العنف المدرسي ليس قاعدة في كلّ المرافق التربوية
آخر تحديث GMT 07:58:11
المغرب اليوم -

"العنف المدرسي" ليس قاعدة في كلّ المرافق التربوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

العنف المدرسي
الرباط - المغرب اليوم

استنفر رئيس الحكومة أطر ومسؤولي المصالح المركزية لوزارة التربية الوطنية لمواجهة العنف المدرسي الذي سجل تناميا بوتيرة مرتفعة في الآونة الأخيرة، وأخرج نقابات إلى الاحتجاج تضامنا مع الأساتذة المعنفين من طرف تلامذتهم، خصوصا في ورززات والرباط.

واستعان العثماني، ضمن لقاء جمعه بمسؤولي الوزارة نفسها، بكل من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ووزير الثقافة والاتصال، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالنيابة، وكاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، لمواجهة العنف في المدارس، معتبرا الاجتماع "دعما لأسرة التربة والتكوين على مختلف مستوياتهم وأماكنهم".

رئيس الحكومة جدد التأكيد على أن "أحداث العنف مرفوضة جملة وتفصيلا وتحتاج إلى التعامل بالصرامة اللازمة، ولكن المقاربة لا يجب أن تكون زجرية"، مشيرا إلى أن "الأحداث الأخيرة ليست هي القاعدة في جميع الأقسام وفي جميع المؤسسات".

وقال العثماني في هذا الصدد: "هناك نساء ورجال في التعليم يؤدون عملهم بالكفاءة المطلوبة، ومؤسسات تبذل فيها جهود ووفرت جوا إيجابيا للتربية والتكوين"، مضيفا: "أغلبنا تخرج في المدرسة العمومية، والكثير من أبنائنا درسوا بهذه المدرسة، وأبنائي شخصيا خريجو المدرسة العمومية ويتابعون دراستهم اليوم في الجامعات".

"لا يجب أن نغفل أن جودة التعليم تحتاج إلى استنفار، لأنها شهدت تراجعا مقارنة مع الماضي؛ وذلك وفق المؤشرات الحالية"، يقول العثماني الذي أوضح أن "مدخل الإصلاح لا يكمن في مهاجمة قطاع التعليم أو مهاجمة أسرة التعليم أو الإداريين".

رئيس الحكومة أشار أيضا إلى أن "قطاع التعليم يعد استراتيجيا وحيويا ومصيريا ويستحق كل الرعاية، بدء بالتواصل والتشاور والحوار والنقاش. وإذا لم يقع الإنصات فيما بيننا، فلا يمكن أن يتم مع الآخرين؛ لذلك قررنا عقد هذا الاجتماع الذي ستليه اجتماعات أخرى".

وكشف العثماني أنه "لأول مرة في تاريخ المغرب تتم إضافة ما يناهز 2.5 مليار درهم إلى ميزانية التعليم، أي ما يقارب 20 في المائة أعلى من مستواه السابق، مبرزا أن الموارد البشرية تم رفعها إلى 55 ألف إطار جديد بالتعاقد؛ وهو ما لم يكن يرصد لجميع القطاعات الحكومية، خصوصا التعليم".

وشدد المتحدث نفسه على أن "مشكل القطاع لا ينحصر في ما هو مالي أو ما يرتبط بالموارد البشرية فقط، بل يطرح تحدي الجودة التي تتطلب توفر الشروط ومسارات"، منبها إلى ضرورة مقاربة الموضوع بطريقة تشاركية، موردا أن على "الجميع أن يتحمل المسؤولية، وفي المقدمة الحكومة، خصوصا المسؤولين في وزارة التربية والتكوين".

العثماني رد على منتقدي حكومته مؤكدا أنها تتوفر على رؤية وتشتغل على إخراج القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين، معلنا أنه "سيكون الأول من نوعه في تاريخ المغرب وسيحول الرؤية إلى نص ملزم، كما سيشكل خارطة الطريق للمستقبل. ونتمنى إخراجه قبل نهاية السنة الجارية، وستتلوه خطوات أخرى".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العنف المدرسي ليس قاعدة في كلّ المرافق التربوية العنف المدرسي ليس قاعدة في كلّ المرافق التربوية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:20 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الناقد الرياضي محمد مغودي يهاجم فوزي لقجع

GMT 12:48 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

فوائد تناول لحم الأرانب على صحة الجسم

GMT 13:20 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

طرق تنسيق حدائق فيلات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib