رئيس الوزراء العراقي المكلف يؤكّد أن سيادة الدولة خط أحمر لا يمكن التنازل عنه
آخر تحديث GMT 17:18:29
المغرب اليوم -

أوضح أن المرحلة تحتاج إلى مصارحة بين جميع المواطنين

رئيس الوزراء العراقي المكلف يؤكّد أن سيادة الدولة خط أحمر لا يمكن التنازل عنه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الوزراء العراقي المكلف يؤكّد أن سيادة الدولة خط أحمر لا يمكن التنازل عنه

رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي
بغداد - المغرب اليوم

أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي، ليل الخميس، أن "السيادة خط أحمر ولا يمكن التنازل عن كرامة العراق".وقال الكاظمي في كلمة بعد تكليفه بتشكيل الحكومة إن "العراق للعراقيين وقرار العراق بيد أبنائه"، وشدد على أن حكومته "ستكون خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس كورونا المستجد".

وأوضح رئيس الحكومة المكلف أن "المرحلة تحتاج إلى مصارحة بين جميع العراقيين"، مشيرا إلى أن "الشعب العراقي لم يحقق طموحاته وأحلامه بعد".

هذا وكلف الرئيس العراقي، برهم صالح، اليوم الخميس، رئيس جهاز المخابرات الوطني، مصطفى الكاظمي، بتشكيل الحكومة، بعد اعتذار المكلف عدنان الزرفي، ليكون الكاظمي ثالث رئيس وزراء خلال 10 أسابيع.

وغرد مصطفى الكاظمي على تويتر عقب تكيفه قائلاً: مع تكليفي بمهمة رئاسة الحكومة العراقية أتعهد أمام الشعب بالعمل على تشكيل حكومة تضع تطلعات العراقيين ومطالبهم في مقدمة أولوياتها، وتصون سيادة الوطن وتحفظ الحقوق وتعمل على حل الأزمات، وتدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي.

وأفادت كالة الأنباء العراقية، في وقت سابق، على تليغرام، أن رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي أعلن انسحابه من التكليف بتشكيل الحكومة.

وقال الزرفي، وفقاً للمصدر، "اعتذاري عن التكليف مرده الحفاظ على وحدة العراق"، وأضاف: رسالتي الوطنية وصلت، وهي تحمل بين طياتها ما يشرف تاريخي السياسي والمهني.

وكان الرئيس العراقي، برهم صالح، قد كلف منتصف مارس/آذار الماضي عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية، بعد أن فشلت اللجنة السباعية (المؤلفة من أبرز 7 كتل شيعية في البرلمان العراقي) في التوافق على اسم موحد لتشكيل الحكومة.

ومنذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي في كانون الأول/ديسمبر الماضي، يعيش العراق ركوداً سياسياً، أولاً في مواجهة حراك شعبي انطلق في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وثانياً لتضرر ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك من انهيار أسعار الخام، بتأثير تفشي وباء كوفيد-19 الذي أودى بـ69 شخصاً حتى الآن في العراق.

وبالتالي، أصبح الكاظمي المحاولة الثالثة لاستبدال عبد المهدي منذ بداية العام 2020، بعد اعتذار الزرفي، وقبله محمد توفيق علاوي لتعذر إيجاد توافق سياسي في البرلمان الأكثر انقساماً في تاريخ العراق.

وأمام الكاظمي (53 عاماً) الآن، 30 يوماً لتقديم تشكيلته الحكومية.

قد يهمك أيضَا :

الرئيس العراقي يعلن تكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة بعد اعتذار عدنان الزرفي

انتهاء مهلة الرئاسة العراقية لاختيار رئيس للحكومة ومحمد علاوي الأقرب للمنصب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء العراقي المكلف يؤكّد أن سيادة الدولة خط أحمر لا يمكن التنازل عنه رئيس الوزراء العراقي المكلف يؤكّد أن سيادة الدولة خط أحمر لا يمكن التنازل عنه



اعتمدت في مكياجها على سموكي مع اللون الزهري الفاتح

أحلام تخطف الأنظار بفساتين جديدة من تصميم زهير مراد

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:15 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لاعب التنس الأرجنتيني دل بوترو يستغنى عن مدربه

GMT 21:41 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

إلغاء البطولة الرباعية لكرة الشبكة بسبب كورونا

GMT 20:35 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف عيون الغاز من الزيت المحترق

GMT 20:26 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعرفي على فوائد الزنك للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib