توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز
آخر تحديث GMT 02:03:00
المغرب اليوم -

توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز

القوات المسلحة المصرية
القاهرة ـ المغرب اليوم

تصاعدت التوترات بين مصر وإسرائيل في الأيام الأخيرة على خلفية مزاعم إسرائيلية حول تعزيز الانتشار العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء، وما أثير عن إمكانية تعليق صفقة الغاز الضخمة بين البلدين. وأكدت السلطات المصرية أنها لم تتلق أي إخطار رسمي من الجانب الإسرائيلي بخصوص تعليق الصفقة، مشيرة إلى أن مصر قادرة على تأمين احتياجاتها من الطاقة عبر مصادر بديلة، بما يجعل أي تهديد أو محاولة للضغط السياسي عبر ملف الغاز غير مؤثر على الاستراتيجية المصرية في هذا المجال.

وأكد خبراء عسكريون أن التصريحات الإسرائيلية حول قوات مصر في سيناء تأتي في إطار حملة إعلامية تهدف إلى إلهاء الرأي العام الإسرائيلي وإشعاره بوجود تهديد خارجي، وذلك وفق سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي التي يعتمدها عند مواجهة أزمات داخلية. وأوضح الخبراء أن القوات المصرية المتواجدة في سيناء هي قوات مكافحة الإرهاب وحرس حدود، وتعمل على حماية الحدود المصرية ومكافحة أي عمليات تهريب أو أنشطة إرهابية في المناطق “أ” و”ب” و”ج”، وأن هذا التواجد يتم بالتنسيق الكامل مع الجانب الإسرائيلي وتحت إشراف عناصر من بعثة الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاقية السلام بين البلدين.

وأشار الخبراء إلى أن الاتفاقية الخاصة بصفقة الغاز، والتي تشمل توريد نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي من حقل ليفياثان حتى عام 2040، ترتبط بشروط جزائية صارمة تجعل أي تعليق أو تراجع من الجانب الإسرائيلي أمراً مكلفاً للغاية، قد تصل خسائره إلى مليارات الدولارات. وأكدوا أن توقف إسرائيل عن توريد الغاز لن يكون في صالحها فقط، بل قد يكون مفيداً لمصر، إذ إن التغيرات المرتقبة في أسعار الطاقة من المتوقع أن تخفض الاعتماد على الغاز، كما أن مؤشرات الإنتاج المحلي تظهر أن مصر ستكتفي من الغاز بحلول عام 2027.

وأشار الخبراء أيضاً إلى أن مصر تعمل على تنويع مصادر الطاقة عبر زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافة إلى بدء تشغيل المفاعل النووي المصري عام 2027، مما يضمن الاكتفاء الذاتي للبلاد من الطاقة ويقلل الحاجة إلى الغاز المستورد. وأكدوا أن مصر لن تسمح بأي حال من الأحوال أن يستخدم ملف الغاز كأداة ضغط سياسي عليها، وأن لديها القدرة على التعامل مع أي متغيرات إقليمية أو اقتصادية تؤثر في أسواق الغاز العالمية، مع ضمان استقرار الإمدادات وتخطيط طويل الأمد بعيداً عن أي ضغوط أو قرارات أحادية الجانب من أي شريك.

وختم الخبراء بالإشارة إلى أن مصر تسعى لأن تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة، مما يعزز مكانتها كمحور رئيسي يربط بين منتجي الغاز في شرق المتوسط والأسواق الأوروبية والآسيوية الباحثة عن بدائل للطاقة، في ظل الاضطرابات العالمية المتزايدة في قطاع الطاقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز توتّر بين القاهرة وتل أبيب حول انتشار القوات في سيناء وصفقة الغاز



GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

سلطنة عُمان تجلي 10 بحارة بعد استهداف ناقلة نفط

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 01:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوتيريش يدعو إلى بناء مسار للسلام في ذكرى 7 أكتوبر
المغرب اليوم - غوتيريش يدعو إلى بناء مسار للسلام في ذكرى 7 أكتوبر

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib