خبير عسكري يكشف أسباب الخلاف بين باريس والجزائر وتداعيات إغلاق المجال الجوي أمام فرنسا
آخر تحديث GMT 06:21:58
المغرب اليوم -

خبير عسكري يكشف أسباب الخلاف بين باريس والجزائر وتداعيات إغلاق المجال الجوي أمام فرنسا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير عسكري يكشف أسباب الخلاف بين باريس والجزائر وتداعيات إغلاق المجال الجوي أمام فرنسا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
القاهرة - المغرب اليوم

قال خبير إن "ملف الذاكرة" لا يزال يهدد علاقات باريس والجزائر لطلبها اعتراف فرنسا بماضيها الاستعماري، مضيفا أن إغلاق المجال الجوي أمام فرنسا أفقدها التعاون العسكري مع دولة كبيرة. وأضاف الخبير العسكري المصري اللواء سمير راغب في تصريح خاص لـRT أن: "توتر العلاقات الجزائرية الفرنسية، والذي شهد عدة أزمات منذ عصر بوتفليقة، كان أبرزها "ملف الذاكرة"، الذي لا يزال يهدد العلاقة بين البلدين بسبب إصرار الجزائر على اعتراف فرنسا بماضيها خلال احتلال الجزائر وتقديم اعتذار فيما تصر فرنسا على رفض الاعتذار".

وتابع: "ورغم تنصيب الرئيسين تبون وماكرون لجنتين لبحث ملفات الذاكرة، إلا أن الإصرار الجزائري وضغط الرأي العام وخاصة ما يسمى في الجزائر بـ"الأسرة الثورية" واتهام الجزائر فرنسا بارتكاب جرائم حرب ومجازر أبرزها التفجيرات النووية في الصحراء، إلا أن الخطاب للرئيس تبون في إدارة الأزمة قوبل بخطاب وقرارات تصعيدية من الرئيس ماكرون، لتتحول الأزمة و ربما للمرة الأولى، لأزمة بين رؤساء الدولتين وليس مثل كل مرة أزمة بسبب فيلم وثائقي أو تفتيش مسؤول جزائري كبير".

وأشار راغب إلى أن: "التصعيد  الكلامي الفرنسي الأخير تم مواجهته بقرار منع الطائرات الحربية الفرنسية من استخدام المجال الجوي الجزائري، للوصول إلى مالي ضمن العملية "برخين"، يعكس انتقال التصعيد إلى التأثير على مناطق النفوذ الفرنسي القديم، والمصالح الحيوية بشمال إفريقيا ودول الساحل و الصحراء، لأن الجزائر دولة كبيرة و لها تأثير كبير في محيطها الحيوي الذي يتقاطع مع محيط فرنسا". وأكد الخبير العسكري أن "أوراق الضغوط الجزائرية أكبر بكثير من ممر جوي، وخاصة أن التنافس الفرنسي-التركي، ربما يلقي بظلاله على الخلاف الفرنسي-الجزائري، و فكرة أن يلقي ماكرون بتاريخ استعمار الجزائر على تركيا، لا يقطع الطريق على العلاقات الجزائرية-التركية، بل أعاق الطريق على تجاوز الخلاف الفرنسي، لأن فكرة التشكيك في وجود وطن جزائري قبل الاحتلال الفرنسي، خطأ لن يقبله الجزائريون، وأعاد ذكريات الحقبة الاستعمارية الفرنسية و أصبح الوضع كقطارين يتحركان على نفس القضيب وفي اتجاه معاكس، الصدام سوف يحدث عدا في حالة توقف القطارين، أو يعكس أحدهما اتجاه حركته".

وتابع :"لا شك في أن القرار الجزائري أفقد فرنسا ممرا جويا هاما و مؤمنا كما أفقدها التعاون العسكري و الاستخباراتي مع دولة كبيرة، كذلك ربما يفتح أبواب التنافس بدلا من التكامل في دول جوار الجزائر و ما يجاورها، بدائل فرنسا في الممرات الجوية تكون عبر ليبيا وهي غير مؤمنة بدرجة الجزائر، كذلك المغرب وهو الأرجح، مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع تكاليف البدائل، والأهم أنه ربما توجد بدائل للممر الجوي، لكن لا توجد بدائل جيواستراتيجية للجزائر، فرنسا تعاني عسكريا في مالي وتشاد والنيجر، و حتى في بوركينافاسو وساحل العاج، في مواجهة التنظيمات المتطرفة و الإرهابية، كانت تحتاج للمزيد من دعم دول جوار الساحل والصحراء، بحركة واحدة فقدت أهم دولة جوار و شريك في مكافحة الإرهاب".

قد يهمك أيضاً :

إيمانويل ماكرون يكتفي بـ "عدم إنكار" ملف الذاكرة خلال سفره إلى الجزائر    

فوز الرئيس الفرنسي ماكرون يعيد الحديث عن ملف الذاكرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير عسكري يكشف أسباب الخلاف بين باريس والجزائر وتداعيات إغلاق المجال الجوي أمام فرنسا خبير عسكري يكشف أسباب الخلاف بين باريس والجزائر وتداعيات إغلاق المجال الجوي أمام فرنسا



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib