملكة، خاصة في قضيتي الصحراء المغربية وحراك الريف، وبالتالي فإن الإجراءات الجديدة جاءت كنوع من العقاب .

وأخيرا، تقول "إل إسبانيول"، أن هناك حاليا دعم دولي غير مسبوق للمغرب من طرف الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر المملكة قاعدة استراتيجية لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل، بينما ترى فيه بريطانيا الوجهة المثالية لاستثماراتها بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وهو ما قوى كثيرا الموقف المغربي وجعله غير متخوف من أي مناورة قد تقوم بها إسبانيا لصالح "البوليساريو" كما اعتادت على ذلك في السابق للضغط عليه.

قد يهمك ايضا:

مدينة العيون تستعد لإطلاق فعاليات الدورة الخامسة للملتقى الوطني للصحافة

إعلان دولة جزر القمر فتح سفارة لها في مدينة العيون هز أركان مؤتمر البوليساريو والجزائر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib