البرتغال تمهد لإستقطاب القوى العاملة والمغاربة أبرز المرشحين للاستفادة
آخر تحديث GMT 14:03:40
المغرب اليوم -

البرتغال تمهد لإستقطاب القوى العاملة والمغاربة أبرز المرشحين للاستفادة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرتغال تمهد لإستقطاب القوى العاملة والمغاربة أبرز المرشحين للاستفادة

الاتفاق المغربي البرتغالي
الرباط - المغرب اليوم

بعد مرور ثمانية أشهر على توقيع الاتفاق المغربي البرتغالي بشأن تدفق المهاجرين، وافق الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سودا على إصلاح قانون الهجرة بهدف تبسيط عملية استقدام العمال الأجانب، خاصة غير الأوروبيين.وصوّت البرلمان البرتغالي على القانون الجديد للهجرة خلال هذا الشهر، وينص على منح تأشيرة مؤقتة، تدوم 120 يومًا وقابلة للتمديد لمدة 60 يومًا، للأجانب الباحثين عن عمل، حسب وسائل الإعلام البرتغالية.

ووفقًا لوسائل الإعلام ذاتها، قالت ريتا ماركس، وزيرة الدولة للسياحة في البرتغال، أول أمس الجمعة، إن بلادها ستحتاج إلى حوالي 50 ألف موظف إضافي لتحقيق انتعاش اقتصادي أفضل بعد جائحة “كوفيد- 19”.وتهدف البرتغال من هذا القرار إلى معالجة نقص العمالة في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وبالتحديد البناء والسياحة.ومثل العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم كان قطاع الضيافة هو القطاع الأكثر تضرراً من نقص العمالة في البرتغال.

وأوضحت آنا كاتارينا مينديز، وزيرة الشؤون البرلمانية، أن “البرتغال بحاجة إلى المهاجرين بسبب ديمغرافيتها واقتصادها وثقافتها”.وكانت الجالية المغربية بالبرتغال في حدود 4000 فرد عام 2012، واليوم، بعد عقد من الزمن، قد يتراوح عددها بين 8000 و10000 فرد.ولم تكن البرتغال قبلة جذابة بالنسبة للعمالة المغربية، لأن الحد الأدنى للأجور بها لا يزال من بين الأدنى في أوروبا، أي زهاء 822 يورو مقابل 40 ساعة عمل في الأسبوع.ولتصحيح الوضع، اتفق المغرب والبرتغال في ماي الماضي على إنشاء مجموعة عمل تهدف إلى تسهيل التوظيف القانوني وتدفقات الهجرة الآمنة بين البلدين.

وبالفعل، فإن الاتفاقية التي وقعها وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتوظيف والمهارات، يونس السكوري، ووزير الدولة البرتغالي للعمل، ميغيل فونتيس، تنص على تنقل الشباب والطلاب والعمال.وقبل ذلك بخمسة أشهر، وقع البلدان اتفاقية تتعلق بتشغيل وإقامة العمال المغاربة بالبرتغال.والمغرب، المعروف برأس ماله البشري الكبير، هو مصدر للعمالة إلى فرنسا وإسبانيا مثل عدد من البلدان المغاربية، أو مثل بولندا ورومانيا. قوة عاملة تود البرتغال الاستفادة منها للتعافي بعد “كوفيد”.

قد يهمك ايضاً

المنبهي يطالب بالتشبث بالاتفاق المغربي الهولندي لحماية المغاربة في هولندا

المنبهي يطالب بالتشبث بالاتفاق المغربي الهولندي لحماية المغاربة في هولندا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرتغال تمهد لإستقطاب القوى العاملة والمغاربة أبرز المرشحين للاستفادة البرتغال تمهد لإستقطاب القوى العاملة والمغاربة أبرز المرشحين للاستفادة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib