الجيش السوداني يحقق تقدماً بالخرطوم بحري ويدخل مركزاً رئيسياً للدعم السريع
آخر تحديث GMT 03:08:26
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

الجيش السوداني يحقق تقدماً بالخرطوم بحري ويدخل مركزاً رئيسياً للدعم السريع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش السوداني يحقق تقدماً بالخرطوم بحري ويدخل مركزاً رئيسياً للدعم السريع

عبدالفتاح البرهان
الخرطوم ـ المغرب اليوم

قال الجيش السوداني، الاثنين، إنه حقق تقدما كبيرا في الخرطوم بحري، ودخل مركزا رئيسيا تابعاً لقوات الدعم السريع.يذكر أن القتال بين الجيش السوداني بقيادة عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) على نحو مفاجئ في منتصف أبريل 2023، بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.

في الخامس عشر من أبريل، عندما اندلعت الحرب، كانت ولاية الجزيرة الواقعة على الحدود الجنوبية للخرطوم، واحة سلام بعيدة عن المعارك الدائرة في العاصمة السودانية.وغادرت آنذاك مئات العائلات الخرطوم إلى الجزيرة حيث تكدس النازحون في منازل ومدارس ومراكز إيواء أقيمت على عجل في هذه المنطقة الزراعية الشاسعة الواقعة بين فرعي النيل، الأزرق والأبيض.

وفي منتصف ديسمبر، اتسعت بقعة الحرب التي قادت السودان إلى شفير المجاعة وأوقعت آلاف القتلى، وأرغمت ما يزيد عن ثمانية ملايين سوداني على النزوح من ديارهم، وامتد القتال إلى ود مدني، عاصمة الجزيرة.ومع اشتعال المعارك في ود مدني، اضطر نصف مليون سوداني للنزوح مجددا، بعضهم لثالث مرة. وفي السابع من فبراير، انقطعت خدمة الإنترنت والهاتف في الولاية.

والسبت، قال وزير الخارجية السوداني المكلف علي الصادق، إن السبب الأساسي لاشتعال الحرب في البلاد رفض قائد قوات الدعم السريع دمج قواته في الجيش السوداني لتكوين جيش موحد.وشدد الصادق، خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في دورته الثالثة، والذي تنظمه الحكومة التركية، على التزام الحكومة السودانية بالتفاوض السلمي والانفتاح على كل المنابر والمبادرات، رغم فرض هذه الحرب عليها.

وتحدث الصادق، وفق بيان للخارجية السودانية، عن منابر الوساطة المختلفة وأسباب فشلها في التوصل إلى اتفاق حتى الآن، مشيراً إلى أن "تنصل ميليشيا الدعم السريع من تنفيذ بنود اتفاق جدة شكل السبب الأساسي لعدم إحراز تقدم في هذا المنبر"، بينما شكلت التدخلات الخارجية في المنابر الإفريقية عاملاً أساسياً في فشلها ورفض الحكومة السودانية التعامل معها لافتقارها الحياد.كان السودان أعلن رسميا، في 20 يناير الماضي، تجميد عضويته في الهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد" بشكل كامل بعد قرار سابق بتجميد التعامل مع المنظمة الإقليمية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الحرب في السودان تضاعِف أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة

البرهان يٌؤكد أن كل من يتحدث عن إنقلاب كاذب وواهم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوداني يحقق تقدماً بالخرطوم بحري ويدخل مركزاً رئيسياً للدعم السريع الجيش السوداني يحقق تقدماً بالخرطوم بحري ويدخل مركزاً رئيسياً للدعم السريع



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib