61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان
آخر تحديث GMT 04:04:37
المغرب اليوم -

61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان

ذوو احد ضحايا الهجوم على اكاديمية الشرطة في كويتا
اسلام اباد - المغرب اليوم

قتل 61 شخصا في هجوم نفذه ثلاثة انتحاريين مدججين بالاسلحة اقتحموا أكاديمية للشرطة بالقرب من مدينة كويتا في جنوب غرب باكستان، في أحد أعنف الهجمات في باكستان هذه السنة.

ووقع الهجوم ليل الاثنين الثلاثاء، وتخللته اشتباكات بين القوى الامنية والمهاجمين انتهت بمقتل هؤلاء. وتبنى كل من حركة طالبان الباكستانية وتنظيم الدولة الاسلامية الهجوم الذي يعتبر الأكثر دموية في البلاد هذه السنة بعد اعتداء لاهور في 25 آذار/مارس (75 قتيلا) وكويتا في الثامن من آب/اغسطس (73 قتيلا). 

وجاء في بيان صادر عن الفرع المحلي في كراتشي لحركة طالبان الباكستانية تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، ان هدف الهجوم "الانتقام للقتل العشوائي لمجاهدينا" على ايدي قوات الامن في اقليم البنجاب.

وقال تنظيم الدولة الاسلامية في بيان نشر على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ان "ثلاثة انغماسيين من جنود الخلافة" هاجموا "ملتحفين ستراتهم الناسفة ومزودين بأسلحة خفيفة وقنابل يدوية (...) مركز تدريب للشرطة الباكستانية"، وانهم اشتبكوا لساعات مع عناصر الشرطة قبل ان يفجروا انفسهم.

وقالت المستشفيات المحلية انها تسلمت جثث 61 شخصا بينهم سبعة لم تعرف هوياتهم بعد. ولم يعرف ما اذا كان المهاجمون بين هؤلاء.

وبين الضحايا ضابط، كما ذكر مستشفى كويتا. ومعظم القتلى الآخرين من المجندين الشباب في الكلية. وجرح 118 شخصا ايضا في الهجوم.

وقال الجيش ان المهاجمين دخلوا قبل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء كلية الشرطة الواقعة على بعد نحو عشرين كيلومترا الى الشرق من كويتا، عاصمة اقليم بلوشستان المضطرب. وكانت المنشأة الكبيرة تضم حوالى 700 مجند في الشرطة فر عدد كبير منهم مذعورا خلال الهجوم.

وقال المجند أرسلان الذي جرح ويعالج في المستشفى لفرانس برس "كانت الساعة حوالى 22,30 (17,30 ت غ)، وكنا جالسين نلعب الورق. فجأة سمعنا اطلاق نار واختبأنا تحت الاسرة. كان اطلاق النار كثيفا ولم نعرف ماذا نفعل".

وصرح رضوان، وهو شاب آخر جرح في الهجوم، ان احد المهاجمين قام بتفجير نفسه. وأضاف "طلبنا المساعدة من الجيش وجاء بعضهم وانقذونا لكن كان آخرون قتلوا".

واوضح الجنرال شير افغن، قائد كتيبة الحدود، القوات الخاصة المكلفة الهجمات المضادة، ان قوات الامن تلقت الانذار 

وتحركت خلال عشرين دقيقة. واضاف "في المكان اكتشفنا ان مجندين كانوا محتجزين رهائن".

واضاف ان "الهجوم انتهى بعد حوالى ثلاث ساعات على وصولنا".

وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نزار علي خان "هذه الحرب مستمرة وستستمر". واضاف "كانوا (الارهابيون) ينطلقون من باكستان وحاليا يقومون بذلك من الجانب الآخر للحدود".

وتواصل قوات الامن تمشيط مكان حصول الهجوم الثلاثاء، بينما وصل اقرباء عدد من الضحايا الى المكان وهم يبكون، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس. وقد طلبت منهم السلطات التوجه الى المستشفيات.

وصرح وزير الداخلية في حكومة الاقليم مير صرفراز احمد بغتي لصحافيين ان ثلاثة انتحاريين مسلحين نفذوا الهجوم.

واضاف ان "الرجل الذي كان مكلفا الحراسة قاتل ببسالة. وبعدما قتلوه تمكن الارهابيون من الدخول"، رافضا فكرة وجود "ثغرة" في الامن.

وتابع بغتي "عندما نكون في حالة حرب ويصل انتحاري، يتغير الوضع. لكن ايا يكن الامر سنجري تحقيقا وسيعاقب المذنبون".

وروى شاهد قال انه شرطي متدرب لشبكة تلفزيونية "رأيت ثلاثة رجال ببزات مموهة وقد اخفوا وجوههم وكانوا مسلحين برشاشات كلاشنيكوف". واضاف "بدأوا اطلاق النار ودخلوا الى المهجع لكنني تمكنت من الهرب عبر القفز فوق سور".

وبلوشستان هو اوسع وافقر اقاليم باكستان على الرغم من ثرواته الطبيعية، ويشهد اعمال عنف يرتكبها اسلاميون ونزاعا بين مجموعات السكان وتمردا انفصاليا للبلوش.

وقتل ستة اشخاص في السابع من تشرين الاول/اكتوبر في بلوشستان في هجوم استهدف عسكريين مسافرين في قطار للركاب وتبناه "جيش التحرير البلوشي".

وفي آب/اغسطس، اسفر اعتداء تبناه كل من جماعة الاحرار، الفصيل التابع لطالبان، وتنظيم الدولة الاسلامية، عن سقوط 73 قتيلا في احد مستشفيات كويتا، بينما كان حشد يواكب جثمان نقيب المحامين في الاقليم بعد اغتياله بساعات.

وتحتل بلوشستان موقعا استراتيجيا ايضا، اذ تصب فيها البنى التحتية المتطورة للطرق والطاقة التي تربط الصين ببحر العرب.  

واستهدف انفصاليون بلوش هذا الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي وظفت فيه استثمارات صينية بقيمة 46 مليار دولار، لكن بكين اكدت ثقتها في قدرة الجيش الباكستاني على السيطرة على الوضع.

وأسفرت اعمال العنف التي يرتكبها اسلاميون في باكستان عن سقوط آلاف القتلى منذ ظهور جماعات مسلحة متطرفة بعد قرار اسلام اباد دعم الولايات المتحدة في اجتياحها لافغانستان التي كانت تحكمها حركة طالبان بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان 61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib