مقتل الشاب صابر يضع وزير الاسرة والتضامن في قفص الاتهام
آخر تحديث GMT 00:14:23
المغرب اليوم -

مقتل الشاب صابر يضع وزير الاسرة والتضامن في قفص الاتهام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقتل الشاب صابر يضع وزير الاسرة والتضامن في قفص الاتهام

الوزيرة بسيمة الحقاوي
أوريكا - سلمى برادة

مازالت الأزمات الاجتماعية تسقط أبناء الوطن الواحد تلو الاخر، ولا ينجو من ركوب سفينة الرغبة في العيش الكريم إلا القليل، فإما يموتون بعد أن تبتلعهم أمواج بحر الشمال مترمى جثتهم بعد أن تلفظهم أمواج البحر، أو يقتلون بطلقات رصاص البحرية الملكية البحرية ، ومنهم من يضرم النار في جسده احتجاجًا على القهر الذي يعيشه، أو تنهار قواه فيسقط جثة هامدة وهدا ما وقع للضحية صابر الحلوي الذي سقط من أعلى مبنى وزارة الاسرة والتضامن .

ووقعت ليلة أمس الاحد، وكانت مأساوية، فالضحية مكفوف فاقد للبصر كان ضمن المكفوفين الذين اعتصموا في سطح بناية الوازارة  مطالبين بوظيفة لا غير، لكن طلبهم قوبل لعدم مبالات الوزيرة.

وأعضاء التنسيقية المكفوفين، وفي رد على  هذه اللامبالاة والبيان البارد اتهموا الوزيرة بالفشل في تدبير ملف المكفوفين، كما اتهموها برفضها الجلوس لطاولة الحوار معهم بذريعة عدم توفرها على المناصب المالية الكافية من جهة، والنصوص القانونية التي تفرض المباراة في الوظيفة العمومية.

و"المغرب اليوم" ومن قلب بيت الضحية صابر الحلوي في أوريكا، جالس والدة الضحية التي كانت تبكي بحرقة على ابنها، وكانت الكلمات تخرج بصعوبة من حلقها، تبكي لفقدان ابن ناضل من أجل الوظيفة وقطع الكيلومترات  من أجل ذلك ليعود إليها وهو جثة هامدة.

وصرَّحت الأم إلى موقع "المغرب اليوم" أن ابنها اتصل بها مساء أمس وطلب منها أن ترسل له مبلغ مالي من أجل سد رمق جوعه، وهو الطلب الذي طلبه من والده ، لكن ماهي  إلا ربع ساعة ، حتى اتصل أخاه عبد المولى الذي أشعرهم بوفاته.

التنسيقية تكذب بلاغ الوزيرة

وكرد على ما يروج حول وفاة الضحية صابر الحلوي ، كشفت التنسيقية التي ظلت بعين المكان أن هناك من يرغب طمس الحقيق من أجل إفلات الوزير من متابعة  الإهمال، مؤكدين أن المعاينة الأولى للجثة حاولت أن تتجه نحو الانتحار ، في حين أن الضحية كان متشبثا بالحياة من أجل التوظيف.

كما كذبت التنسيقية من خلال بيانها، بيان الوزير الحقاوي، الذي يحمل في نظرهم مغالطات للرأي العام، التنسيقية تؤكد أن الشهيد خرج جثة هامدة، ولم توافيه المنية بالمستشفى كما ادعت الوزيرة في بلاغها.

والتكذيب الثاني هو تمت محاولة إخراج الجثو من الباب الأمامي، وهذا يكذب سيارة الإسعاف قرب وخلف مبنى الوزارة  كما ادعت الوزيرة ، في حين أن سيارة الإسعاف تأخرت من أجل نقل الضحية.

هذا ودعت التنسيقية إلى فتح تحقيق حول وفاة الضحية صابر في بيان لها أن الحادث هو "تضحية جديدة  من أجل تحقيق كرامة عيش فئة المكفوفين وحقهم المشروع في العمل الذي يضمن لهم العيش الكريم".

واعتبرت التنسيقية في بيانها، أن وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية "مسؤولة مسؤولية كاملة" على الحادث، داعية إلى التشبث بعدم دفن الحلوي، وجعل  مأتمه وجنازته "مسيرة استنكار" للأعمال "التي ترتكبها الحكومة ضد مواطنيها بصفة عامة، والمكفوفين بصفة خاصة".

نشطاء يطالبون الحقاوي بالاستقالة

انتقد نشطاء الفيسبوك الوزيرة بسيمة الحقاوي عن تقصيرها عن أداء مسؤوليتها كوزيرة، ولم تكلف نفسها الصعود إلى سطح البناية والجلوس مع المكفوفين من أجل التحاور، معتبرين أن في عهدها تأزم الوضع ، وانغلقت الأبواب في وجه المكفوفين.

كما طالب منها هؤلاء النشطاء تقديم استقالتها بسبب عدم فتحها باب الحوار مع المكفوفين وتسببها بشكل مباشر في مقتل صابر الحلوي ، لأنها  12 يوما والاعتصام فوق بناية وزارتها ولم تحرك ساكنا ، إلا تجويعهم وقطع الكهرباء عليهم.

صابر من أوريكا إلى الرباط بحثا عن عمل

وولد صابر سنة 1990 في مدينة مراكش، التحق في سن السابعة من عمره بالمنظمة العلوية لرعاية المعاقين حيث مكث هناك إلى أن حصل على شهادة الباكالوريا ليلتحق بعدها بجامعة القاضي عياض والتي نال منها شهادة الاجازة في علم الاجتماع.

وبعد الاجازة سيلتحق صابر بأخيه عبد المولى الذي يكبره بثلاثة سنوات، والحائز بدوره على الإجازة في الدراسات الإسلامية في البحث عن عمل لينقدا عائلتهما ذات الدخل المحدود.

وكان صابر كان  مشاركا في الاعتصام المفتوح بمبنى وزارة الأسرة والتضامن بالرباط ،ب بعد ان فقد بصره في وقت مبكر الأمر الذي واجهه بكثير من التحدي والإصرار إلى أن حصل على شهادة الإجازة.

والتحق صابر بتنسيقية المكفوفين من حاملي الشهادات  وهي المجموعة التي قررت مند 12من وفاة الضحية  خوض اعتصام مفتوح بسطح وزارة التضامن بدموع حارقة، وكلمات تخرج بصعوبة  وقفة أم صابر المكلومة لتأخذ عزاء ابنها  الذي لم تمضي على.

برلمانيون يجرون بسيمة للمساءلة

وطالب فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب، بفتح تحقيق عاجل في وفاة معطل كفيف بعد سقوطه من سطح بناية وزارة الأسرة والتضامن والمساواة الاجتماعية.

وجاء في السؤال الشفوي الذي وجهه الفريق  عبر رئيس مجلس النواب الحبيب الملكي، إلى بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن، "استفاق الرأي العام الوطني على حادث مؤلم يتعلق بسقوط احد المعطلين المكفوفين من سطح بناية وزارة الأسرة والتضامن والمساواة الاجتماعية بعد خوضهم لاعتصام منذ 12 قبل وفاة صابر الحلوي يوما للمطالبة بحقهم في الشغل".

وأصدر الحزب المغربي الليبرالي بلاغًا للرأي العام الوطني يعبر فيه عن اندهاشه  الشديد وحزنه على خلفية سقوط أحد المكفوفين المحتجين من فوق أعلى مبنى وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية التي تديرها وزيرة تنتمي إلى حزب يقول إن مرجعيته إسلامية".

وأضاف البيان أن الحادث جاء في وقت تعرف فيه البلاد احتجاجات واسعة بسبب أزمة اجتماعية وفشل الحكومة في معالجة الأزمة المركبة التي تعيشها البلاد.

وطالب فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بعقد اجتماع عاجل للجنة القطاعات الاجتماعية، بحضور بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، وذلك عقب وفاة المسمى قيد حياته صابر، أمس الأحد 07 أكتوبر الجاري، أحد المكفوفين المعتصمين على سطح مبنى وزارة الحقاوي.

فايسبوكيون  يعيبون على تصرفات الحقاوي

ووجه مقتل شهيد العمل صابر الحلوي، إلى بسيمة الحقاوي أصابع الاتهام، كما عبر عدد من النشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عن سخطهم لعارم لتصرفات الوزيرة في مثل هذه الملفات.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد اتهمها بعض النشطاء بسبب النازلة ، خاصة رفضها فتحها باب الحوار مع فئة المكفوفين وتسببها بشكل مباشر في مقتله.

وكتب معلق آخر عبر صفحته في الفيسبوك، "المكفوف  في ولاية هذه الوزارة  عانى ولازال يعاني فحاملي الشواهد من هاته الفئة اصبحت فرصها منعدمة لولوج سلك الوظيفة العمومية في غياب تفعيل 7 في المائة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل الشاب صابر يضع وزير الاسرة والتضامن في قفص الاتهام مقتل الشاب صابر يضع وزير الاسرة والتضامن في قفص الاتهام



GMT 05:46 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تخفيض العقوبة على بريطاني متهم بـ137 قضية إلى 25 سنة

GMT 02:19 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محكمة باكستانية تقرر مصادرة أموال صهر شهباز شريف

GMT 05:21 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"المدينة الآسيوية "في قطر نموذج للتمييز العنصري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل الشاب صابر يضع وزير الاسرة والتضامن في قفص الاتهام مقتل الشاب صابر يضع وزير الاسرة والتضامن في قفص الاتهام



ارتدت فستانا أنيقًا من توقيع دار "برادا"

كيرا نايتلي بإطلالة باللون الفضي في مجلة "ELLE"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة كيرا نايتلي، بإطلالة كلاسيكية، في  مهرجان "WOMEN HOLLYWOOD GALA" في دورته الخامسة والعشرين، والتي تنظمه مجلة "ELLE" الأميركية، وأقيم في فندق "فورسيزون" في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية. بعد أن زينت النجمة البريطانية الشابة غلاف مجلة "ELLE" في نسختها الاسترالية بعددها الجديد الصادر لشهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، جذبت أنظار المعجبين بإطلالتها خلال حفل "ELLE"، حيث ارتدت فستانا أنيقًا باللون الفضي بتوقيع دار أزياء "برادا". وتميز فستان النجمة البالغة من العمر 33 عامًا، بأقمشة الشيفون والتي أضيف لها وردة مزخرفة على الخصر، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية ذات كعب، والذي تم اختيارها من قبل المصممة  ليث كلارك. وحافظ مصفف الشعر، جوني سابونغ، على تناسق لون شعر كيرا مع مكياجها الناعم من ظلال العيون باللون النحاسي، والذي أبرز عينيها البنيّة، وأحمر الشفاه النيوود. وأجرت كيرا حوار مع مجلة  ELLE""، تحدثت خلاله عن سيدات هوليوود، وأزمة التحرش التي أصبحت قضية دولية، حيث

GMT 01:23 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"الأنصاري تؤكّد أن شاهين أبهرّت الحضور في"السينما العربية
المغرب اليوم -

GMT 02:16 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق "البوتيك" لقضاء عطلة مميزة
المغرب اليوم - أفضل فنادق

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
المغرب اليوم - ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:21 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية"
المغرب اليوم - قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد

GMT 02:25 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافي إيمون هولمز يكشّف تأثير قلة النوم على صحته
المغرب اليوم - الصحافي إيمون هولمز يكشّف تأثير قلة النوم على صحته

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أصول عائلة كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي
المغرب اليوم - تعرف على أصول عائلة  كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي

GMT 01:01 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تحتاج معرفته عن رحلات التزلج للمبتدئين
المغرب اليوم - كل ما تحتاج معرفته عن رحلات التزلج للمبتدئين

GMT 02:34 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح ديكورات منزل أكثر جمالًا في خريف 2018
المغرب اليوم - نصائح ديكورات منزل أكثر جمالًا في خريف 2018

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي
المغرب اليوم - معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:47 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني
المغرب اليوم - الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني

GMT 12:45 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

تحديد تفاصيل مفاوضات الأهلي مع الهولندي تين كات

GMT 20:47 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تساقطات ثلجية على المدن المغربية حتى يوم الأربعاء

GMT 02:21 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

عبير عبد الوهاب تُعلن سبب انضمامها إلى الإعلام

GMT 13:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

حجز ممتلكات جديدة لصاحب مقهى ''لاكريم'' في مراكش

GMT 02:22 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

العماري يشيد بدور الجمعيات لمقاومة العنف ضد النساء

GMT 16:18 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" يحذر من استعمال هذه الكلمة من المغربية الدارجة

GMT 23:27 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

توقيف إمام مسجد رفقة أرملة منقبة في مدينة آسفي

GMT 11:02 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"ديتوكس العلاقات "

GMT 03:05 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على ممرضة "مزيفة" داخل مستشفى محمد السادس

GMT 18:58 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

مقتل 14 وإصابة 22 بحادث مروع في الجزائر

GMT 17:32 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

مدرس يشتري أحذية وجوارب لتلاميذه في ميدلت

GMT 00:58 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

يعيش يؤكد كثرة المباريات أثرت على لاعبي خنيفرة

GMT 04:18 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

الملك والشعب…والآخرون !

GMT 09:49 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

هكذا كنت سأنتهي بقصر الملك السعودي بطنجة

GMT 00:18 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib