توتر بين رئيسي الحكومة والبرلمان العراقيين بسبب الموازنة والصلاحيات
آخر تحديث GMT 10:04:45
المغرب اليوم -

توتر بين رئيسي الحكومة والبرلمان العراقيين بسبب الموازنة والصلاحيات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توتر بين رئيسي الحكومة والبرلمان العراقيين بسبب الموازنة والصلاحيات

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني
بغداد - المغرب اليوم

علم من مصادر متقاطعة في العراق، أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الحكومة محمد شياع السوداني التقيا مرتين الأسبوع الماضي، بهدف التوافق بينهما، من دون أن يتحقق ذلك.
وتصاعدت الخلافات بين الطرفين على خلفية اعتراضات سنية على بنود الموازنة الاتحادية، والتضارب بين صلاحيات الطرفين في ملفات تنفيذية.
وبحسب المصادر، فإن الحلبوسي والسوداني التقيا بضيافة رئيس «تحالف السيادة» خميس الخنجر، ورئيس مجلس القضاء فائق زيدان، وخلال المناسبتين لم يكن الحوار ودياً بينهما.
لكن مصدراً مقرباً من الخنجر ذكر أن بعض الخلافات الفنية المتعلقة بحصص المدن المحررة في الموازنة تم تسويتها، بناء على وعود قدمها رئيس الحكومة.
وبحسب المصادر، فإن الخلافات تتركز حول اعتراض الحلبوسي على بنود الموازنة الاتحادية في ما يخص حصص المدن المحررة، وتشريعها دون العودة إلى الاتفاق الحكومي، الذي تضمن أيضاً تعديل قانوني العفو العام والمساءلة.
وكشفت «الشرق الأوسط» في وقت سابق أن الموازنة التي يحاول البرلمان تشريعها مهددة بانهيار الاتفاق الحكومي، بعد تحرك قادة في الإطار التنسيقي لمراجعته، وخفض سقف المطالب المتفق عليها مع حزب «تقدم»، الذي يتزعمه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.
في الجانب الآخر، فإن رئيس الحكومة «منزعج» مما تصفه المصادر المقربة من فريقه من «تمدد الحلبوسي على حساب صلاحيات السوداني، لا سيما في التعامل مع الوزراء والمحافظين».
وبحسب مواقع إخبارية محلية، فإن السوداني أبلغ الحلبوسي خلال اللقاءات التي جمعتهما الأسبوع المنصرم، بعدم التدخل في الأمور التنفيذية، وضرورة الالتزام بصلاحيات رئاسة البرلمان.
في غضون ذلك، شن سياسيون مقربون من الحكومة وتحالف الإطار التنسيقي هجوماً لاذعاً على الحلبوسي، ملمحين إلى «إمكانية استبدال» قيادي آخر من القوى السنية به لمنصب رئيس البرلمان.
وقال أمين «حزب الوطن»، يزن الجبوري، في تصريح متلفز، إن «المعطيات السياسية تشير إلى أن رئيس البرلمان لن يبقى في منصبه، وإن مواجهته لرئيس الوزراء الذي يحظى بدعم جميع القوى الشيعية ستكون معركة خاسرة».
وقال الجبوري إن «تغيير المعادلة السنية أمر ممكن، نظراً للديناميكية الحالية، تبعاً للتطورات السياسية».
ويسود اعتقاد بأن قادة في الإطار التنسيقي ينتظرون ظهور استقطاب سني جديد يغير المعادلة الداخلية على حساب الحلبوسي، خصوصاً إثر تحركات مباغتة لصقور من أحزاب سنية خارج المنافسة، مثل رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، ووزير المالية الأسبق رافع العيساوي.
لكن قيادياً في حزب الخنجر، ومصدراً مقرباً من الحلبوسي، أكدا أن الجبهة السنية ما تزال موحدة، «على الأقل في الظرف السياسي الراهن، وفي القضايا التي تخص المدن المحررة وجمهورها».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيس الوزراء العراقي يعلن الاتفاق على استئناف تصدير نفط إقليم كردستان

 

خفض إنتاج النفط يمثل دليلا جديدا على التعاون "الروسي – السعودي"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر بين رئيسي الحكومة والبرلمان العراقيين بسبب الموازنة والصلاحيات توتر بين رئيسي الحكومة والبرلمان العراقيين بسبب الموازنة والصلاحيات



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib