سول - المغرب اليوم
قال مسؤولون الأحد 5 نيسان إن كوريا الجنوبية تراقب عن كثب خطط اليابان لكشف النقاب عن كتب مدرسية وتقرير دبلوماسي سنوي يُتوقع أن تحتوي مطالبات طوكيو المتكررة بملكية جزر دوكدو الكورية الجنوبية.
وتخطط اليابان للكشف عن نتائج دراسة شملت الكتب المدرسية لطلاب المدارس المتوسطة الاثنين 6 نيسان ونشر تقرير سنوي عن سياستها الخارجية بعد الثلاثاء 7 نيسان.
أعلنت اليابان منذ فترة طويلة سيادتها على جزر دوكدو الأقرب إلى كوريا الجنوبية منها إلى اليابان، في واحدة من القضايا الدبلوماسية الشائكة بين البلدين.
ففي كانون الثاني 2014، طلبت اليابان من ناشري الكتب المدرسية اليابانية بضم ملكية طوكيو لجزر دوكدو إلى المناهج التعليمية.
وقال سفير كوريا الجنوبية إلى اليابان "يو سو هيونغ" الجمعة 3 نيسان إن جميع الكتب المدرسية الـ 18 قيد مراجعة تحتوي مثل هذه المواد على ما يبدو، ما يثير مخاوف اشتعال فتيل التوتر الدبلوماسي.
ومن المرجح أن تؤجج اليابان غضب كوريا الجنوبية أكثر فأكثر، إذ تخطط وزارة الخارجية لكشف النقاب عن التقرير الرسمي الدبلوماسي لعام 2015.
في تقرير العام الماضي، قالت طوكيو إن الجزر هي "بوضوح أرض يابانية" في ضوء الحقائق التاريخية وعلى أساس القانون الدولي.
ورفضت كوريا الجنوبية ادعاءات جارتها بشأن دوكدو واصفة ذلك بالهراء، نظرًا لاستعادة البلاد استقلالها من الحكم الاستعماري الياباني "1910-1945" وبذلك استرجاعها سيادتها على جميع أراضيها، بما في ذلك دوكدو والعديد من الجزر الأخرى في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية.
ويتوقع الخبراء أن يتم تقليص العلاقات الثنائية بين البلدين، هذه الأخيرة وصلت فعليا إلى أدنى مستوى لها في السنوات الأخيرة بسبب قضايا التاريخ التي لا تنحصر في قضية جزر دوكدو فحسب بل تمتد إلى قضية نساء المتعة الكوريات اللاتي تم استغلالهن كرقيق جنس من قبل الجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.
يونهاب


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر