دبي ـ المغرب اليوم
تتعرض مخدات السرير مع مرور الوقت لتراكم الروائح الكريهة التي تؤثر في جودة النوم والصحة العامة، حيث تعود هذه المشكلة إلى أربعة أسباب رئيسية وهي التعرق الليلي، وتراكم العفن الفطري نتيجة عدم جفاف الرطوبة بشكل كامل، واستهلاك بعض الأطعمة الغنية بالتوابل التي تؤثر في رائحة الجسم، إضافة إلى هيكل الوسائد المسامي مثل الإسفنج الذكي الذي يحتبس الحرارة والزيوت والعرق. وتظهر الحاجة إلى التنظيف العميق عبر علامات محددة يشمل أبرزها اصفرار المخدات، وظهور البقع، وانبعاث رائحة حامضة أو عفنة، واستمرار الرائحة حتى بعد الغسيل، إلى جانب تكتل الحشوة الداخلية.
ولتظهير المخدات وإزالة الروائح، تبرز أربع طرق مجربة تشمل غسل المخدات القطنية أو المحشوة بالريش في الغسالة باستخدام دورة لطيفة ومنظف خفيف مع إضافة نصف كوب من الخل الأبيض للتعقيم، أو اللجوء للغسل اليدوي بحوض ماء وخل للمخدات المصنوعة من الإسفنج الذكي واللاتكس لحمايتها من التلف مع فرك البقع وضغط الماء الزائد. كما يمكن رش صودا الخبز لعدة ساعات قبل شفطها، أو تعريض المخدات لضوء الشمس المباشر والهواء النقي. وعند التجفيف، يُفضل استخدام المجفف الآلي بحرارة منخفضة مع كرات التجفيف للمخاد القطنية والريش، متبوعاً بالتجفيف الهوائي في الشمس، بينما تُجفف مخدات اللاتكس والإسفنج في مكان مظلل ومتهوٍ.
وتتجاوز آثار الرائحة الكريهة الإزعاج المباشر لتطال الصحة؛ إذ يؤدي عدم التنظيف المنتظم إلى تراكم عث الغبار والبكتيريا وجراثيم العفن، ما يفاقم أعراض الحساسية والربو لدى المصابين بها، فضلاً عن تسبب الزيوت والبكتيريا في انسداد مسام البشرة وتهيجها وظهور حب الشباب، وتأثير الروائح السلبي في النوم العميق. ويُوصى باستبدال المخدات العادية كل سنة إلى سنتين، والمخدات المصنوعة من اللاتكس أو المواد الرغوية كل ثلاث إلى خمس سنوات، أو عند ثبات البقع والروائح العفنة، مع إمكانية استخدام واقٍ مقاوم للماء ومسامي لكل مخدة لإطالة عمرها الافتراضي وحمايتها من السوائل والتعرق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر