الرباط ـ فاطمة الزهراء
علم موقع "المغرب اليوم" أن فرقة من عناصر الشرطة القضائية حلت مساء الإثنين، في مدينة خريبكة للتحقيق مع مسؤولين وموظفين في إدارة المجمع الشريف للفوسفاط حول تهريب هيكل عظمي لديناصور بحري إلى فرنسا بشكل غير قانوني، بعد العثور عليه في منجم للفوسفاط سنة 2011.
وطالبت جمعية حماية التراث الجيولوجي للمغرب الحكومة المغربية بإرجاع هيكل الديناصور الذي يعود تاريخه إلى 66 مليون عام، وحسب اليومية الفرنسية "لوفيكارو" في عدد 23 يناير 2017 فإن قيمة هذا المستحث تقدر بنحو 450 ألف أورو وعملية بيعه ستجرى برواق البيع بالمزاد العلني في فندق "دروو" في باريس يوم 7 مارس الجاري.
واحتجت اللجنة الوطنية المغربية التابعة للمجلس الدولي للمتاحف (إكوم المغرب) في بلاغ لها توصل به موقع "مغرب اليوم" على "عملية بيع بالمزاد العلني في فرنسا لكنز تراثي فريد من نوعه. ويتعلق الأمر بهيكل عظمي لبليسيوسور من فصيلة المستحثات البحرية، يعود تاريخه إلى نحو 66 مليون عام ويسمى "زرافة زريس أوسيانيس" تم اكتشافه في الحوض الفوسفاطي لأولاد عبدون في بخريبكة".
وأشارت إلى أنه "بناء على مدونة أخلاقيات العمل في المجلس الدولي للمتاحف، أخبرت اللجنة الوطنية المغربية للمتاحف، التي تمثل هذا المجلس في المغرب، بصفة مستعجلة وبرسالة مرفقة بملف حول الموضوع بتاريخ 1 مارس 2017، رئيسة المجلس الكائن مقره بمجمع اليونسكو في باريس، من أجل الإخطار بعملية البيع هاته والتي لا تشكل إلا محطة من مسلسل غير قانوني للتهريب، والتدخل باستعجال لدى السلطات المعنية ومنظمي عملية البيع هذه قصد إعادة هذا المستحث إلى بلده الأصلي حيث يوجد مجاله الذي اكتشف فيه وينتمي إليه".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر