رئيس المركز المصري يوضح مخاطر تُهدد مسار العملية التعليمية
آخر تحديث GMT 00:36:27
المغرب اليوم -

كشف طايل أن هناك مشكلة مرتبطة بالعجز في عدد المدارس

رئيس المركز المصري يوضح مخاطر تُهدد مسار العملية التعليمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس المركز المصري يوضح مخاطر تُهدد مسار العملية التعليمية

وزارة التربية والتعليم المصرية
القاهره - المغرب اليوم

اتخذت وزارة التربية والتعليم المصرية مجموعة من القرارات المهمة والمؤثرة حول العام الدراسي الجديد، في ظل استمرار جائحة كورونا، وحول الإجراءات التعليمية والدراسية الجديدة، ومدى ملائمتها للمجتمع والطلاب وتأثيرها على العملية التعليمية في مصر، في الوقت الراهن، أجرت "سبوتنيك" المقابلة التالية مع عبد الحفيط طايل، رئيس المركز المصري للحق في التعليم في السطور التالية…

ما هو تقييمك للإجراءات التي اتخذها وزير التربية والتعليم بشأن العام الدراسي القادم وتأثيرها على العملية التعليمية .. ولماذا لم يحدد الوزير مدة لتلك الإجراءات؟

المشكلة أن وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، قد تحدث خلال الشهور الماضية في البرلمان المصري، وقال إن أحد الحلول التي يراها لمواجهة كثافة الفصول، وليس لمواجهة "كوفيد 19" هو التعليم المدمج، والذي يحضر من خلاله الطلاب أيام معدودة في المدرسة والباقي في المنزل"on line".

هل تقصد أن ما تحدث عنه الوزير هو السياسة القادمة وليس مرحلة استثنائية؟

ما طرحه الوزير في السابق لم يكن عن العام الدراسي القادم فقط، وحتى في المؤتمر الأخير الذي أعلن فيه عن تلك الإجراءات كانت هناك إشارات على استمرارية تلك السياسة، وهنا تكمن الخطورة، فلو أخذنا ما وراء هذا الكلام، نجد أن ما قيل لا يخرج عن ترويج لسلعة تكلف أولياء الأمور أقل مما يكلفونه الآن، فالدكتور طارق شوقي منذ أن اعتلى كرسي الوزارة وهو يتحدث عن التعليم بوصفه سلعة يجب أن تختلف جودتها بحجم ما يدفع فيها من أموال، وفي مؤتمره الأخير كان يروج لذلك، وفي الحقيقة الحكومات المصرية المتعاقبة كان لديها قدر كبير من الذكاء في التعامل مع الأزمات وتوظيفها لصالحها.

هناك حديث متكرر عن برنامج وضعته وزارة التربية والتعليم ويجري تنفيذه.. هل هذا يتوافق مع ذلك البرنامج؟

في الحقيقة أن البرنامج الذي وضعته الوزارة لا علاقة له بمشاكل التعليم في مصر، فإذا أردنا حل مشكلة ما، فما علينا سوى توصيف تلك المشكلة، ولدينا مشكلة مرتبطة بالعجز في عدد المباني المدرسية، فنحن نحتاج لبناء 25 ألف مبنى مدرسي تقريبا، في الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن نيتها بناء 27 ألف فصل دراسي، وبالتالي الحكومة تريد تحقيق 1 على 15 من الاحتياج المجتمعي.

إذا هناك مشكلة أمام الحكومة وربما ليس لديها بديل؟

البديل لتلك المشكلة وحلها هو ما طرحه الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم في المؤتمر الأخير، نحن نريد تقليل مشكلة الكثافة في الفصول، وبدلا من بناء المدارس نقسم الأسبوع بين الطلاب على "فترات" وهو يرى أن هذا الحل عبقري متناسيا أن المدرسة ليست فقط لتلقين الطلبة المواد الدراسية، بل هى بيت تعايش كامل، تعد الطالب للمستقبل وتعطيه مهارات اجتماعية وتعلمه كيف يحل مشاكله عبر الحوار، ويطلق عليها وحدة التغيير الثقافي في بيئتها المحلية، وبالتالي حرمان الطالب من الحضور في المدرسة هو أحد المؤشرات الرئيسية لحرمانه من حقه في التعليم.

 كيف يمكن تطبيق ذلك وهناك مشاكل في الانترنت والكهرباء لساعات طويلة في بعض المناطق؟

الكثير من المناطق في الريف المصري تعاني من تلك المشاكل، ليس لديهم انترنت والكهرباء ربما تنقطع يوما كاملا، لا نعلم كيف سيتعلم هؤلاء، في الوقت الذي يوجد لدينا نسبة أمية عالية جدا في الأجيال الكبيرة سنا ولديهم أطفال، فكيف سيتعاملون فيما يتعلق بالعملية التعليمية لأولادهم داخل المنزل، والبديل الذي طرحه الدكتور وزير التعليم لتلك المشكلة هو المجموعات المدرسية، وقال إن المعلم الذي سيعمل وفق تلك المنظومة قد يكون له دخل كبير، وهو هنا يداعب أحلام المدرسين بأن المجتمع سوف يمول طموحاتهم، لأن الوزارة لديها مشكلة فيما يتعلق بأجور المعلمين المصريين، وعجز في عددهم يقارب 320 ألف معلم، وكان الوزير قد قال في حوار له منذ عام بجريدة الأخبار المصرية، إنه يمكن إدارة العملية التعليمية بخمس نسبة المدرسين الحاليين، ولو كانت الوزارة قد عقدت حوار مجتمعي حول برنامج الوزير وشاركت فيه كل الفئات، كان من الممكن أن يلقى جزءا من برنامجه قبولا لدى الناس أو الرضا المجتمعي الذي يصب في خانة نجاح البرنامج.

وما تعليقك على ما صرح به الوزير حول امتحانات الثانوية العامة؟

عندما تحدث الوزير عن الثانوية العامة ركز كل حديثه حول الامتحان والتحسين وقال إن هذه أول مرة تحدث رغم أنها حدثت من قبل في عهد الوزير حسين كامل بهاء الدين، والأخطر من هذا عندما تحدث عن كتاب بناء الشخصية الوطنية والذي سيقرر على المرحلة الثانوية، ذكر أن هذا الكتاب سوف يعمل بالاشتراك مع وزارة الأوقاف وتجاهل الطرف الثاني، وبالتالي يعد تكريسا لإلغاء أحد اعتبارات المواطنة، وعندما تحدث عن المنصات الإعلامية للطلاب في المنزل قال إنه منها منصات مجانية وأخرى بمقابل مادي، وهى أكثر جودة وهنا تلغي مجانية التعليم، رغم أن البنية التحتية للإنترنت في مصر لا يمكنها احتمال ما قاله وزير التربية والتعليم.

ما هى الآثار التي ستنتج عن تلك المنظومة؟

على سبيل المثال الطالب الذي لا يعرف القراءة والكتابة كيف سيدخل إلى الكمبيوتر ليطالع الدروس، وتقريبا لدينا 30 في المئة من الطلاب في مصر لديهم فقر في التعلم وهذه النسبة مرشحة للزيادة ونسبة المتسربين من التعليم سوف تزداد، كما سيقل الإحساس بجدوى المدرسة، وفي النهاية سنصل إلى أن من سيتعلم هو من يمتلك المقدرة المادية ويذهب بأبنائه إلى المدارس الدولية.

هل يطبق نظام الحضور المحدود للطلاب على المدارس الخاصة أيضا؟

الوزير أعلن أن سيعقد مؤتمرا خاصا بالتعليم الفني وآخر بالمدارس الخاصة والدولية، وبالتالي الخسارة فيما يتعلق برأس المال البشري ونموه في مصر ستكون فادحة، وأتوقع أن تعمل المدارس الدولية طوال الأسبوع بشكل طبيعي نظرا لقلة الكثافة بها، أما بالنسبة للمدارس الخاصة، فكل مدرسة حسب مستواها لأن لدينا مستويات متعددة في التعليم الخاص وحسب المنطقة السكنية.

وقد يهمك ايضا:

مصري يفوز بمنصب مدير البحوث والدراسات العربية خلال فعاليات الدورة الـ112

"التعليم" المصرية تسعى إلى القضاء على ظاهرة الغش بـ"المطبعة السرية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس المركز المصري يوضح مخاطر تُهدد مسار العملية التعليمية رئيس المركز المصري يوضح مخاطر تُهدد مسار العملية التعليمية



لتظهري بمظهر هادئ وغير صاخب وغير مُبالَغ به

إليكِ أبرز إطلالات "ناعومي كامبل" المميَّزة والجريئة

القاهره _المغرب اليوم

GMT 20:28 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
المغرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 06:03 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
المغرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 03:56 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
المغرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 05:08 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
المغرب اليوم - أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً
المغرب اليوم - تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً

GMT 11:22 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
المغرب اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد  صراع مع المرض

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 20:09 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ابنة رجاء الجداوي تنشر صورة لوالدتها "

GMT 11:45 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير يرصد قدرات أسرع السيارات في العالم

GMT 14:31 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

إتيكيت وضع الماكياج في الأماكن العامة

GMT 11:13 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء ينصحون بمضغ "علكة" خالية من السكر بعد الوجبات

GMT 01:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

«ثندر سنو».. أول جواد يحقق كأس دبي العالمي مرتين توالياً

GMT 03:51 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

استوحي غرفة نومك من الطراز الملكيّ

GMT 01:56 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا .. نجوم خارج قائمة درافت WWE لعام 2020

GMT 13:08 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس حكومة لبنان الأسبق سعد الحريري يزور عون بعد قطيعة

GMT 10:28 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرفي على "إتيكيت" تناول الطعام

GMT 18:46 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لاعبات جمباز يؤدين تحدي "المانيكان" بطريقة مدهشة

GMT 11:15 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

طراز جديد من بي أم دبليو يشعل المنافسة مع فولكسفاجن

GMT 13:36 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد زاهر وابنته يحصلان على لقب أفضل ممثلين لعام 2020

GMT 20:18 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

قواعد الاتيكيت التي تحدد لباقة المرأة

GMT 11:06 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أوبل الألمانية تكشف عن كروس لاند الجديدة

GMT 14:05 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لغز العلاقة الغامضة بين الغذاء والسعادة!

GMT 11:29 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بعد غياب 5 سنوات تويوتا تكشف عن جيل جديد من فينزا

GMT 18:06 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

حمد الله يهدد بفسخ عقده مع النصر السعودي!

GMT 12:49 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أجهزة الأمن المصرية تخلي محكمة في الجيزة بحثا عن قنبلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib