السودانية ياسمين عبد المجيد تثير الغضب في أستراليا
آخر تحديث GMT 17:16:28
المغرب اليوم -

أكدت أنها تتبع الشريعة من منظور "نسوي"

السودانية ياسمين عبد المجيد تثير الغضب في أستراليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السودانية ياسمين عبد المجيد تثير الغضب في أستراليا

عريضة تطالب قناة " ABC" بطرد المذيعة التلفزيونية ياسمين عبد المجيد
سيدني ـ أسعد كرم

اجتذبت عريضة تطالب قناة " ABC" بطرد الناشطة الشبابة السودنية، والمذيعة التلفزيونية، ياسمين عبد المجيد أكثر من 10 الاف توقيع، بعدما أثارت جدلًا واسعًا اسبوع الماضي عندما كانت تتحدث في الاذاعة الوطنية عن الشريعة وقالت لعضو مجلس الشيوخ، تسمانيا جاكي امبي، ال أنها تتبع الشريعة من منظور "نسوي" وذلك خلال حوارها الناري معها.

السودانية ياسمين عبد المجيد تثير الغضب في أستراليا

وقالت الكاتبة السودانية المولد البالغة من العمر 25 عامًا ومؤسسة شباب بلا حدود لعضو مجلس الشيوخ "هل تعرفين ما هي الشريعة؟ هل تعلمين؟ ، " ليلة الاثنين ثم أجابت قائلة الصلاة خمس مرات في اليوم هي الشريعة، كما كشفت أيضا أنها وصلت إلى جماعة سياسية إسلامية متشددة "حزب التحرير" بعد المقابلة التلفزيونية، التي أعلنت فيها أن الإسلام "دين أكثر نسوية".

كانت عبد المجيد، التي تستضيف برنامج "صباح يوم السبت"، المنتشر على نطاق واسع في أستراليا على "اي بي سي نيوز 24، ترد على دعوة السيناتور لامبي لترحيل جميع المسلمين الذين يدعمون "الشريعة الإسلامية".

السودانية ياسمين عبد المجيد تثير الغضب في أستراليا

تمارس الشريعة كنظام قانوني تفرضها المحاكم الدينية في معظم أنحاء العالم الإسلامي، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وإيران والصومال والسودان ونيجيريا واليمن ومحافظة اتشيه الاندونيس، فيما يعتبر نظام الشريعة مثير للجدل لأنه يتضمن عقوبات قاسية، والمعروفة باسم "جرائم الحدود، حيث كان يتم بتر ايادي اللصوص في المملكة العربية السعودية والصومال وفي المناطق الإسلامية التي تسيطر عليها داعش في شمال العراق وسورية، أما في المملكة المتحدة، فقد أمرت رئيسة مجلس الوزراء تيريزا ماي، العام الماضي بمراجعة "الضرر" الناجم عن المحاكم الشرعية العاملة في بريطانيا، عندما كانت وزيرة الداخلية.

تعمل منظمة حزب التحرير، في 50 دولة من بينها أستراليا، تناضل من أجل دولة عظمى تطبق الشريعة، ولها دستور الذي يدعو إلى قتل المسلمين السابقين، والمعروفة باسم المرتدي،. وقد نشر مجموعة يمينية تدعى AltCon أخبار واسعة تدين عبد المجيد وتطلب من قناة ABC  بطردها ".

نصت الوثيقة أن السيدة عبد المجيد استفذت بتعليقاتها حول تطبيق الشريعة الاسلامية دافعي الضرائب الذين اعترضوا على حوارها وتصريحاتها بشأن القانون الوضعي ودفاعها عن الشريعة، ويتوجب على القناة الممولة من دافعي الضرائب أن تطمئنهم من خلال اتخاذ موقف مع عبد المجيد.

السودانية ياسمين عبد المجيد تثير الغضب في أستراليا

في اشتباك ساخنة مع السيناتور امبي، أكدت عبد المجيد أن الدين الإسلامي ملزم لها باتباع القانون الأرضي المعمول به، بينما تجاوزت العريضة 10613 توقيعًا منذ نشرها يوم الاربعاء الماضي، وهذا هو أكبر بأربع مرات من عريضة موقع Change.org آخر الأسبوع الماضي داعية ABC إلى "الاعتذار" للمجتمع الإسلامي للسماح للسيناتور امبي بالاشتباك مع السيدة عبد المجيد.

أدان كتاب العريضة عبد المجيد بسبب "الكذب على الجمهور حول مزايا الشريعة"، كما انتقدوا من خلال شريط فيديو يبرز الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات في المملكة العربية السعودية، وردت عبد المجيد أن هناك بعض البلدان العنيفة، وتضطهد مواطنيها أنا لن أنكر ذل،. ولكن مرة أخرى هذا ليس الشريعة، وهذا ثقافة، حيث النظام الأبوي وسياسات تلك البلدان بالتحديد".

سافرت عبد المجيد العام الماضي في رحلة ممولة من دافعي الضرائب إلى السودان، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة للترويج لكتاب لها، إلا أنها لم تشر فيه الي الختان في جميع أنحاء العالم الإسلامي، أو الرجم بتهمة الزنا.

انتقدت الكاتبة الصومالية المولد وعضوة البرلمان الهولندي السابق، أيان هيرسي علي، وهي ناقدة بارز على الصعيد الدولي للإسلام، تعيش الآن في الولايات المتحدة، تأكيد السيدة عبد المجيد ان "الإسلام هو الدين الأكثر النسوية" وقولها أن الثقافة، وليس الإسلام، هي المسؤولة عن اضطهاد المرأة.

وقالت: أن هذا أمر سخيف، عبد المجيد تنسجم مع النمط المألوف، حيث حكومة مجتمع حر مثل أستراليا تستثمر مبلغًا كبيرًا في فرد أو مجموعة على أمل أن الشخص هو "مسلم معتدل" وسوف تقدر على استيعاب الأقلية المسلمة، ثم اتضح أن المسلمة المعتدلة التي تستثمر فيها الحكومة، أنها خزانة اسلامية، متعاطفة مع الشريعة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودانية ياسمين عبد المجيد تثير الغضب في أستراليا السودانية ياسمين عبد المجيد تثير الغضب في أستراليا



لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

إليكِ أحدث صيحات المعاطف الملونة المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس _المغرب اليوم

GMT 04:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
المغرب اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 05:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف
المغرب اليوم - رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 07:14 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مبتكرة لتحويل الشقق الصغيرة إلى مساحة مريحة وجذابة
المغرب اليوم - أفكار مبتكرة لتحويل الشقق الصغيرة إلى مساحة مريحة وجذابة

GMT 20:18 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات بابا فانغا 2021 للعالم

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 20:03 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة الملكية تشارك في معرض الفرس بالجديدة

GMT 13:56 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

عطور مميزة برائحة تشبه الحلم

GMT 22:40 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول ضيفًا ثقيلًا على أتلانتا الليلة في دوري الأبطال

GMT 21:59 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

دفاع ريال مدريد كلمة السر في تراجع الملكي هذا الموسم

GMT 22:19 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب جوارديولا يحذر لاعبيه من الرعونة قبل قمة ليفربول

GMT 18:43 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ توقّعات كارمن شماس لجميع الأبراج في تشرين الثاني 2020

GMT 22:26 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ليونيل ميسي يدعم مارادونا برسالة خاصة بعد جراحة المخ

GMT 21:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توتنهام يتفوق على لودوجوريتس البلغاري 2-0 في الشوط الأول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib