فتح ملف ظاهرة هروب قاصرات من بيوت أسرهن إلى المجهول في المغرب
آخر تحديث GMT 11:55:14
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

فتح ملف ظاهرة هروب قاصرات من بيوت أسرهن إلى المجهول في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فتح ملف ظاهرة هروب قاصرات من بيوت أسرهن إلى المجهول في المغرب

قضية هروب فتيات قاصرات من منازل أسرهن
الرباط - المغرب اليوم

 ألقي الضوء على قضية هروب فتيات قاصرات من منازل أسرهن إلى المجهول، وهي ظاهرة وصفت بأنها "طفت إلى واجهة الأحداث في الآونة الأخيرة".وفي التفاصيل، أشارت أن الهروب "ظاهرة تترسخ غالبا في أذهان قاصرات يعشن في مناطق تنخرها الهشاشة وينحدرن من أسر تعاني الفقر والعوز وظروفا اجتماعية قاهرة، يتركن أسرهن ومدارسهن دون اكتراث بالوقع النفسي لهذا الهروب على أسرهن التي تدخل في دوامة من البحث عن مكان وجودهن أو على الأقل عن خبر كونهن على قيد الحياة".

وأوردت أمثلة عن ذلك، مشيرة إلى أن 3 تلميذات دفعة واحدة في إقليم "اشتوكة آيت باها"، قررن "الهروب صوب الصويرة والدار البيضاء، دون علم أسرهن، بعد خلافات أسرية، حسب ما صرحن به لدى الضابطة القضائية المكلفة بالتحقيق في ملف اختفائهن وإرجاعهن بعد ذلك".

ومن ذلك أن تلميذة أخرى عادت "بعد أزيد من 20 يوما من الاختفاء، إلى جانب حالات أخرى تم تسجيلها سابقا يبقى القاسم المشترك بينها هو الانتماء إلى أسر معوزة وهشة واضمحلال فرضية الاختطاف".

وعن أسباب هذه الظاهرة، صرح للصحيفة الدكتور المصطفى السعليتي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، بإمكانية التمييز بين الأسباب المشتركة والأسباب الخاصة بكل قاصر، إذ "مكن تفسير ذلك بالهوة الكبيرة بين الواقع الأسري ورغبات القاصرات، هؤلاء أضحت لديهن رغبات وحاجيات لا تستطيع الأسر المعوزة تلبيتها؛ فالحرمان عامل أساسي يؤدي إلى الهروب، خاصة عندما تتمكن القاصرات من المقارنة بين الحياة خارج الأسرة عند البعض وبين حياتهن مع الأسر، فلم تستطع الأسر تعويض الحرمان المقترن غالبا بالعنف اللفظي والجسدي والحياة الروتينية المملة".

كما لفت الأكاديمي المتخصص إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي، هي الأخرى تلعب "دورا مهما في الانفتاح على الواقع الافتراضي المليء بالإغراءات مع المستوى النفسي، تعيش القاصرات في الملل وفقدان الأمل، خاصة عندما يغادرن المدرسة أو بدون تمدرس".

ورأى الأستاذ الجامعي أن "الهروب مغامرة لها معنى، أي التخلص من القيود ومن الموت الاجتماعي ومن البرود العاطفي داخل الأسر والفقر، ويعني كذلك بدء تجارب أخرى يغلب عليها التفاؤل الوهمي والحلم بأشياء من الصعوبة تحقيقها؛ لكن الواقعية تغيب عندهن حينما يهيمن منطق الرغبة في الهروب الفردي والذي يتم تشجيعه غالبا بالقرار الجماعي وبتأثيرات قاصرات من نفس السلم والوضعية الاجتماعية".

قد يهمك أيضا

إدريس لشكر يدعو لتجريم زواج القاصرات والاغتصاب الزوجي في المغرب

 

تفشي زواج القاصرات يُقلق وزير العدل المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح ملف ظاهرة هروب قاصرات من بيوت أسرهن إلى المجهول في المغرب فتح ملف ظاهرة هروب قاصرات من بيوت أسرهن إلى المجهول في المغرب



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib