الرئيس الفلسطنينى يرحيب بعمل «نشطاء السلام الإسرائيليين» وفق حل الدولتين
آخر تحديث GMT 07:31:12
المغرب اليوم -

الرئيس الفلسطنينى يرحيب بعمل «نشطاء السلام الإسرائيليين» وفق حل الدولتين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس الفلسطنينى يرحيب بعمل «نشطاء السلام الإسرائيليين» وفق حل الدولتين

رئيس دولة فلسطين محمود عباس
غزة - المغرب اليوم

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس (أبو مازن)، اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من نشطاء السلام الإسرائيليين، ورحب  بنشطاء السلام، مثنياً على جهودهم الحثيثة الساعية للوصول إلى السلام وفق حل الدولتين، الأمر الذي يحقق الأمن والسلام والاستقرار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ولشعوب المنطقة، مشدداً على ان إنكار قوى التطرف في إسرائيل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله في دولته إلى جانب دولة إسرائيل وفق الشرعية الدولية لن يجلب الأمن والسلام لأحد، وهذا ما نشهده منذ عقود.

وقال رئيس دولة فلسطين ، نحن حريصون على التواصل مع كل القوى المؤيدة للسلام، وعلى استعداد للعمل مع جميع قوى المجتمع الإسرائيلي من أجل صنع سلام الشجعان الذي كنا قريبين منه في اتفاق أوسلو مع رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين، ويمكن أن نصنعه مجدداً.

وأضاف ، أن تحقيق السلام من خلال الحوار سيبقى خيارنا الاستراتيجي، لأننا نؤمن بالعمل السياسي والدبلوماسي والقانوني، وندين العنف والإرهاب بكل اشكاله ومسمياته، لذلك ادنا قتل وخطف المدنيين الذي قامت به حماس في 7 أكتوبر، وكذلك ندين ما قامت به قوات الاحتلال والمستوطنين من قتل وتدمير وتجويع لأهلنا في قطاع غزة والضفة والقدس

وتابع قائلا، إننا ملتزمون بتنفيذ اجندة الإصلاح التي تشمل اجراء الانتخابات بعد وقف الحرب في قطاع غزة، وصياغة دستور مؤقت يؤكد على الدولة الفلسطينية المدنية وذات التعددية وقانون أحزاب جديد، كما أننا نؤكد مجدداً على أننا نرفض معاداة السامية لأنها ضد قيمنا ومبادئنا، مؤكدين على أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب التي وقعت عليها حماس والوسطاء، والتي تدعو إلى تخلي حماس عن حكمها لقطاع غزة، وتسليم سلاحها والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، والذهاب لإعادة الاعمار.

وأشار الرئيس محمود عباس، إلى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإصرارها على الاستيطان والضم والفصل العنصري، وسياسة القتل والتدمير وإنكار الحق الفلسطيني وحجز الأموال وغيرها من الإجراءات أحادية الجانب، قامت بعزل إسرائيل في المجتمع الدولي، وما نريده ونسعى إليه هو العيش بسلام واستقرار وحسن جوار مع الشعب الإسرائيلي، مؤكداً ان مفتاح الأمن والسلام الإقليمي يتم فقط عبر التوصل لاتفاق سلام فلسطيني- إسرائيلي قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، لتنعم جميع شعوب ودول المنطقة بأمن وسلام وازدهار.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

الرئيس الفلسطيني يؤكد ضرورة انتهاء حكم حماس في غزة وتسليم سلاحها

الرئاسة الفلسطينية تدين تحريض وزير الأمن الإسرائيلي على عباس وتطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفلسطنينى يرحيب بعمل «نشطاء السلام الإسرائيليين» وفق حل الدولتين الرئيس الفلسطنينى يرحيب بعمل «نشطاء السلام الإسرائيليين» وفق حل الدولتين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 23:16 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

تعرف على حقيقة عودة مراد باتنا للفتح

GMT 21:23 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

اندلاع حريق بمستودع حافلات النقل الحضري بالمعاريف

GMT 03:00 2025 الأربعاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

غريزمان يبلغ الهدف 200 ويقود أتلتيكو لفوز كبير على فرانكفورت

GMT 16:23 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

أرقام قياسية جديدة في انتظار ميسي مع برشلونة

GMT 22:08 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

تشيلسي يواجه "مان سيتي" في نهائي الأبطال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib