الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية
آخر تحديث GMT 18:03:44
المغرب اليوم -
قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام
أخر الأخبار

الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية

إسماعيل هنية في أخر ظهور إعلامي له أثناء إجتماعه في طهران بالزعيم الديني الإيراني على خامنئي بحضور زياد النّخالة الإمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الإسلامي
القدس المحتلة - المغرب اليوم

قالت "القناة 12" الإسرائيلية إن عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في 31 يوليو الماضي، كادت أن تفشل بسبب مغادرة هنية لغرفته المفخخة لفترة، بعد تعطل وحدة التكييف في مقر إقامته بأحد بيوت الضيافة التابعة للحرس الثوري الإيراني، في العاصمة طهران، قبل أن يقوم موظفون بإصلاح وحدة التكييف في الغرفة.
وأبرز تقرير القناة تفاصيل جديدة عن عملية الاغتيال التي لم تؤكد إسرائيل وقوفها ورائها إلا الشهر الجاري، على لسان وزير الخارجية يسرائيل كاتس.
وذكرت القناة أن قرار اغتيال هنية اتخذ بعد فترة وجيزة من هجوم 7 أكتوبر، حيث وضع كبار قادة مسؤولي الاستخبارات هنية على رأس قائمة اغتيالات، ولم يكن الأمر سوى "مسألة وقت" وفق القناة.
وكان هنية يقيم في العاصمة القطرية الدوحة، ولكن اغتياله هناك "كان ليهدد مفاوضات الوساطة بشأن المحتجزين الإسرائيليين، والتي كانت قطر تتوسط فيها منذ بداية الحرب"، وفق "تايمز أوف إسرائيل" التي نقلت التقرير.

وقالت "القناة 12" الإسرائيلية إنه لهذا السبب كانت خيارات اغتيال هنية، هي في تركيا، أو موسكو، أو طهران، وهي الدول التي كان يزورها هنية.
وأدت خشية إسرائيل من رد غاضب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورد مماثل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى تقليص الخيارات إلى طهران، التي كانت "الخيار الأكثر ملائمة"، وفق القناة.
وقالت القناة إن إقامة هنية في نفس بيت الضيافة التابع للحرس الثوري الإيراني بحي سعادت آباد الراقي، سهل الأمر على إسرائيل.
وذكرت القناة أن توفير إيران لفريق أمني عال المستوي لهنية الذي كان ضيف شرف لطهران، كان يعني مستوىً أكبر من الاختراق، للنجاح في تنفيذ العملية.
وأشارت القناة إلى أن عمليات اغتيال لقادة كبار في حماس، فشلت في الماضي، وأن مؤسسات أمنية إسرائيلية عدة "تشاركت معاً لتحسين التعاون في تنفيذ مثل هذه العمليات".
ونقلت صحيفة "التليجراف" عن مسؤولين إيرانيين اثنين قولهما إن "الموساد" الإسرائيلي، جنّد عملاء من الحرس الثوري لزرع متفجرات في مقر إقامة إسماعيل هنية.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عن تقارير إعلامية أجنبية أن الخطة الأولية كانت اغتيال هنية حين ذهب إلى طهران لحضور جنازة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي توفي في حادثة تحطم مروحيته في 19 مايو، ولكن العملية تعرضت للتأجيل بسبب "مخاوف من أن تؤدي إلى وفيات بين المدنيين"، على حد زعم الصحيفة.
وانتظرت إسرائيل أكثر من شهرين، حتى عودة هنية إلى طهران مرة أخرى لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 31 يوليو.
وقالت "القناة 12" إن إسرائيل كانت تخطط لاغتيال هنية في الليلة السابقة على التنصيب، ولكن تم اتخاذ قرار بالانتظار إلى ما بعد الحفل، لـ"تجنب المزيد من الإحراج لطهران".
وقالت إنه بعد انتهاء حفل التنصيب، قام عملاء بوضع جهاز متفجر في غرفة هنية بالقرب من سريره.
وذكرت أن الجهاز المنفجر كان أكبر قليلاً مما تم التخطيط له مسبقاً ولكنه لم يكن كبيراً بما يكفي للتأثير على الغرف المجاورة، ورغم ذلك، كان الجهاز يحتوي على متفجرات كافية لضمان اغتيال هنية في لحظة الانفجار.
 
وقالت "القناة 12"، إنه قبل فترة وجيزة من تفجير الجهاز، تعطل مكيف الهواء في غرفة هنية، ما حدا بهنية إلى مغادرة الغرفة لطلب المساعدة.
ونقلت القناة عن شخص مطلع على التخطيط للعملية، قوله إن هنية غاب عن الغرفة لفترة طويلة، لدرجة أن العملاء ظنوا أنه تم نقله إلى غرفة مختلفة وهو ما كان ليؤدي إلى فشل العملية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنه أطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل، متوعداً باستهدافها مجدداً إذا ردت على الهجوم.
وبعد فترة من الوقت، تمكن الموظفون من إصلاح التكييف وعاد هنية إلى غرفته في الواحدة والنصف صباحاً، ليتم تفجير القنبلة، ما أحدث فجوة في الجدار الخارجي للغرفة.
وخلال ثوان معدودة، وصل فريق طبي من الحرس الثوري إلى غرفة هنية، أعلن وفاته بعدها بفترة وجيزة.
وقال محللون تحدثوا للقناة إن العملية كانت معقدة للغاية ليقوم بها عملاء إسرائيليون وحدهم.

وبعثت إيران الأسبوع الماضي برسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بعد اعتراف إسرائيل بالمسؤولية عن اغتيال هنية.
وقال الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في الرسالة، إن هذا الاعتراف "الوقح والمخزي" باغتيال زعيم سياسي في الأراضي الخاضعة لسيادة إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة "يكشف مرة أخرى عن المسؤولية الدولية التي يتحملها الكيان الإسرائيلي عن أعماله الإرهابية والعدوانية".
وشنت إيران هجوماً صاروخياً على إسرائيل في أكتوبر الماضي رداً على هذه العملية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حزب الله وجماعة الحوثي يؤكدان على حتمية الرد اغتيال رئيس حركة "حماس" إسماعيل هنية و فؤاد شكر

 

إيران تؤكد أن الرد على مقتل هنية غير مرتبط بوقف النار في غزة وواشنطن تُطالب بعدم التصعيد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib