الصدر يعود إلى الواجهة بثقل سياسي لا يستهان به
آخر تحديث GMT 10:25:33
المغرب اليوم -

الصدر يعود إلى الواجهة بثقل سياسي لا يستهان به

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصدر يعود إلى الواجهة بثقل سياسي لا يستهان به

انصار الصدر يتظاهرون عند مداخل المنطقة الخضراء
بغداد ـ المغرب اليوم

عاد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الى الواجهة السياسية بقوة بعد تصاعد الاحتجاجات الشعبية التي بلغت ذروتها باعتصام انصاره امام مداخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.

ويتحدر الصدر من عائلة دينية بارزة من مدينة النجف المقدسة، وبرز وهو في الثلاثينات كقائد مناهض للوجود الاميركي في العراق

وانحسر تأثير الصدر نسبيا بعد انسحاب القوات الاميركية في عام 2011، لكنه احتفظ بنفوذ كبير في صفوف الطبقة الكادحة، وهو الان يضع نفسه في طليعة مقارعي الفساد المستشري في البلاد.

وقال الصدر الذي دعا انصاره الى التظاهر ومن ثم الى الاعتصام امام بوابات المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقرات الحكومة مطلع الشهر الجاري "هذا هو يومكم لقلع الفساد والمفسدين".

ورغم الرفض الحكومي والاجراءات الامنية المشددة، توجه الالاف من انصار التيار الصدري للتظاهر والبدء باعتصام مفتوح عند المداخل الرئيسية للمنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات اجنبية بينها الاميركية والبريطانية. 

واكد الصدر عبر بيانات متكررة، ان الهدف من الاحتجاجات والاعتصام، تشكيل حكومة تكنوقراط بدلا من الحكومة الحالية التي يقودها سياسيون على شكل محاصصة طائفية، ويعملون من اجل مصالح الاحزاب السياسية التي تسيطر على البلاد. 

وقامت الرئاسات الثلاث في البلاد، الجمهورية والوزراء والبرلمان، باجراء مباحثات بهدف التوصل الى اتفاق سياسي يرضي جميع الاطراف. 

وترفض الاحزاب السياسية خلف الكواليس التخلي عن نفوذها وصلاحياتها ومناقشة اقتراح رئيس الوزراء حيدر العبادي لبحث تغييرات حكومية، لكنها تؤكد علنا دعمها للاصلاحات.

وامهل الصدر رئيس الحكومة في 13 شباط/فبراير الماضي 45 يوما للقيام باصلاحات حكومية. ويفترض ان تنتهي هذه المهلة في غضون اسبوع. 

وادى الاعتصام الذي انطلق الجمعة، ورافقته اجراءات امنية مشددة الى شل الحركة في عموم بغداد. ووصف احمد علي من معهد الدراسات الدولية في الجامعة الاميركية في العراق، الامر ب"التصعيد الخطير".

 بدوره، راى عصام الفيلي استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، ان "الصدر بدأ بهذا الامر ولن يقف صامتا بعد الان ، ويريد ان يمضي قدما". 

 

-مواقف يصعب التكهن به-

منذ تولي العبادي رئاسة الحكومة عام 2014، ورغم التأييد الذي حظي به من المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني، لم يتخذ اجراءات حازمة تدفع البلاد نحو اصلاح فعلي. 

وفي حال تحققت اصلاحات الان، ستبدو انتصارا للصدر. ويقول احمد علي ان "التيار الصدري يريد ان يعود بقوة الى الساحة السياسية الشيعية في العراق". 

واغلب التيارات الشيعية في العراق موالية لايران، فيما يسعى التيار الصدري الى لعب دور وطني على مستوى البلاد.

ورغم الاوضاع السياسية المتقلبة في العراق، يحتفظ الصدر (42 عاما) بقاعدة شعبية واسعة اكثر من تلك التي يمتلكها اخرون في البلاد. 

ويقول كيرك سويل الذي يصدر نشرة متخصصة حول العراق ان "الصدر بدأ هذا (الاعتصام) في محاولة لقيادة التحركات الاحتجاجية المطالبة بمكافحة الفساد". 

واعلن الصدر براءته من وزراء يمثلون التيار الصدري مازلوا يشاركون في الحكومة العراقية التي تتهم بانعدام الكفاءة وتعاني من الفساد بشكل واسع.

ويرى الفيلي ان "الحل يجب ان ياتي من جميع الاطراف السياسيين، الذين عندما سيدركون ان لديهم ما يكفيهم من نفود في البرلمان، قد يوافقون على تشكيل حكومة تكنوقراط". 

واهم ما يتميز به الصدر هو عدم القدرة على التكهن بما يمكن ان يقوم به.

 ويقول سويل "مستحيل ان نعرف الى اين تسير الامور (...) لكن ما يحصل قد يساعده لكي يكون القائد الشعبي الذي يريده ان يكون".

وانتقد الصدر في بيان السبت "ضعف التغطية الاعلامية من قبل الاعلامين العربي والدولي، لاهم حدث في العراق، وهو الاعتصام الوطني السلمي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصدر يعود إلى الواجهة بثقل سياسي لا يستهان به الصدر يعود إلى الواجهة بثقل سياسي لا يستهان به



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:10 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مهنيو القاعات الرياضية في القنيطرة يتخذون خطوة حاسمة

GMT 14:22 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فندق "أربيز" الجسر الرابط بين فرنسا وسويسرا

GMT 06:44 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

نيكول ريتشي تطلّ في فستان فضي قصير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib