الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي
آخر تحديث GMT 03:35:26
المغرب اليوم -

أكد أن المراكز الثقافية والمكتبات العامة قلت وتراجع الاهتمام بها

الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي

الأديب الليبي حسين نصيب المالكي
طرابلس - المغرب اليوم

أكد الأديب الليبي حسين نصيب المالكي، أن الأدب في بلاده يعاني التهميش وغير معروف عربيا، مشيرا إلى أن الانقسام السياسي انعكس على الحياة الثقافية في ليبيا بفعل وجود وزارة ثقافة في طرابلس وأخرى في بنغازي وقنوات فضائية تكرس ثقافة الانقسام ومحاربة كل ما هو وطني، مشيرًا إلى أن المراكز الثقافية والمكتبات العامة قلت في ليبيا وتراجع الاهتمام بها ولم تعد تزود بالإصدارات الحديثة ومعظمها غير نشطة.
وأكد أن ليبيا تحتاج إلى المزيد من التشريعات الرقابية على المؤسسات الثقافية لتشجيع الكاتب الليبي وإعادة النظر في المُشرِفين عليها من الأدباء والكُتّاب وزيادة عددها في كل المدن والقرى الليبية وتزويدها بالتقنيات الحديثة وفتح المكتبات النسائية، وطالب المالكي بإعادة الشراكة الليبية مع دور النشر العربية بدول الجوار.

  أقرأ أيضا :

علاقات مضطربة بين كبار الأدباء وأمهاتهم في مسيرتهم العلمية

وتابع أن المثقفين والكتاب الليبيين يرفضون رفضا قاطعا وجود التشكيلات المسلحة والإرهاب في طرابلس ويقفون مع الجيش الوطني الليبي لتطهير العاصمة من الجماعات المسلحة والإرهاب الذي تدعمه جماعة الإخوان الإرهابية وكل من تركيا وقطر.

ولفت إلى أن أدباء الشرق يرفضون حكومة الصخيرات "حكومة الوفاق غير الدستورية" لأنها هي السبب في إهدار المال العام الليبي ودعم الإرهاب والجماعات المسلحة.

وحول تأثره بالأحداث الداخلية منذ 2011 قال المالكي إن آثارها انعكست على إنتاجه الأدبي خاصة مجموعته القصصية "الطيار البرونزي"، موضحًا: "مجموعتي الطيار البرونزي هي تجربة جديدة في كتابة القصة القصيرة جدا وقصة الومضة وتطرح العديد من قضايا الواقع مثل ظهور الدواعش وأنصار الشريعة في بنغازي، بالإضافة إلى قضايا اجتماعية واقعية في الأسرة الليبية".

يذكر أن حسين المالكي هو قاصٍ ليبي وباحث في المأثور الشعبي من مواليد 1953، حاصل على دبلوم خاص لغة عربية 1974 وبكالوريوس علوم 1985، وعمل في التعليم لأكثر من 30 سنة بين معلم ومفتش، كما عمل في الصحافة لفترة طويلة، وأسس صحيفة "البطنان" ببلدية طبرق 1986 وبقي رئيسا لتحريرها لأكثر من 20 سنة، وهو عضو في رابطة الأدباء والكتاب وعضو في رابطة الصحفيين الليبيين.

وقد يهمك أيضاً :

رئيس الوفد الإماراتي يُؤكّد أنّ مؤتمر الأدباء يُعزِّز ثقافة التسامُح

معرض "الشارقة الدولي" يستضيف كبار الأدباء والكتّاب العرب خلال دورته الـ 37

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي



خلال توجّههن لحضور حفل عيد ميلاد صديقهما Joe Jonas

بريانكا تشوبرا ‏وزوجها نيك جوناس ‏يتألقا في إطلالة صيفية وكاجوال في باريس

باريس-المغرب اليوم

GMT 20:59 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

بيجو" تقدم سكوتر جديد بمواصفات كبيرة

GMT 17:36 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

نيسان تخفض " صني" و" سنترا" و" قشقاي"

GMT 09:05 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 14:11 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رسم للفنان الفرنسي

GMT 16:20 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

"غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية

GMT 12:35 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

رونالدو يحن إلى مدريد ويستقبل بيريز بالأحضان

GMT 14:45 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 03:18 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

المدير الفني لـ"أرسنال" يكشف عن مستقبل لاعبه أوليفييه جيرو

GMT 16:43 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

اي مقابلة او خبر نجوم فن او رئيسي منوعات

GMT 12:29 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

سبق طبي لمستشفى محمد السادس في مراكش
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib