حالة من القلق تعيشها عائلة الفتيات البريطانيات الهاربات إلى سورية
آخر تحديث GMT 08:01:14
المغرب اليوم -

حالة من القلق تعيشها عائلة الفتيات البريطانيات الهاربات إلى سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حالة من القلق تعيشها عائلة الفتيات البريطانيات الهاربات إلى سورية

الفتيات أميرة عباسى وخديجة سلطانة وشيماء بيجوم يفقدون الاتصال مع عائلاتهم فى لندن
دمشق - نور خوام

كشفت عائلة الفتيات البريطانيات الثلاثة تلميذات مدرسة شرق لندن عن خوفها من احتمالية مقتل الفتيات بعد انقطاع الاتصال بينهم في مدينة الرقة معقل تنظيم "داعش"، بعد أن هربت الفتيات شيماء بلجيوم وخديجة سلطانة وأميرة عباسي من المنزل منذ عام تقريبًا متجهين إلى سورية، وأوضح محامي عائلات الفتيات أنهم لم يسمعوا أي أخبار عنهم منذ عدة أسابيع في ظل قصف تنظيم "داعش" بالغارات الجوية الغربية والروسية.
 
وذكر المحامي تسنيم أكونجي أن الاتصالات في مدينة الرقة أصبحت صعبة للغاية بسبب حملة القصف المكثفة، وأضاف لـ "بي بي سي" راديو فور "لقد كانوا في الرقة حتى أسابيع قليلة، ولكن انقطع الاتصال بهم منذ عدة أسابيع، وليس لدينا أي فكرة عن وضعهم حاليًا".
 
وأفاد السيد أكونجي، بأن الحكومات الغربية تريد قطع الاتصال بين "داعش" والعالم الخارجي، ما أعاق العائلات عن محاولة الاتصال ببناتهم، مضيفا "إذا كانت هذه هي الاستراتيجية، فماذا يفعل الوالدان للتواصل مع أبنائهم".

حالة من القلق تعيشها عائلة الفتيات البريطانيات الهاربات إلى سورية
 
وزارت وزير التعليم نيكي مورغان أكاديمية "بيثنال غرين"، والتي كانت الفتيات تدرسن فيها للكشف عن الخطط المتبعة للتصدي لروب الفتيات، ونصح موقع جديد يدعى "تعليم ضد الكراهية" الآباء والأمهات بكيفية معرفة ما إذا كان أبنائهم في خطر أو أصبحوا متطرفين مع ملاحظة أي سلوكيات مثيرة للقلق عليهم.
 
وأوضح مراقب المدارس السير مايكل ويلشو أن من حق المعلمين منع الفتيات من ارتداء الحجاب في الفصول إذا كان يؤثر على التواصل الجيد معهم، وأعرب السيد أكونجي عن تشككه في برنامج مكافحة التطرف القائم مضيفا "أنا أتفق على ضرورة القيام بشيء ما بالتأكيد، ولكن الصعوبة تكون في الثقة في نظام لا يصل إلى نتائج"، كما وصف المحامي سياسة المنع بكونها نوع من التجسس مدفوع الأجر على المجتمع.
 
وأصبحت شيماء (16 عامًا) وخديجة (16 عامًا) وأميرة (16 عامًا) في عداد المفقودين في شباط/فبراير العام الماضي، وتم رصدهم من خلال الكاميرا أثناء سفرهم من مطار جتويك إلى اسطنبول، وتبيّني في يوليو/تموز أن اثنين من الفتيات على الأقل تزوجن من مقاتلي "داعش".

حالة من القلق تعيشها عائلة الفتيات البريطانيات الهاربات إلى سوريةداعش فى سورية" src="http://www.almaghribtoday.net/img/upload/almaghribtoday-daeesh3.jpg" style="width: 590px; height: 350px;" type="image" />
 
وأشار السيد أكونجى، إلى أن الفتيات الثلاث بدأن في تكوين علاقات اجتماعية وجذور عميقة ما يرجح عدم عودتهن إلى بريطانيا، بينما لامت أسر الفتيات قوات الشرطة لعدم تدخلهم لمنعهم من السفر إلى سورية، وتبين فيما بعد أن والد أميرة عباسي متطرف يدعى عباسي حسين شوهد في إحدى الصور جنبًا إلى جنب مع أحد قتلة لي رجبي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من القلق تعيشها عائلة الفتيات البريطانيات الهاربات إلى سورية حالة من القلق تعيشها عائلة الفتيات البريطانيات الهاربات إلى سورية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 17:28 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 17:05 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

4 تترات برامج بصوت بسنت بكر في خريطة «الراديو 9090» الجديدة

GMT 16:51 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 07:30 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

حركة الطيران في أوروبا تستعيد 83 % من زخم 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib