الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين
آخر تحديث GMT 12:37:47
المغرب اليوم -

الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

لا حديث في الأوساط الإسبانية إلا عن سبب التحول المفاجئ في السياسة التي ينهجها المغرب تجاه مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بعد عشرات السنوات من التعايش السلمي، رغم أن المملكة لم تعترف يوما بسيادة الإسبان على جزئين لا يتجزآن من التراب المغربي.

صحيفة "إل إسبانيول" أفردت مقالا مطولا من أجل تحليل هذه التطورات، حيث اعتبرت أن هناك 5 عوامل أساسية ساهمت في دفع السلطات المغربية إلى محاولة تضييق الخناق على الثغرين المحتلين وتدمير اقتصادهما المبني أساسا على التجارة مع المغرب.

السبب الأول حسب الصحيفة يتمثل في إدراك المغرب لمرحلة الضعف الذي تمر منها إسبانيا، وذلك بفعل ضغط الكاطالونيين للانفصال وعدم وجود حكومة إسبانية قوية، إذ لأول مرة شكلت الحكومة من تحالف هش يضم عدة أحزاب غير متفقة على كثير من الأمور.

السبب الثاني راجع إلى كون المغرب أصبح حاليا قادرا على تحقيق اكتفائه الذاتي، بفضل مينائي طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط الضخمين، وبالتالي فهو لم يعد بحاجة إلى مينائي سبتة ومليلية، وبالتالي من مصلحته خنق المعبرين حتى يستفيد من عائدات رسو السفن والعبور عبر الموانئ المغربية فقط.

ثالث الأسباب يتجلى في اتخاذ سلطات المملكة لقرارات سابقة تهدف إلى خلق بديل اقتصادي لممتهني التهريب المعيشي، هو ما بدأ بالفعل بالناضور عبر افتتاح مصانع كبيرة للنسيج، بينما تجري الاستعدادات للقيام بالمثل بالفنيدق وتطوان، وهو ما سيجنب المغرب احتقانا اجتماعيا كان عاجزا عن مواجهته فيما مضى.

رابعا، وحسب الصحيفة دائما، فإن المغرب لم يتقبل تزايد شعبية حزبي "فوكس" و "بوديموس" المعروفين بمواقفها العدائية تجاه المملكة، خاصة في قضيتي الصحراء المغربية وحراك الريف، وبالتالي فإن الإجراءات الجديدة جاءت كنوع من العقاب .

وأخيرا، تقول "إل إسبانيول"، أن هناك حاليا دعم دولي غير مسبوق للمغرب من طرف الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر المملكة قاعدة استراتيجية لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل، بينما ترى فيه بريطانيا الوجهة المثالية لاستثماراتها بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وهو ما قوى كثيرا الموقف المغربي وجعله غير متخوف من أي مناورة قد تقوم بها إسبانيا لصالح "البوليساريو" كما اعتادت على ذلك في السابق للضغط عليه.

قد يهمك ايضا:

مدينة العيون تستعد لإطلاق فعاليات الدورة الخامسة للملتقى الوطني للصحافة

إعلان دولة جزر القمر فتح سفارة لها في مدينة العيون هز أركان مؤتمر البوليساريو والجزائر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين الكشف عن الأسباب التي دفعت المغرب لخنق اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين



تعدّ عنوانًا للأناقة ومصدر إلهام للنساء العربيات

أجمل إطلالات الملكة رانيا خلال أكثر مِن مناسبة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - تقرير يبيّن أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 03:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأفضل 10 بحيرات على مستوى العالم
المغرب اليوم - إليك قائمة بأفضل 10 بحيرات على مستوى العالم
المغرب اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب

GMT 00:16 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

تجاوزات لمراسلي صحف أجنبية بشأن "كورونا" في المغرب
المغرب اليوم - تجاوزات لمراسلي صحف أجنبية بشأن

GMT 23:27 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

"كورونا" يصيب رئيس مجلس الحسابات بجهة الرباط

GMT 19:47 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

فرنسا ستمر بأسوأ ركود اقتصادي لها منذ عام 1945

GMT 04:48 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

258 سجينًا يستفيدون من العفو الملكي في مراكش

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 17:36 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

نيسان تخفض " صني" و" سنترا" و" قشقاي"

GMT 03:57 2016 الإثنين ,07 آذار/ مارس

أفضل العلاجات المنزلية للحكة و الجرب

GMT 09:27 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

فوائد بذور"الشيا" تمنح الجسم الطاقة

GMT 22:54 2015 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

ما فوائد الحجامة

GMT 08:31 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

تقارير تكشف أن الذئاب تستعد لغزو "العالم المتقدم"

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:24 2017 الخميس ,02 شباط / فبراير

"ابيزا" تُقدّم سيارتها الجديدة "سيات" لعام 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib