الأردنية حدادين تؤكّد الشعر لم يحمل كل هموم المواطن العربي
آخر تحديث GMT 00:16:39
المغرب اليوم -

أوضحت لـ"المغرب اليوم" أنه احتل موقعًا متقدما مقارنة بالمجالات الأخرى

الأردنية حدادين تؤكّد الشعر لم يحمل كل هموم المواطن العربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأردنية حدادين تؤكّد الشعر لم يحمل كل هموم المواطن العربي

الأردنية غدير سعيد حدادين
عمان - منيب سعادة

أكّدت الشاعرة والتشكيلية والناشطة بالعمل الاجتماعي الأردنية غدير سعيد حدادين، أنّ الشعر لم يحمل كل هموم المواطن العربي بشكل عام والأردني بشكل خاص، ولكنه يعبر وبصورة نسبية عن هذا الهم بطريقته وأسلوبه الشيق في توصيل الرسالة، مشيرة إلى أنّ الشعر عبر بطريقته وأسلوبه الجميل والممتع عن بعض من هذه الهموم الكثيرة التي يعاني منها الناس، ومبيّنة أن "الحديث عن هذه الهموم  تعبر من مساحات وزوايا مختلفة ومن عدة جوانب، وأن الشعر قد قارب هذه الهموم بدرجات متفاوتة".

وأضافت حدادين، في مقابلة مع "المغرب اليوم"، أنّ هناك هموم لها طابع وطني وقومي، وأخرى لها علاقة بصعوبات الحياة واحتياجاتها، وأخرى لها علاقة بالأمنيات والمشاكل الاجتماعية، ومنها ما يعود إلى الجوانب الوجدانية والنفسية والعاطفية للمواطن، وأخرى تتعلق بالحرية والطموحات، وأكدت أن الشعر وحده ليس كافيا لتغطية كل هذه المساحات، لكنه شمل كل حقول الإبداع والأدب وأن  نضوج الشعر وارتقائه أصبح أكثر تعبيراً عن كل الهموم، لارتباطه وتفاعله مع حقول الإبداع الأخرى.

وأضافت حدادين، أنه من الصعب توقع أن يكون الشعر في الوطن العربي في الذروة بينما تعاني الرواية أو القصة أو الفن التشكيلي أو الدراما أو الموسيقى والغناء أو السينما أو المسرح من اختلالات عميقة، وأوضحت أن الشعر في الوطن العربي  احتل موقعا متقدما مقارنة بغيره من الحقول الإبداعية، وهو لا يزال يحاول، فهناك أجيال شابة لها رؤيتها في وعي وفهم الهموم الاجتماعية، مردفة "نحن في سياق تجربة متواصلة لا تتوقف، وأمام هموم تنتهي وهموم تبدأ"، وسيواصل الشعر الاقتراب من التعبير عن تلك الهموم ولكنه لن يصل إلى لحظة تغطيتها بالكامل، وفيما يخص دور المؤسسات الثقافية وإسهاماتها في دعم الشعراء والأدباء ، قالت أن هناك جهود تبذل لكنها غير كافية،  فالمؤسسات الثقافية تحاول ولكنها تصطدم بجملة من الصعوبات الموضوعية والذاتية التي تحد من هذه العملية، بعضها يتعلق بالإمكانات المادية والبنى التحتية التي لها علاقة بالثقافة، وأخرى تتعلق بالرؤية لأهمية الأدب والثقافة ودوره ووظيفته في تطور المجتمع، وهناك عوامل لها علاقة بالأدباء أنفسهم، بمعنى قدرتهم واستعدادهم على تجاوز الذاتية، وتفعيل النقد الجدي بعيداً عن الشخصنة، وقالت إنها تلقيت الدعم لنشر مجموعاتها الشعرية من [وزارة الثقافة الأردنية، وأمانة عمان، ومن بعض دور النشر.... ]

وأوضحت أن الأدباء والمثقفين لا يملكون الأمان الاقتصادي، فكثيرا من الأدباء ينشرون إنتاجاتهم من جيوبهم الخاصة، وهذه العملية مرهقة ومكلفة، خاصة في ظل غياب ثقافة القراءة وصناعة الكتاب والترويج له، مبيّنة أنه من المستحيل الحديث عن ثقافة محددة بمعزل عن فضائها وتفاعلها على المستوى العربي ، قائلةً نحن نتحدث عن سياقات عامة وعن تاريخ وأسس حضارية ولغة مشتركة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردنية حدادين تؤكّد الشعر لم يحمل كل هموم المواطن العربي الأردنية حدادين تؤكّد الشعر لم يحمل كل هموم المواطن العربي



سيرين عبد النور بإطلالة جمالية ملفتة في أحدث ظهور لها

الرباط _المغرب اليوم

GMT 05:20 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021
المغرب اليوم - أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021

GMT 06:15 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

"متحف الغموض" في دبي تجربة سياحية شيقة لعشاق الألغاز
المغرب اليوم -

GMT 06:10 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها
المغرب اليوم - ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 00:06 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

مستشار الأمن القومي العراقي يُدافع عن قرارات الكاظمي
المغرب اليوم - مستشار الأمن القومي العراقي يُدافع عن قرارات الكاظمي

GMT 04:51 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

"تغريدة غريبة" لمايك بومبيو تثير المزيد من التكهنات
المغرب اليوم -

GMT 06:45 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

المغرب أفضل وجهة لسياح إسبانيا خارج قارة أوروبا
المغرب اليوم - المغرب أفضل وجهة لسياح إسبانيا خارج قارة أوروبا

GMT 11:01 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مصادر تكشف عن قرب تعاقد منى عراقي مع قناة "الشمس"
المغرب اليوم - مصادر تكشف عن قرب تعاقد منى عراقي مع قناة

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 18:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 08:29 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في بن سليمان

GMT 20:30 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الأرائك في غرف النوم تنمحها لمسة عصريّة أنيقة

GMT 18:14 2016 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

هدايا غريبة ستنال إعجابه في عيد الحب

GMT 17:16 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تكبير الأرداف من دون عملية

GMT 04:01 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"DesignSixtyNine" أفضل مدونة للتصميم الداخلي في 2017

GMT 00:49 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراع تركيبة دوائية تذيب الدهون المتراكمة في الشرايين

GMT 18:43 2020 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

تعطل تطبيق "واتس آب" في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib