نادية زخاري تُطالب بوجود حافز لتشجيع الأبحاث
آخر تحديث GMT 16:39:50
المغرب اليوم -

كشفت لـ"المغرب اليوم" أنّ "البلاجريزم" قلَّل مِن سرقة الرسائل

نادية زخاري تُطالب بوجود حافز لتشجيع الأبحاث

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نادية زخاري تُطالب بوجود حافز لتشجيع الأبحاث

الدكتورة نادية زخاري
القاهرة - سهام أبو زينة

كشفت الدكتورة نادية زخاري وزيرة البحث العلمي الأسبق، أن كمية الأبحاث التي تتم الاستفادة منها قليلة مقارنة بالحجم الذي يجري، ويجب أن يكون هناك تحفيز وتشجيع لتطبيق الأبحاث، مثلا ربطها بالترقية بدلا من ربط الترقيات بعدد الأبحاث وكمها وفيه ظلم، يجب أن ترتبط بكم بحث يتم تطبيقه وينجح الباحث في ذلك؛ فتطبيق بحث واحد أفضل من إجراء 3 أبحاث دون تطبيق، وكذلك براءات الاختراع، ومن أهم أساليب التشجيع على إجراء الأبحاث، وأن يتعب الباحث في الدراسة ويحصل على براءة اختراع فيها خير من كثرة الأبحاث دون جدوى.

وأكدت في حوار خاص مع موقع "المغرب اليوم" أن جميع الرسائل لا تتسم بالسطحية، فتوجد نوعيات رسائل علمية بها عمق وجديدة تضيف للعلم، بينما على النقيض يوجد رسائل بها استسهال وإعادة للموضوعات والأفكار وسطحية تظهر كموضة والمشرف يكون له دور في اختيار فكرة الرسالة وبعضهم يستسهل ويميل لإعادة الموضوعات.

وأضافت أنه يجب أن تتسم رسالة الماجستير أو الدكتوراه بالتنوع والعمق، ولو كان الطالب من خارج أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ولديه جديد يضيفه يتقدم لإجراء الرسالة ولكن لا يجب أن يكون الدافع أن الخريج لا يجد فرص عمل فيبحث عن تقديم رسالة علمية.

وأكدت أن سرقة الرسائل كانت تحدث قديما ولكن حاليا انخفضت نسبتها وقلت للغاية بسبب برنامج البلاجريزم Plagiarism من خلال الكمبيوتر، حيث يكشف ذلك البرنامج حجم المعلومات المسروقة من أي رسالة أو منسوخة دون ذكر المصدر خاصة أنه مسموح بالاقتباس طالما يتم ذكر المصدر في مراحل الرسالة وفي الأجزاء النظرية والمقدمة، وما تم في تلك النوعية من الأبحاث والطرق المستخدمة في البحث، وليس في نتائج الرسالة فهذه ممنوع الاقتباس فيها لأن النتائج تكون نتاج جهد الباحث في الرسالة، وهذا البرنامج متوافر في كل الجامعات المصرية والمراكز البحثية، ويتم مراجعة أي رسالة عليه ويكشف السرقات العلمية، وهو متوافر منذ 10 سنوات، ويستخدم في كل دول العالم خاصة أن السرقات العلمية موجودة في كل الدول، وثبت بالدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية أن السرقات العلمية تكون في الرجال أكثر من النساء خاصة أن النساء لديهن التزام أدبي وعلمي.

وأوضحت أن الاستفادة من الرسائل تكون بنسبة من بعضها وحاليا توجد دراسة يجري إعدادها لتحدد مدى الاستفادة من الرسائل العلمية وإمكانية تشريع قوانين تنظم العلاقة بين الباحث والمستثمر وأماكن تجرى فيها الأبحاث ومنح المتميز منها، وكذلك براءات الاختراع تكون بصورة أسرع؛ لتحديد حجم الاستفادة من الباحثين خاصة أن الباحث عندما يواجه عقبات تؤخر حصوله على براءة الاختراع، وعدم وجود قوانين منظمة للعلاقة بينه وبين المستثمر ورجال الأعمال يلجأ بمفرده للمستثمر لتطبيق بحثه، ولا يكون لدينا علم بالبحث، وبعض الأبحاث طبقت واستفاد منها المستثمرون بدون علم وزارة البحث العلمي.

وتأتي أهمية الدراسة المستقبلية لكى تحدد الاستفادة من كم الأبحاث التي يمكن الاستفادة منها في زيادة الدخل القومي.. لذا نحن نستفيد بالتأكيد ولكن حجم الاستفادة مقارنة بين الدول ليس كبيرًا، وضعفاء؛ لذا يجب التركيز على التطبيق العملي، خاصة أن الوزارات تعتمد على البحث في خلق صناعات جديدة.

وأكدت أنه يجب أن تخضع الرسالة العلمية لعدة ضوابط منها نزول الباحث لمكان المشكلة البحثية ودراسته وتحديد مدى استفادة البشرية والدولة منها، ثم يعود الباحث إلى المشرف لينقل له المشكلة لتحديد زوايا معالجة المشكلة وصياغة فكرة بحثية تخدم المشكلة؛ وعلى سبيل المثال مشكلة في زراعة القطن وطالب دراسات عليا في كلية الزراعة قبل وضع بروتوكول الرسالة، عليه أن يبحث مشكلات القطاع الزراعي والفلاحين لكي يكون البحث قابلًا للتطبيق وله مردود إيجابي ويحقق فائدة للتنمية المستدامة التي لا يمكن الحديث عنها 2030 دون وضع بحث علمي.

وأشارت إلى أن بعض المشرفين يختارون أفكارا سهلة للطلبة يعملون بها بخاصة الطالب من خارج المركز البحثي أو المعهد أو من لا يعمل كعضو هيئة تدريس تكون أرخص، وأقل في التكلفة من الطالب الذي يعمل في الجامعة أو مركز معهد بحثي لأن الطالب من خارج الجامعة يحصل على الرسالة من خلال الإنفاق عليها وتكلفتها تكون مرتفعة عليه دون دعم مثلا من الجامعة أو المركز البحثي مثلما يحدث مع المعيدين والمدرسين، لا يدفعون مصروفات.

وتابعت أن المشرف أكثر خبرة من الطالب وأنا أُشَبِّه الطالب بلاعب الكرة والمشرف هو المدرب عليه أن يختار جيدا الخطة والفكرة الجيدة للرسالة التي تصلح للتطبيق والتي لا توجد رسائل شبيهه بها والمدرب بخبرته يخدم في الرسالة، هناك فروق فردية بين كل باحث وآخر لأن بعض الباحثين تكون لديهم رؤية كاملة جديدة لرسالة علمية ولديهم شغف التعليم والبحث عن كل ما هو جديد وقدرة على حل أي صعوبات والبعض الآخر لا يكون لديهم هذه الإمكانيات.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية زخاري تُطالب بوجود حافز لتشجيع الأبحاث نادية زخاري تُطالب بوجود حافز لتشجيع الأبحاث



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية زخاري تُطالب بوجود حافز لتشجيع الأبحاث نادية زخاري تُطالب بوجود حافز لتشجيع الأبحاث



ارتدت ثوبًا ورديًا يُشبه المايوه وشعرًا مُستعارًا بنفس اللون

يازمين أوخيلو أنيقة خلال تصويرها فيلمًا بعيد "الهالوين"

نيويورك - مادلين سعادة
ظهرت نجمة تلفزيون الواقع "يازمين أوخيلو" بإطلالة مثيرة وجريئة الخميس، بأزياء "زومبي باربي" لتصوير فيلم خاص لعيد الهالوين، وذلك بعد اختفائها عن الأضواء خلال الأسابيع القليلة الماضية. ارتدت نجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 25 عاما، ثوبا ورديا قصيرا يشبه المايوه وشعرا مستعارا بنفس اللون لتصوير المشاهد في منزل فخم في سوفولك. انتعلت أوخيلو زوجا من الأحذية الفضية ذات الكعب العالي، والتي نسقت معها الجوارب البيضاء الطويلة تصل للركبة، والتي أضافت مزيدا من الإثار لإطلالتها، كما ظهرت النجمة الشهيرة إلى جانب صديقها جيمس لوك الذي ارتدى زيا أسود بالكامل مع القليل من المكياج يظهر دما زائفا. وشارك أوخيلو مجموعة من النجمات الشهيرة إذ ارتدى الجميع أزياء الهالوين ووضعوا المكياج المرعب، كما ظهرت عارضة الأزياء "شيلبي تريبل" بأزياء ساحرة، التي أضافت مزيدا من الرعب في زي الترتان المغطى بالدم، ووضعت تريبل المكياج الدامي حول رقبتها ووجها. وتعاني يازمين أوخيلو من الاكتئاب خلال الأسابيع

GMT 09:00 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الشرقية الغربية تجتمع في مجوهرات أوهانيس بوغوسيان
المغرب اليوم - الشرقية الغربية تجتمع في مجوهرات أوهانيس بوغوسيان

GMT 02:33 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ
المغرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ

GMT 10:41 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر مكتبات ألمانيا التي تُضفي البهجة على وجوه القراء
المغرب اليوم - أشهر مكتبات ألمانيا التي تُضفي البهجة على وجوه القراء

GMT 01:57 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بتول تبرز أحدث تصاميمها لأزياء شتاء 2019
المغرب اليوم - بتول تبرز أحدث تصاميمها لأزياء شتاء 2019

GMT 08:35 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا
المغرب اليوم - تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا

GMT 06:51 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية
المغرب اليوم - ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية

GMT 02:19 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جولة داخل "غرفة الحرب" الانتخابية في فيسبوك
المغرب اليوم - جولة داخل

GMT 13:12 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

تسجيل هزة أرضية بقوة 3.9 درجات في إقليم ورزازات

GMT 10:52 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ويسلي شنايدر يكشف عن مغربي كان وراء انضمامه إلى الغرافة

GMT 13:27 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الإطاحة بمسؤولين مركزيين في وزارة الصحة في المغرب

GMT 00:27 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نسرين أمين تبين أن "رغدة متوحشة" مفاجأة للجمهور

GMT 15:25 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

دارمي يستقبل وفدًا مِن وزارة الدفاع البريطانية

GMT 15:31 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

آبل تصنع رقائق الطاقة لهواتف آي فون بحلول 2018

GMT 20:21 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تدريبات انفرادية لأربعة لاعبين من أولمبيك خريبكة

GMT 05:05 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

حتى أنت يا مصيطيفة

GMT 14:52 2014 الإثنين ,08 كانون الأول / ديسمبر

روسيا تحتضن بيع التصميم الأول لشركة "رينو"

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,03 تموز / يوليو

مارتينيز يكشف سر عودة بلجيكا أمام اليابان

GMT 05:53 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

23 لاعبًا يمثلون الوداد في كأس العالم للأندية في الإمارات

GMT 12:19 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل اليورو الأربعاء

GMT 10:02 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف 20 شخصًا في حملة أمنية غير مسبوقة في بني ملال

GMT 01:18 2016 السبت ,23 إبريل / نيسان

متى أجري اختبار الدم للتأكد من الحمل؟

GMT 23:43 2017 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

المنصوري ينضم إلى أولمبيك آسفي

GMT 06:14 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات "الأرصاد الجوية" لطقس المملكة المغربية الأربعاء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib