حقوقيون ليبيون يثمنون دور العمل المدني كخطوة على الطريق بعد الثورة
آخر تحديث GMT 22:23:17
المغرب اليوم -

حقوقيون ليبيون يثمنون دور العمل المدني كخطوة على الطريق بعد الثورة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوقيون ليبيون يثمنون دور العمل المدني كخطوة على الطريق بعد الثورة

القاهرة - علي رجب

أقيمت ندوة الجمعة ضمن النشاط في الجناح الليبي بعنوان "المجتمع المدني.. تجارب وآفاق"، تم مناقشة قضية "المجتمع المدني" شارك فيها: عبير فينة وفوزية المصري وفهد بن إسماعيل وعارف عبد السلام. بدأت الندوة عبير فينة بحديثها عن حال منظمات المجتمع المدني الليبية قبل الثورة وكيف كان يسيطر عليها النظام السياسي الذي دمجها بداخله وجعلها مجرد بوق فارغ إلا من التمجيد له، وأوضحت كيف أن منظمات ونقابات مثل نقابة المحامين ورابطة الكتاب والأدباء وغيرهم كثير ممن حاولوا أن يكون لها وجود، حورب أعضاؤها وزُج بهم إلى السجون، أما بعد ثورة شباط/فبراير فقد بدأ الظهور من لاشيء وكان ائتلاف"١٧فبراير" الذي تم الالتفاف عليه وتأليب الرأي العام ضده إلى أن انتهى كمؤسسة فعالة مع إنه كان علامة فارقة في المجتمع المدني في بنغازي. كما أشارت إلى أن هناك أكثر من ٧٠٠ منظمة مجتمع مدني تشكلت دون أن تكون فاعلة إما لأنها تفقد الخبرة أو لأنها أُنشئت بلا هدف واضح لمجرد إنشاء منظمة فقط، وبعض هذه المنظمات كانت تتولى عمليات الإغاثة ولكن لم يعد لها دور بعد سقوط النظام، وبالتالي كان عدد كبيرًا من شعارات ومؤسسات لا عمل تحتها أو مؤسسات مرحلية أو مؤسسات تهدف للحصول على تمويل أو شراكة وبعد حصولها على مبتغاها لا تجد لها أثرًا، وختمت كلمتها بقولها إن منظمات المجتمع المدني في الوقت الحالي في ليبيا غير منظمة ووجودها هو مجرد وجود هيكلي كرتوني وما يحدث في بنغازي دليل تام على ذلك. بعد ذلك تحدثت فوزية المصري عضو مؤسس في حقوق الإنسان في ليبيا عن وجود روح التكافل لدى الشعب الليبي قبل وجود المنظمات، ودللت على ذلك بفكرة (الرغاطة) التي تعني أن يجتمع أكثر من شخص لمساعدة أحدهم وجمع المال والطعام له، فالشعب الليبي -على حد تعبيرها- متضامن مدني بالفطرة. وعددت بعض التحديات والصعوبات التي تواجه منظمات المجتمع المدني في ليبيا كان منها: نقص الإدراك بمفاهيم العمل الجماعي، وعدم فهم الدور الحقيقي لمؤسسات المجتمع المدني، وعدم وجود جهة تتابع أنشطة منظمات ومؤسسات العمل المدني، والتمسك الشديد بدور المؤسسة المدنية، وعدم الاحتكاك بالمؤسسات المدنية في الدول السبَّاقة في المجتمع المدني، وغياب البرامج التوعوية في الإعلام والتي تعكس أدوار المؤسسات في المجتمع المدني. ثم ختمت كلمتها قائلة: إن أردنا الوصول إلى مجتمع مدني مستقل وقوي وبناء ومبني على الديمقراطية يجب علينا أولًا التغلب على الصعوبات وتذليلها أمام المجتمع المدني. ثم جاءت كلمة د.عارف عبد السلام عضو هيئة تدريس جامعة سبها عن دور المؤسسات في النهوض في ليبيا ونموذج من نماذج المجتمع، التي بدأها بتعريف مفهوم المجتمع والمجتمع المدني وأكد على ضرورة وجود إرادة في الدولة لخدمة المجتمع وتكون النخبة على استعداد أن تعمل على دعم الدولة الناشئة الواعدة. وتحدث عن كثير من أدوار المجتمع المدني نذكر منها الوصول للسلطة بالوسائل الشرعية، نشر الوعي المدني الفعلي وسد الفراغات، وإشاعة الوعي السياسي والتنبيه إلى مخاطر الانصراف السياسي. كما قدم نموذجًا لمنظمة مجتمع مدني هي منتدى الأكاديميين في سبها لدعم بناء الدولة المدنية والذي تقدم بورقتين للمؤتمر الوطني كانت الأولى في تداعي قانون العزل السياسي والأخرى في اختيار اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور، مؤكدًا على أن المؤتمر الوطني مطالب أن يعجل بحوار تجتمع فيه القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني. وعن تحول المنظمات المدنية إلى الديمقراطية ودورها تحدث فهد بن إسماعيل عن أول منظمات مجتمع مدني في ليبيا وهي اللجان التي ساهمت في التطبيب والإغاثة وخدمات لوجستية من إطعام وغير ذلك دون وجود صحافة أو وسائل إعلام ترصد ما يقدمونه من تكافل إنساني وواجب وطني، ولكنها بعد ذلك أصبحت تتصرف بمسئولية أكثر تجاه دورها في الدولة من التوعية في الانتخابات مثلا ومراقبتها والضغط على الدولة لتفعيل الشرطة والجيش. وأضاف قائلًا إن من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع المدني الليبي انعدام ثقافة العمل الأهلي أو التطوعي، وغياب الخبرة العملية في منظمات العمل المدني، وقلَّة الإمكانيات المادية والمعلوماتية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون ليبيون يثمنون دور العمل المدني كخطوة على الطريق بعد الثورة حقوقيون ليبيون يثمنون دور العمل المدني كخطوة على الطريق بعد الثورة



GMT 17:56 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ساكنو وجدة يعثرون على رضيع بعد رميه مِن سطح أحد المنازل

GMT 08:45 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حادث سير مميت يودي بحياة ثلاثة أشخاص بالداخلة

GMT 21:48 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تساؤلات حول ترخيص الداخلية استئناف تنظيم الحفلات في المغرب

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قتلى وجرحى في حادث مُروع شمال مدينة الداخلة المغربية

صدمت الجمهور بإطلالتها الجريئة في فعاليات اليوم الخامس

رانيا يوسف تُثير الجدل مُجدَّدًا بفستان جريء في مهرجان الجونة

القاهره _المغرب اليوم

GMT 13:11 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يخفض واردات منتجات مواد التجميل والعطور في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 11:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
المغرب اليوم - معلومات جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 12:53 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"
المغرب اليوم - ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس

GMT 03:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

استطلاع "البيت الأبيض" يُظهر تقدم ترامب على بايدن بفارق ضئيل
المغرب اليوم - استطلاع

GMT 21:06 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عناصر حزبيّة يعتدون على إعلاميين في الناقورة اللبنانية
المغرب اليوم - عناصر حزبيّة يعتدون على إعلاميين في الناقورة اللبنانية

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
المغرب اليوم - الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 12:14 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يرخي بـ"ظلال الصمت" على أشهر ساحة في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 01:08 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
المغرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 16:04 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أعراض جديدة ونادرة لـفيروس "كورونا"

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib