أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل
آخر تحديث GMT 15:09:35
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل

الرئيس السوري السابق بشار الأسد
دمشق - المغرب اليوم

كشف تقرير لمجلة "ذا أتلانتيك" عن تفاصيل صادمة من داخل القصر الرئاسي في دمشق، تشير إلى أن بشار الأسد كان حاكما منعزلا عن الواقع، غارقا بعالم الألعاب الإلكترونية والعلاقات المشبوهة.

وبحسب مسؤولين سوريين وضباط عسكريين كانوا على اتصال مباشر بالقصر في السنوات الأخيرة، فإن الأسد كان يمضي ساعات طويلة في لعب "كاندي كراش» وتطبيقات أخرى على هاتفه، بينما كانت البلاد تتهاوى تحت وطأة الدمار الاقتصادي والانهيار المؤسسي.

وبدلا من الاعتماد على قيادات مخضرمة من عهد والده حافظ الأسد، أحاط نفسه بدائرة ضيقة من الشباب ذوي المصداقية المشكوك في خبرتها.

من بين هؤلاء، المستشارة الإعلامية لونا الشبّل، التي "قُتلت" في صيف 2024، والتي كشف مسؤولون سابقون في القصر ومسؤول إسرائيلي سابق أنها لم تكن مجرد مستشارة، بل كانت عشيقة الأسد، وكانت مسؤولة عن تأمين نساء له، من بينهن زوجات ضباط سوريين كبار.

وتشير المصادر إلى أن شبّل، التي عملت سابقا في قناة الجزيرة القطرية، كانت موضع شك من قبل مسؤولين إيرانيين باعتبارها "جاسوسة"، ما دفع الأسد شخصيًا إلى إصدار أمر اغتيالها، بحسب مصادر مرتبطة بالنظام.

في الوقت الذي كان فيه الجيش السوري يعاني الفقر، استمرت عائلة الأسد في التمتع بحياة فاخرة ممولة من أرباح تجارة الكبتاغون المخدرة، التي تحولت إلى مصدر رئيسي للدخل في السنوات الأخيرة من حكمه.

وشهد عام 2023 نقطة تحول مصيرية، مع مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في بيروت، ما أضعف المحور الإيراني بشكل كبير، ومع ذلك رفض الأسد اقتراحات خليجية، خصوصا من الإمارات، لإنقاذ نظامه مقابل التخلي تدريجيًا عن التبعية لإيران.

ورغم تجديد العلاقات مع أبوظبي، لم يذهب الأسد أبعد من ذلك، متمسكا بتحالفه مع طهران.

وبحسب التقرير، فقد وصلت مفاوضات مع مسؤولين إماراتيين إلى طريق مسدود، وخلص المبعوث السوري السابق خالد الأحمد، الذي قاد المحادثات، إلى أن الأسد "كان الفيل الميت في الغرفة"، عاجزا عن التغيير.

وانتقل الأحمد لاحقا للعمل مستشارا لحكومة أحمد الشرع، التي تشكلت بعد سقوط النظام.

وفي مؤشر آخر على عناد الأسد، رفض عام 2020 أي تعاون مع وفد أمريكي برئاسة روجر كارستينز وكاش باتيل، اللذين حاولا التفاوض للعثور على الصحفي الأمريكي المفقود أوستن تايس.

ورغم إشارة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استعدادها للتفاوض، جاء رد الأسد قاطعا: لا صفقة ولا محادثات، مستندًا إلى أن ترامب وصفه ذات مرة بأنه "حيوان"، ما دفع مسؤولا لبنانيا حاضرا إلى القول: "هذا جنون".

كما أشار مسؤول أمني إسرائيلي سابق إلى أنه اقترح عام 2017 تنظيم انقلاب قصري لإزاحة الأسد، بعد أن تبين له أن الأخير لن يتراجع عن المحور الإيراني، لكن الفكرة لم تجد آذانا صاغية في تل أبيب، رغم مناقشتها لبعض الوقت مع الأمريكيين.

وقال المسؤول: "الجميع في المنطقة كان يرتاح لوجوده، ضعيفا وغير مهدد لأحد"، بينما وصفه مسؤول سابق في حزب الله بأنه "يعيش في عالم خيالي"، معتقدا أن الإيرانيين والروس لا يستطيعون الاستغناء عنه.

ورغم الضغوط الروسية والإيرانية المتكررة لتنفيذ إصلاحات رمزية لتخفيف العقوبات الغربية، تجاهل الأسد تلك المطالب، مفضّلا العزلة والعناد حتى اللحظات الأخيرة من حكمه، حين رفض الرد على اتصالات من وزراء خارجية عرب عرضوا عليه صفقات إنقاذ، مكتفيًا بالانزواء والغضب من أي اقتراح يتضمن التخلي عن الرئاسة.

بهذه الصورة، يرسم التقرير صورة لحاكم فقد الاتصال بواقع بلاده، وأدار ظهره للفرص المتاحة، مفضّلاً الألعاب الافتراضية على مصير دولة، ليجد نفسه في النهاية خارج القصر الذي حكم منه لأكثر من عقدين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن

قادة الأسد السابقون يحاولون استعادة نفوذهم في الساحل السوري

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib