الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي
آخر تحديث GMT 14:17:28
المغرب اليوم -

أكد أن المراكز الثقافية والمكتبات العامة قلت وتراجع الاهتمام بها

الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي

الأديب الليبي حسين نصيب المالكي
طرابلس - المغرب اليوم

أكد الأديب الليبي حسين نصيب المالكي، أن الأدب في بلاده يعاني التهميش وغير معروف عربيا، مشيرا إلى أن الانقسام السياسي انعكس على الحياة الثقافية في ليبيا بفعل وجود وزارة ثقافة في طرابلس وأخرى في بنغازي وقنوات فضائية تكرس ثقافة الانقسام ومحاربة كل ما هو وطني، مشيرًا إلى أن المراكز الثقافية والمكتبات العامة قلت في ليبيا وتراجع الاهتمام بها ولم تعد تزود بالإصدارات الحديثة ومعظمها غير نشطة.
وأكد أن ليبيا تحتاج إلى المزيد من التشريعات الرقابية على المؤسسات الثقافية لتشجيع الكاتب الليبي وإعادة النظر في المُشرِفين عليها من الأدباء والكُتّاب وزيادة عددها في كل المدن والقرى الليبية وتزويدها بالتقنيات الحديثة وفتح المكتبات النسائية، وطالب المالكي بإعادة الشراكة الليبية مع دور النشر العربية بدول الجوار.

  أقرأ أيضا :

علاقات مضطربة بين كبار الأدباء وأمهاتهم في مسيرتهم العلمية

وتابع أن المثقفين والكتاب الليبيين يرفضون رفضا قاطعا وجود التشكيلات المسلحة والإرهاب في طرابلس ويقفون مع الجيش الوطني الليبي لتطهير العاصمة من الجماعات المسلحة والإرهاب الذي تدعمه جماعة الإخوان الإرهابية وكل من تركيا وقطر.

ولفت إلى أن أدباء الشرق يرفضون حكومة الصخيرات "حكومة الوفاق غير الدستورية" لأنها هي السبب في إهدار المال العام الليبي ودعم الإرهاب والجماعات المسلحة.

وحول تأثره بالأحداث الداخلية منذ 2011 قال المالكي إن آثارها انعكست على إنتاجه الأدبي خاصة مجموعته القصصية "الطيار البرونزي"، موضحًا: "مجموعتي الطيار البرونزي هي تجربة جديدة في كتابة القصة القصيرة جدا وقصة الومضة وتطرح العديد من قضايا الواقع مثل ظهور الدواعش وأنصار الشريعة في بنغازي، بالإضافة إلى قضايا اجتماعية واقعية في الأسرة الليبية".

يذكر أن حسين المالكي هو قاصٍ ليبي وباحث في المأثور الشعبي من مواليد 1953، حاصل على دبلوم خاص لغة عربية 1974 وبكالوريوس علوم 1985، وعمل في التعليم لأكثر من 30 سنة بين معلم ومفتش، كما عمل في الصحافة لفترة طويلة، وأسس صحيفة "البطنان" ببلدية طبرق 1986 وبقي رئيسا لتحريرها لأكثر من 20 سنة، وهو عضو في رابطة الأدباء والكتاب وعضو في رابطة الصحفيين الليبيين.

وقد يهمك أيضاً :

رئيس الوفد الإماراتي يُؤكّد أنّ مؤتمر الأدباء يُعزِّز ثقافة التسامُح

معرض "الشارقة الدولي" يستضيف كبار الأدباء والكتّاب العرب خلال دورته الـ 37

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي الأديب الليبي حسين المالكي يبكي حال الأدب في بلاده وتأثيره بالانقسام السياسي



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib