الدار البيضاء_أسماء عمري
دعا حزب "الحركة الشعبيَّة" المغاربة إلى التعاون مع قوَّات الأمن من أجل التصدِّي لكلّ محاولة للمسِّ بأمن واستقرار المملكة؛ وذلك على ضوء التَّهديدات الإرهابيَّة التي يواجهها المغرب.
كما دعا الحزبُ المغاربةَ في بيان توصلت "المغرب اليوم" بنسخة منه إلى التحلِّي بالحيطة والحذر والتعبئة من أجل درء كل التهديدات والتصدي لكل محاولة للمس بأمن واستقرار المغرب.
وأكد الحزب أنه يتابع باهتمام بالغ التطورات التي تشهدها العراق وسورية والهجمات الإرهابيَّة التي تنفذها حركة (داعش) ، وكذا الأخبار التي تم تأكيدها بخصوص تجنيد مغاربة والتغرير بهم للمساهمة في هذه العمليات الإرهابيَّة ودفعهم إلى ارتكاب نفس الأفعال الشنيعة في المغرب.
كما أشادت الحركة الشعبية بالدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية للدفاع عن الوطن وضمان أمنه واستقراره، واليقظة الدائمة لعناصر هذه الأجهزة في التصدي لكل أشكال الإرهاب أيًّا كان نوعها ومصدرها.
وكان وزير الداخلية المغربي محمد حصاد قد كشف عن وجود تهديد جدّيّ موجه ضد المملكة، رابطًا ذلك بتزايد عدد المغاربة المنتمين إلى صفوف التنظيمات المقاتلة بكل من سورية والعراق، وذكر أمام المجلس الحكومي، أن "المعلومات الاستخبارية المتوافرة تفيد أن عددًا من هؤلاء المقاتلين، بعضهم يتولى مراكز قيادية في هذه التنظيمات، لا يخفون نيتهم بتنفيذ مخططات إرهابيَّة تستهدف المملكة". وعلى إثر ذلك رفعت السلطات المغربية، من درجة اليقظة في كل أنحاء المملكة وخصوصًا في المطارات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر